مفوضية الاسرى والمحررين: انتصر محمد علان وانتصرت الارادة على القيد
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت مفوضية الاسرى والمحررين المحافظات
الجنوبية بيانا في انتصار علان مؤكدة ان الارادة على القيد انتصرت
نص البيان:
يا جماهير شعبنا المجاهد .. أيها المرابطون المنتصرون والثوار الأحرار
ها هي إرادة أبنائكم خلف القضبان تنتصر .. وها هي معركة الكرامة وثورة السجون تسجل انتصارا مجيدا بلغة المقاومة والتحدي.. وتكتب هزيمة جديدة للمحتل وانتكاسة وتبطل قرار
كنيستهم المزعوم وصفعة مدوية لجبروت جيشه وعنجهية .. فاليوم استطاع المقاوم والمجاهد البطل بعد ما يزيد عن خمسة
وعشرين يوماً من الصمود في معركة الأمعاء الخاوية أن يحقق إنجازاً تاريخياً مباركا، وينتصر بإرادته وعزيمته على السجان البغيض منتزع منه كل حقوقه كما أرادوها وزملائه وشعبه بانتفاضة الحرية وثورة السجون محمد علان يوقف قرار الاعتقال الإداري .
فإننا في مفوضية الاسرى والمحررين نبارك لأسرانا الأبطال
وعلى رأسهم المناضل والمقاوم والبطل محمد علان هذا الانجاز المبارك سائلين الله عز وجل أن ينعم عليهم بانتصار جديد ينعموا فيه بكامل حريتهم ويعودوا لأهليهم وذويهم، كما نتوجه بالتحية والتقدير إلى جماهير شعبنا الصامد، في قطاع غزة والضفة الغربية والمنافي والشتات ، الذين دعموا صمود الأسرى وساندوهم بمعركتهم المشرفة ووقفوا من خلفهم داعمين لصمودهم وثباتهم حتى كتب الانتصار.
فالتحية والتقدير لأسرانا البواسل ولذويهم الصابرين ولجماهير شعبنا المجاهد ومن انتصار الى انتصار بإذن الله حتى تعود الأرض حرة ويعود إليها رجالها منتصرين بإذن الله.
تحية الصمود الى محمد علان قاهر السجان
كما اننا في مفوضية الاسرى والمحررين ومن هذا البيان ندعو
الى
1_ الى كافة الأسرى داخل السجون بضرورة وحدة موقفهم التي تمثل أكبر انتصار لهم لآن الوحدة طريقة الانتصار
2_على المؤسسات الدولية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ
حياة الأسرى وخاصة المرضى منهم الذين ينتظرون الموت في كل لحظة نتيجة الاهمال الطبي المتعمد من قبل السجان .
3_توسيع دائرة التضامن مع الحركة الأسيرة، وإيصال قضيتهم إلى كافة المحافل الدولية وفضح الجرائم التي تمارس بحقهم من قبل إدارة السجون. يجب تعزيز الثقافة الوطنية الخاصة بالأسرى ومعاناتهم وحقوقهم ، وهذا دور كل واحد منا نحن النخب المثقفة وأصحاب الرؤى والمواقف :وعلى المستوى الإعلامي.
4-تكريس كل الطاقات الوطنية من اجل المساعدة في تحسين شروط احتجازهم والتخفيف من معاناتهم ومعانات ذويهم
فالحرية كل الحرية لأسرى الحرية .. وحتما إن النصرآتٍ لا محالة .. وإن فجر الحرية ليس ببعيد .. ليرحل الاحتلال ولتكسر أبواب السجون ولتهدم غرف وحجرات زنازين الإذلال والتعذيب فوق وتحت الأرض وليحرر اسرانا ويفرج عنهم جميعاً دون قيد أو شرط.
حرية أسرانا قادمة ودولتنا الفلسطينية قادمة .. واللقاء قريب وقد زال الاحتلال ورفرفت أعلام فلسطين فوق قدسنا عاصمة دولتنا المستقلة.
