داعش يعدم صحفيا آخر في الموصل وعدد ضحاياه من الإعلاميين والصحفيين في تزايد
رام الله - دنيا الوطن
يعبر المرصد العراقي للحريات الصحفية عن الأسف البالغ للعجز الذي تبديه السلطات العراقية والمنظمات الدولية في مواجهة تنظيم داعش وجرائمه المتكررة بحق الصحفيين في الموصل، ودون خشية من ملاحقة، أو عقاب، حيث أقدم تنظيم داعش على إعدام صحفي آخر في الموصل هو يحيى الخطيب الذي يعمل صحفيا حرا في عدد من وسائل الإعلام المحلية وهو ناشط مدني، بينما لم يتم إتخاذ أي تدابير هذا الشأن رغم وصول عدد ضحايا داعش من الصحفيين والإعلاميين الى مايفوق الأربعين وهو رقم غير مؤكد مع طريقة تكتم يمارسها داعش هناك. و
برغم وجود مصاعب في معرفة الأعداد الحقيقية للضحايا بسبب التكتم الإعلامي والعزلة التي تفرضها تنظيمات مسلحة على المدينة.
زميل صحفي غادر الموصل قبل أسبوع أبلغ المرصد العراقي للحريات الصحفية، إن
الزملاء الصحفيين المتبقين في المدينة يتخفون عن التنظيم، ولايمارسون أعمالهم بشكل طبيعي، وهم معزولون وقلقون، ومنهم من يحاول الهرب دون جدوى، عدا عن الذين تمكنوا بالفعل من الفرار خلال المدة الماضية، وتركوا أسرهم الى مصير مجهول، وبعضهم يعيش في المهاجر دون عمل،
وأضاف الزميل، إن الصحفي يحيى الخطيب أختطف من منزله في مدينة الموصل قبل عشرة أيام، وتم إعدامه مطلع الإسبوع الماضي في
منطقة باب الطوب الشهيرة التي شهدت عمليات إعدام لناشطين مدنيين وصحفيين ورافضين لوجود داعش في المدينة.
ولايعرف على وجه الدقة عدد الصحفيين والصحفيات الذين تم قتلهم على يد التنظيم هناك منذ إحتلاله لها في حزيران من العام 2014 وحتى اليوم، بإستثناء تخمينات وأرقام لايمكن تأكيدها في الغالب.
يعبر المرصد العراقي للحريات الصحفية عن الأسف البالغ للعجز الذي تبديه السلطات العراقية والمنظمات الدولية في مواجهة تنظيم داعش وجرائمه المتكررة بحق الصحفيين في الموصل، ودون خشية من ملاحقة، أو عقاب، حيث أقدم تنظيم داعش على إعدام صحفي آخر في الموصل هو يحيى الخطيب الذي يعمل صحفيا حرا في عدد من وسائل الإعلام المحلية وهو ناشط مدني، بينما لم يتم إتخاذ أي تدابير هذا الشأن رغم وصول عدد ضحايا داعش من الصحفيين والإعلاميين الى مايفوق الأربعين وهو رقم غير مؤكد مع طريقة تكتم يمارسها داعش هناك. و
برغم وجود مصاعب في معرفة الأعداد الحقيقية للضحايا بسبب التكتم الإعلامي والعزلة التي تفرضها تنظيمات مسلحة على المدينة.
زميل صحفي غادر الموصل قبل أسبوع أبلغ المرصد العراقي للحريات الصحفية، إن
الزملاء الصحفيين المتبقين في المدينة يتخفون عن التنظيم، ولايمارسون أعمالهم بشكل طبيعي، وهم معزولون وقلقون، ومنهم من يحاول الهرب دون جدوى، عدا عن الذين تمكنوا بالفعل من الفرار خلال المدة الماضية، وتركوا أسرهم الى مصير مجهول، وبعضهم يعيش في المهاجر دون عمل،
وأضاف الزميل، إن الصحفي يحيى الخطيب أختطف من منزله في مدينة الموصل قبل عشرة أيام، وتم إعدامه مطلع الإسبوع الماضي في
منطقة باب الطوب الشهيرة التي شهدت عمليات إعدام لناشطين مدنيين وصحفيين ورافضين لوجود داعش في المدينة.
ولايعرف على وجه الدقة عدد الصحفيين والصحفيات الذين تم قتلهم على يد التنظيم هناك منذ إحتلاله لها في حزيران من العام 2014 وحتى اليوم، بإستثناء تخمينات وأرقام لايمكن تأكيدها في الغالب.

التعليقات