كتلة الوحده العمالية: الهستدروت هو من يتحمل مسؤولية الخسائر البشرية في اوساط العمال
رام الله - دنيا الوطن
صرح النقابي محمود خليفه عضو قيادة كتلة الوحده العمالية في الضفه والمنسق الاعلامي في مكتبها الاقليمي ،تعقيبا على وفيات واصابات العمل المتزايدة في سوق العمل الاسرائيلي ومواقع العمل في قطاع البناء والانشاءات الفلسطينيه ،اضافة الى تزايد عدد الاعدامات التي ينفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد ضد العمال ،وهم في طريقهم الى العمل او الى بيوتهم ،بحجة تعريض سلامة المحتلين الى الخطر تزايدت الوفيات في صفوف العاملين الفلسطينيين وتضاعفت اصابات العمل بنسبة كبيره ،وتزداد الاثار السلبية والخسائر المترتبة على هذه الاصابات لا سيما وان بعضها تصيب عاملين غير نظاميين وبلا تصاريح عمل قانونية ويعملون بالتهريب ،او لا يتصرفون وفق قانون العمل وبما يحمي حقوقهم وحقوق ورثتهم من بعدهم
صرح النقابي محمود خليفه عضو قيادة كتلة الوحده العمالية في الضفه والمنسق الاعلامي في مكتبها الاقليمي ،تعقيبا على وفيات واصابات العمل المتزايدة في سوق العمل الاسرائيلي ومواقع العمل في قطاع البناء والانشاءات الفلسطينيه ،اضافة الى تزايد عدد الاعدامات التي ينفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد ضد العمال ،وهم في طريقهم الى العمل او الى بيوتهم ،بحجة تعريض سلامة المحتلين الى الخطر تزايدت الوفيات في صفوف العاملين الفلسطينيين وتضاعفت اصابات العمل بنسبة كبيره ،وتزداد الاثار السلبية والخسائر المترتبة على هذه الاصابات لا سيما وان بعضها تصيب عاملين غير نظاميين وبلا تصاريح عمل قانونية ويعملون بالتهريب ،او لا يتصرفون وفق قانون العمل وبما يحمي حقوقهم وحقوق ورثتهم من بعدهم
وتقع هذه الاصابات وفق وتيرة متساوية تقريبا على امتداد السنوات العشره الماضيه .بحيث لا تقل عن اصابتين مميتتين شهريا ولا تقل عن عشرين اصابة سنويا ،وتشكل هذه الاصابات خسارة كبيره في الموارد البشرية الفلسطينية وفي قوة العمل عدا عن الاثار السلبية المادية والمعنوية والاجتماعية التي تترتب على فقدان اسرهم لمعيليها وفي ظل تكرار الاصابات هذه يتكرر ولمزيد من الاسف والاستغراب مواقف باسم قاده نقابيين ومسؤولي اتحادات عماليه لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تشكل اكثر من اجترار للكلام ونصائح لا فائدة ولا قيمة لها وكان النقابات والنقابيين وظيفتهم رفع العتب والاعلان انهم موجودون على الساحة العمالية ولا يحركون ساكنا عمليا مسؤولية السلامة المهنية ليست مسؤولية العامل لتقدموا له النصح بالانتباه وباستعمال سليم للسقاله وللسلم وللقطع الصلبة من الحديد وغيرها ....انها مسؤولية صاحب العمل اولا ليس بتوفيرها فحسب بل بوضع التعليمات الواضحة والبارزة وبلغة العامل والتدريب عليها والتيقن من حسن الاستعمال ....وهي مسؤولية النقابة وممثليها واللجنة العمالية في مواقع العمل ،من حيث دورها وواجبها التاكد من سلامة السلوك العام في مواقع العمل .
والعامل معني بتطبيق شروط السلامة حسب توفرها وما هو سائد من تقاليد وممارسات وتنبيهات حول السلامة العامه ان اجتزاء المسؤولية واستسهال تحميلها للعامل حيث لا وعي او لا ثقافة سلامه لديه او لم يستعمل الوسائل اللازمه ،هو تبرئة للمجرم الحقيقي المشغل الاسرائيلي وصاحب العمل والمقاول والمهندس ومراقب العمل والسمسار اولا ...ولنقابة العمال الاسرائيلية الهستدروت المتواطئة مع المشغلين ومع الحكومة وجيش الاحتلال والغارقة حتى الاذنين في دم العامل الفلسطيني في عيون قاره وغيرها والمتواطئة مع الجيش والمؤسسه الامنية الاسرائيلية في التمييز وفي التضييق وفي التعبئه والتحريض ضد العامل الفلسطيني وشعبنا عموما ان حق العامل الفلسطيني بالانتظام النقابي للدفاع عنه هو حق تكفله كل الشرائع ويرفضه الهستدروت الذي يتقاسم استقطاعات ما يسمى برسم التنظيم من العمال الفلسطينيين مع بعض هؤلاء المتباكين على ارواح العمال وهم شركاء في تمييع وغمط حقوقهم ان اصابات العمل المتزايدة وما يترتب عليها من خسائر فادحه تتطلب موقفا واحدا موحدا عماليا فلسطينيا مفاده ،الحق المطلق للعامل الفلسطيني ببناء نقابته الخاصه والمعنية بجميع حقوقه دون وساطة من احد ،وطرح هذا المطلب بقوه على المجتمع الدولي بدءا باتحاد النقابات العالمي والاتحادات الدولية والاقليمية الاخرى ومنظمة العمل الدوليه والضغط على اسرائيل من بوابة المجتمع الدولي ومعايير توصياته واتفاقاته واليات عمله العمالي والنقابي الدولي ان تحميل العامل مسؤولية سوء بيئة وشروط العمل جريمه والقاء اللوم على الوعي والثقاة كلام حق يراد به اعفاء النفس من المسؤولية والقاء اللوم على الاخرين فلنتوحد جميعا خلف مطلب حق العامل الفلسطيني في الانتظام النقابي في موقع عمله لنحافظ على ارواح عمالنا وسلامة مهنتنا وصحة مجتمعنا