اصدرت مفوضية الاسرى والمحررين المحافظات
الجنوبية بيانا في انتصار علان مؤكدة ان الارادة على القيد انتصرت
نص البيان:
يا جماهير شعبنا المجاهد .. أيها المرابطون المنتصرون والثوار الأحرار
ها هي إرادة أبنائكم خلف القضبان تنتصر .. وها هي معركة الكرامة وثورة السجون تسجل انتصارا مجيدا بلغة المقاومة والتحدي.. وتكتب هزيمة جديدة للمحتل وانتكاسة وتبطل قرار
كنيستهم المزعوم وصفعة مدوية لجبروت جيشه وعنجهية .. فاليوم استطاع المقاوم والمجاهد البطل بعد ما يزيد عن خمسة
وعشرين يوماً من الصمود في معركة الأمعاء الخاوية أن يحقق إنجازاً تاريخياً مباركا، وينتصر بإرادته وعزيمته على السجان البغيض منتزع منه كل حقوقه كما أرادوها وزملائه وشعبه بانتفاضة الحرية وثورة السجون محمد علان يوقف قرار الاعتقال الإداري .
فإننا في مفوضية الاسرى والمحررين نبارك لأسرانا الأبطال
وعلى رأسهم المناضل والمقاوم والبطل محمد علان هذا الانجاز المبارك سائلين الله عز وجل أن ينعم عليهم بانتصار جديد ينعموا فيه بكامل حريتهم ويعودوا لأهليهم وذويهم، كما نتوجه بالتحية والتقدير إلى جماهير شعبنا الصامد، في قطاع غزة والضفة الغربية والمنافي والشتات ، الذين دعموا صمود الأسرى وساندوهم بمعركتهم المشرفة ووقفوا من خلفهم داعمين لصمودهم وثباتهم حتى كتب الانتصار.
فالتحية والتقدير لأسرانا البواسل ولذويهم الصابرين ولجماهير شعبنا المجاهد ومن انتصار الى انتصار بإذن الله حتى تعود الأرض حرة ويعود إليها رجالها منتصرين بإذن الله.
تحية الصمود الى محمد علان قاهر السجان
كما اننا في مفوضية الاسرى والمحررين ومن هذا البيان ندعو
الى
1_ الى كافة الأسرى داخل السجون بضرورة وحدة موقفهم التي تمثل أكبر انتصار لهم لآن الوحدة طريقة الانتصار
2_على المؤسسات الدولية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ
حياة الأسرى وخاصة المرضى منهم الذين ينتظرون الموت في كل لحظة نتيجة الاهمال الطبي المتعمد من قبل السجان .
3_توسيع دائرة التضامن مع الحركة الأسيرة، وإيصال قضيتهم إلى كافة المحافل الدولية وفضح الجرائم التي تمارس بحقهم من قبل إدارة السجون. يجب تعزيز الثقافة الوطنية الخاصة بالأسرى ومعاناتهم وحقوقهم ، وهذا دور كل واحد منا نحن النخب المثقفة وأصحاب الرؤى والمواقف :وعلى المستوى الإعلامي.
4-تكريس كل الطاقات الوطنية من اجل المساعدة في تحسين شروط احتجازهم والتخفيف من معاناتهم ومعانات ذويهم
فالحرية كل الحرية لأسرى الحرية .. وحتما إن النصرآتٍ لا محالة .. وإن فجر الحرية ليس ببعيد .. ليرحل الاحتلال ولتكسر أبواب السجون ولتهدم غرف وحجرات زنازين الإذلال والتعذيب فوق وتحت الأرض وليحرر اسرانا ويفرج عنهم جميعاً دون قيد أو شرط.
حرية أسرانا قادمة ودولتنا الفلسطينية قادمة .. واللقاء قريب وقد زال الاحتلال ورفرفت أعلام فلسطين فوق قدسنا عاصمة دولتنا المستقلة.
