تجمع العلماء المسلمين يدين الاعتداءات الاسرائيلية على الجولان
رام الله - دنيا الوطن
استنكر تجمع العلماء المسلمين في بيان صحفي الاعتداءات الاسرائيلية على الجولان
نص البيان:
يبدو أن الكيان الصهيوني أحس أن الأمور ستتجه نحو هزيمة محققة في المناطق المحاذية لفلسطين المحتلة للجماعات التكفيرية التي تتعامل معه ويؤمن لها كل الدعم اللازم، وبعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري والمقاومة الإسلامية في
جرود القلمون وبداية انهيار المنظومة التكفيرية في الزبداني امتداداً إلى ريف القنيطرة، أراد هذا الكيان أن يتدخل مباشرة لعدة أسباب:
أولاً:لإعطاء معنويات لجماعته من التكفيريين التي ابتدأت بالانهيار أمام الضربات الناجحة للجيش العربي السوري والمقاومة الإسلامية.
ثانياً:محاولة إضعاف جبهة الحق محور المقاومة من خلال توجيه ضربات جوية تعدل من ميزان القوى، وتدمير بعض المواقع الإستراتيجية.
ثالثاً: استدعاء رد فعل مباشر يكون سبباً لتدخل مباشر منه، وما اللهجة التصعيدية لكيان العدو الصهيوني إلا جزء من هذا الهدف.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
1- أن كل ما حصل في سوريا كان يهدف إلى هدف واحد وهو
القضاء على محور المقاومة ولا يهم الكيان الصهيوني أي عملية إصلاح داخلية بل إن نظاماً ملكياً موالياً لها أفضل عندها من ديمقراطية تعاديها.
2- القضية المركزية وهي القضية الفلسطينية هي التي يجب أن
تكون في سلم أولويات كل المقاومين، لذلك فإن الرد العملي على العدوان الأخير هو الرد في عمق الكيان الصهيوني.
3- إن التصرف بحكمة هو الذي يجب أن يطبع أي رد على العدو الصهيوني وإذا كان هدفهم هو تأمين ظروف أفضل لعملائهم كي يكوِّنوا جيش لحد جديد فإن الرد العملي يكون باجتثاث هذه الجماعات من كل سوريا وبالأخص من كامل الجولان وريف القنيطرة.
استنكر تجمع العلماء المسلمين في بيان صحفي الاعتداءات الاسرائيلية على الجولان
نص البيان:
يبدو أن الكيان الصهيوني أحس أن الأمور ستتجه نحو هزيمة محققة في المناطق المحاذية لفلسطين المحتلة للجماعات التكفيرية التي تتعامل معه ويؤمن لها كل الدعم اللازم، وبعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري والمقاومة الإسلامية في
جرود القلمون وبداية انهيار المنظومة التكفيرية في الزبداني امتداداً إلى ريف القنيطرة، أراد هذا الكيان أن يتدخل مباشرة لعدة أسباب:
أولاً:لإعطاء معنويات لجماعته من التكفيريين التي ابتدأت بالانهيار أمام الضربات الناجحة للجيش العربي السوري والمقاومة الإسلامية.
ثانياً:محاولة إضعاف جبهة الحق محور المقاومة من خلال توجيه ضربات جوية تعدل من ميزان القوى، وتدمير بعض المواقع الإستراتيجية.
ثالثاً: استدعاء رد فعل مباشر يكون سبباً لتدخل مباشر منه، وما اللهجة التصعيدية لكيان العدو الصهيوني إلا جزء من هذا الهدف.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
1- أن كل ما حصل في سوريا كان يهدف إلى هدف واحد وهو
القضاء على محور المقاومة ولا يهم الكيان الصهيوني أي عملية إصلاح داخلية بل إن نظاماً ملكياً موالياً لها أفضل عندها من ديمقراطية تعاديها.
2- القضية المركزية وهي القضية الفلسطينية هي التي يجب أن
تكون في سلم أولويات كل المقاومين، لذلك فإن الرد العملي على العدوان الأخير هو الرد في عمق الكيان الصهيوني.
3- إن التصرف بحكمة هو الذي يجب أن يطبع أي رد على العدو الصهيوني وإذا كان هدفهم هو تأمين ظروف أفضل لعملائهم كي يكوِّنوا جيش لحد جديد فإن الرد العملي يكون باجتثاث هذه الجماعات من كل سوريا وبالأخص من كامل الجولان وريف القنيطرة.

التعليقات