إدارة مستشفى النداء الإنساني توضح نبأ عدم استجابة المستشفى لإرسال سيارة الإسعاف لنقل الحاجة الريان
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت إدارة مستشفى النداء الإنساني بيانا توضح فيه نبأ عدم استجابة المستشفى لإرسال سيارة الإسعاف لنقل الحاجة الريان
نص البيان
بعد البيان الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن عدم استجابة المستشفى لإرسال سيارة الإسعاف لنقل الحاجة (أم علي الريان)، رحمها الله، من منزلها الكائن في سوق الخضار نوضح ما يلي: تم الاتصال بنا لإرسال سيارة الإسعاف وكان وقتها المستشفى يعج بالجرحى والطواقم الطبية مشغولة بالحالات بين قسم الطوارئ وقسم العمليات.
بعد البيان الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن عدم استجابة المستشفى لإرسال سيارة الإسعاف لنقل الحاجة (أم علي الريان)، رحمها الله، من منزلها الكائن في سوق الخضار نوضح ما يلي: تم الاتصال بنا لإرسال سيارة الإسعاف وكان وقتها المستشفى يعج بالجرحى والطواقم الطبية مشغولة بالحالات بين قسم الطوارئ وقسم العمليات.
وكان قبل ذلك قد ألقي قنبلة في سوق الخضار حيث استقبلنا جريحا من جراء ذلك، وكما هو معلوم فإن النداء الإنساني يقع على خط النار وقد كان الشارع المؤدي إلى المستشفى في ذلك الوقت يتعرض لإطلاق نار متقطع، وللعلم فقط بأن الهدنة التي تم الاتفاق عليها لم يتم الالتزام بها في التوقيت المعلن واستمر سماع اطلاق النار في محيط المستشفى، وحرصاً منا على سلامة المريضة وطاقم الإسعاف من التعرض لأي إطلاق نار عشوائي، فقد تم التنسيق من قبلنا مع مستشفى الأقصى لاستقبال المريضة حيث ابدو استعدادهم وخاصة أنه يمكن نقلها بواسطة عرباة متحركة من خلال الزواريب المؤدية إلى مستشفى الأقصى وتم تبليغ المتصل من قبل الحاجة (أم علي) بهذه الترتيبات، ولكن بعد ذلك تفاجأنا بأن أحضروها إلى مستشفى النداء بدلاً من إرسالها إلى مستشفى الأقصى وهي بحالة وفاة تامة.
ولمزيد من التأكد من حالة الوفاة تم الفحص من قبل أطباء الطوارئ المتواجدين في المستشفى وإجراء التخطيط القلبي اللازم لإثبات الوفاة. إننا في مستشفى النداء الإنساني نعتبر أننا نقوم بواجبنا تجاه شعبنا وأهلنا في مخيم عين الحلوة ولا ننتظر شكراً او مكافأة من أحد.
ولكننا نأسف أنه في الوقت الذي تقوم به طواقمنا وأطباؤنا بالحضور إلى المستشفى تحت زخات الرصاص وخارج أوقات دوامهم لمساعدة الجرحى والمصابين، يقوم البعض بالإساءة ومحاولة تشويه هذا العمل الذي يعلم الجميع مدى صعوبة ادائه في هذه الظروف.

التعليقات