عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

خمسة اسرى اداريين يبدأون اضرابا مفتوحا ضمن خطوات تدريجية متصاعدة

رام الله - دنيا الوطن
كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين عن بيان صدر عن الاسرى الاداريين في معتقل النقب الصحراوي جاء تحت عنوان (معركة كسر القيود) ان خمسة اسرى اداريين شرعوا باضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الخميس 20/8/2015، ضمن برنامج متصاعد ينضم خلال الى الاضراب افواج جديدة حتى تشمل كافة الاسرى الاداريين والاسرى الخمسة هم: نضال ابو عكر، غسان زواهرة، شادي معالي، ثابت نصار، بدر الرزة.

وجاء في البيان ان هدف هذه المعركة هو اسقاط سياسة الاعتقال الاداري والاطاحة برأسه وإعادة الاعتبار للنضال الجماعي .

فيما يلي نص البيان الصادر عن الاسرى الاداريين:

جماهير شعبنا البطل يا صناع مجدنا ووقود ثورتنا الملتهب في وجه الاحتلال الصهيوني الفاشي اشبالنا وشبابنا وامهاتنا واخواتنا واخوتنا يا مجدنا وارادتنا التي لن تلين بفعل تضحياتكم وعذاباتكم تحية فلسطين وبعد.

في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية بحق شعبنا عموما وبحق اسرانا الفلسطينين في سجون الاحتلال وما يعانوه من تنكيل وحملات مسعورة من التفتيش والحرمان من ابسط الحقوق الحياتية التي توفر الحد الادنى من الكرامة الانسانية وفي ظل استمرار الانقسام الفلسطيني وانعكاس هذا الانقسام على واقع ومكونات ومنظومة العمل الوطني في سجون الاحتلال وفي ظل تمادي الاحتلال في اجرائاته وسن قوانين جديدة ذات ذات صفة فاشية مثل قانون الاعدام وقانون الاطعام القسري الذي اقر مؤخرا وفي ظل اتساع حالة الاعتقال الاداري وما يمثله هذا الاعتقال من انتهاك واضح وصريح لكل المواثيق الدولية وحقوق الانسان حيث يتم اعتقالنا لفترت زمنية طويل ويجدد لنا الاعتقال لسنين متواصلة في ظل منعنا ومحامينا من الاطلاع على ما يسمى الملف السري حيث لا تهم ولا حق لنا في الدفاع عن انفسنا وفي هذاالمعنى يصبح الاعتقال الاداري سيفا احتلاليا مسلطا على رقابنا ينهش من لحمنا ودمنا وسنوات عمرنا بلا محاكمة وبلا رحمة وبلا هوادة تستخدمه مخابرات العدو وتشرعنه محاكمه العسكرية حيث يقبع في هذا الاعتقال حتى هذه اللحظة 480 معتقل اداري تجاوز اغلبهم فترة العام منذ الحملة الاخيرة في صيف العام الماضي حيث بلغ حجم المعتقلين الاداريين اكثر من 650 معتقل إدارى اغلبهم قد اعتقلوا لأكثر من مرة وامضى اكثر من 5 سنوات في هذا الاعتقال  تجاوزعدد منهم العشر سنوات وحيث اننا نعاني كل ذلك نعتبر انفسنا في معركة نضالية مع المحتل.

لقد خطونا خطوتنا الاولى نحو التصدي لهذا الشكل من اشكال الاعتقال والمتمثلة (بمقاطعة محاكم الاحتلال بشأن الاعتقال الاداري) مقاطعة تامة ونهائية لرفع الغطاء وفضح الاحتلال امام شعبنا وامتنا العربية والرأي العام الدولي الذي يحاول من خلال محاكمه اضفاء شرعية على اعتقالنا، حيث تم حوار ونقاش كافة المعتقلين الاداريين من كافة القوى ولن تفلح هذه النقاشات والحوارات الى  التزام 80 معتقلا إداريا والبدء بهذها لخطوة من تاريخ 1/7/2015 حيث اننا ابلغنا المحاكم الصهيونية رفضنا المثول امامها لانها محاكم لا شرعية وصورية وابلغناها كذلك بعدم وجود محامين لنا.

في الوقت الذي يتم فيه حرمان المحامي من حقه في الدفاع عن موكله ، اننا ننظر الى هذه الخطوة كأرضية يمكن لنا كحركة اسيرة في مربع الاعتقال الاداري ان نقف عليها وممارسة دورنا الوطني في مواجة الاعتقال الاداري التعسفي، وفي ظل خوض بعض الاسرى الاداريين اضرابات فردية عن الطعام رافضين للاعتقال الاداري عموما والمطالبة بالافراج عنهم ورغم ان ذلك حق لكل مناضل الا اننا نرى بان الخطوة الجماعية يمكن ان تحقق نتائج على المستوى العام والوطني لكسر سياسة الاعتقال الاداري الا انه وفي ظل ما تعرض له الاسير الاداري محمد علان الذي اضرب اكثر من شهرين عن الطعام للخطر الشديد وفي ظل عزم الاحتلال واجهزته من تنفيذ قرار الاطعام القسري بحقه فاننا قد عزمنا على خوض معركة الامعاء الخاوية ضد الاحتلال وجهاز مخابراته من اجل تحقيق المطالب التالية:

1) رفض سياسة الاعتقال الاداري بحق ابنا شعبنا ومناضليه.

2) رفض وكسر قرار الاطعام القسري بحق المناضلين المضربين عن الطعام لانه يمثل قرار الاعدام بحقهم وانتهاك صارخ لكل مباديء حقوق الانسان الدولية.

3) المطالبة بحريتنا الفورية والافراج عنا بدون قيد او شرط مساهمة منا في هدم الاعتقال الداري.

4) كسر حالة الجمود والانقسام ومحاولة توحيد القوى الفلسطينية انطلاقا من العمل الوطني المشترك داخل السجون وتكليل الوحدة الوطنية الحقيقية.

يا جماهير شعبنا المناضل اننا في ظل هذا الواقع المتشابك والمعقد الذي سبق شرحه وفي ظل تعرض عدد من الاسرى المضربين للاعدام على يد مصلحة السجون وجهاز المخابرات لا يسعنا الوقوف مكتوفي الايدي والنظر من بعيد محاولين ان تكون الارادة والفعل موحدين جنبا الى جنب مع حركة شعبية ووطنية ومؤازرة ومساندة للشارع الفلسطيني مؤكدين اننا بدون اسنادكم ودعمكم لن نستطيع تحقيق مطالبنا ولن تنعم فلسطين بدونكم بحريتها واستقلالها وعودة ابنائها.

انكم انتم وبإرادتكم من تستطيعون بفعلكم ومشاركتكم الواسعة ان تحققوا الانتصارات وحقوق شعبنا
 
بكم ومعكم وبفعلكم ومن اجلكم نخوض معاركنا في وجه الاحتلال واننا حتما لمنتصرون.

التعليقات