رداً على قرارات الأنروا عبد العال: بيان المدير العام صفعة موجعة لمخيم نهر البارد
رام الله - دنيا الوطن
صرح مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان ومسؤول اللجنة العليا لمتابعة إعمار نهر البارد رداً على قرارات الأنروا بالتخلي عن دفع الإيجارات وتغطية الطبابة قائلاً: بعد أن فشل الضغط بالجملة وحسناً فعل المفوض العام وتراجع عن تأجيل العام الدراسي، وفي البيان ذاته يبشرنا فيه المدير العام ولكن بتوجيه صفعة موجعة لأبناء مخيم نهر البارد، وكأنه يمارس الخنق بالتقسيط عبر التخلي عن الالتزام بدفع الإيجارات للذين لا بيوت لهم والتلاعب بحياة الناس برفع تدريجي للتغطية الصحية، نحن نسأل ألا يكفينا تدمير حياة الناس وإفلاسهم يا حضرة المدير العام؟ تحمل نهر البارد إفلاس الأنروا ويدفع ثمن السياسات الخاطئة لإدارة الأنروا، هل هذه هي العدالة الإنسانية؟، مؤسسة الأنروا وحدها تتحمل المسؤولية الأخلاقية المباشرة عن الفشل بوضع سياسيات مالية وادارية استثنائية لظروف المخيم الاستثنائية وهي المخولة بحماية اللاجئ الفلسطيني، تعرف إدارتكم الكريمة أن المخيم لم يخرج من تداعيات الكارثة وأنه يحتاج إلى المزيد من الحماية الإجتماعية، فهو ضحية تاريخية مكررة لجريمة الاحتلال الصهيوني من جهة وضحية الإرهاب الهمجي مجدداً.
لكن يا حضرة المدير العام بقرراتكم يُذبح المخيم من جديد، أليس هذا ثمن سوء الإدارة والإفلاس والتقصير وهدر المال؟، الذي يؤدي إلى هدر الوقت والأعصاب.
نحن نعتبر أن إجراءات الأنروا المعلنة بالبيان الصادر عن المدير العام هي مس فاضح بإعمار المخيم وبحفظ كرامته ووجوده ولن نسكت عنها، وإلى خطة جماعية جدية لمواجهة هذه الاجراءات القاسية والظالمة ولن تمروا.
صرح مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان ومسؤول اللجنة العليا لمتابعة إعمار نهر البارد رداً على قرارات الأنروا بالتخلي عن دفع الإيجارات وتغطية الطبابة قائلاً: بعد أن فشل الضغط بالجملة وحسناً فعل المفوض العام وتراجع عن تأجيل العام الدراسي، وفي البيان ذاته يبشرنا فيه المدير العام ولكن بتوجيه صفعة موجعة لأبناء مخيم نهر البارد، وكأنه يمارس الخنق بالتقسيط عبر التخلي عن الالتزام بدفع الإيجارات للذين لا بيوت لهم والتلاعب بحياة الناس برفع تدريجي للتغطية الصحية، نحن نسأل ألا يكفينا تدمير حياة الناس وإفلاسهم يا حضرة المدير العام؟ تحمل نهر البارد إفلاس الأنروا ويدفع ثمن السياسات الخاطئة لإدارة الأنروا، هل هذه هي العدالة الإنسانية؟، مؤسسة الأنروا وحدها تتحمل المسؤولية الأخلاقية المباشرة عن الفشل بوضع سياسيات مالية وادارية استثنائية لظروف المخيم الاستثنائية وهي المخولة بحماية اللاجئ الفلسطيني، تعرف إدارتكم الكريمة أن المخيم لم يخرج من تداعيات الكارثة وأنه يحتاج إلى المزيد من الحماية الإجتماعية، فهو ضحية تاريخية مكررة لجريمة الاحتلال الصهيوني من جهة وضحية الإرهاب الهمجي مجدداً.
لكن يا حضرة المدير العام بقرراتكم يُذبح المخيم من جديد، أليس هذا ثمن سوء الإدارة والإفلاس والتقصير وهدر المال؟، الذي يؤدي إلى هدر الوقت والأعصاب.
نحن نعتبر أن إجراءات الأنروا المعلنة بالبيان الصادر عن المدير العام هي مس فاضح بإعمار المخيم وبحفظ كرامته ووجوده ولن نسكت عنها، وإلى خطة جماعية جدية لمواجهة هذه الاجراءات القاسية والظالمة ولن تمروا.

التعليقات