الجبهة الديمقراطية: ندعوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالة الطاقة الذرية لوقف الاستخفاف والإزدراء الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي: ـ
تتوالى الوثائق الجديدة الصادرة عن «دائرة التاريخ في وزارة الخارجية الأميركية» كاشفةً النقاب عن المداولات السرّية التي دارت حول البرنامج النووي الإسرائيلي، وبحسب الوثائق «فقد خططت (إسرائيل) بأن يكون لديها حتى عام 1970 عشرة صواريخ أرض - أرض مسلحة برؤوس نووية».
وتعود الوثائق الجديدة إلى السنوات (1969 ــــ 1972)، وقد نقل الموقف الإسرائيلي إلى واشنطن في حينه شمعون بيريز نائب وزير الدفاع في مطلع الستينيات، وتشير الوثائق إلى التقديرات الأميركية بأنه حتى لو انضمت «إسرائيل» إلى ميثاق منع انتشار السلاح النووي، فإنها ستنكّبُ على الانتاج السرّي للسلاح النووي، ويرد ذلك في مذكرة كتبها كيسنجر بأن «لدى إسرائيل 12 صاروخ أرض ـــ أرض زودتها بها فرنسا بذلك الوقت، كما أقامت خط إنتاج، ومخطط بأن يكون لديها حتى نهاية عام 1970 ثلاثين صاروخاً عشرة منها برؤوس نووية متفجرة».
الوثائق على أهميتها لا تكشف سراً، فالأمر معروف لدى الدول الكبرى، وكشفه العالم النووي المنشق مردخاي فعنونو. وأصبح معروفا أنها الدولة السادسة نووياً، مخزون يصل إلى قرابة مئة رأس.
ندعو إلى مؤتمر دولي من أجل شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمها النووي الإسرائيلي الوحيد في المنطقة، لإبعاد شبح الدمار الشامل عن الإنسانية، ووقف الإزدراء الإسرائيلي بالأمم المتحدة والقانون الدولي العام والمنظمات الدولية...
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي: ـ
تتوالى الوثائق الجديدة الصادرة عن «دائرة التاريخ في وزارة الخارجية الأميركية» كاشفةً النقاب عن المداولات السرّية التي دارت حول البرنامج النووي الإسرائيلي، وبحسب الوثائق «فقد خططت (إسرائيل) بأن يكون لديها حتى عام 1970 عشرة صواريخ أرض - أرض مسلحة برؤوس نووية».
وتعود الوثائق الجديدة إلى السنوات (1969 ــــ 1972)، وقد نقل الموقف الإسرائيلي إلى واشنطن في حينه شمعون بيريز نائب وزير الدفاع في مطلع الستينيات، وتشير الوثائق إلى التقديرات الأميركية بأنه حتى لو انضمت «إسرائيل» إلى ميثاق منع انتشار السلاح النووي، فإنها ستنكّبُ على الانتاج السرّي للسلاح النووي، ويرد ذلك في مذكرة كتبها كيسنجر بأن «لدى إسرائيل 12 صاروخ أرض ـــ أرض زودتها بها فرنسا بذلك الوقت، كما أقامت خط إنتاج، ومخطط بأن يكون لديها حتى نهاية عام 1970 ثلاثين صاروخاً عشرة منها برؤوس نووية متفجرة».
الوثائق على أهميتها لا تكشف سراً، فالأمر معروف لدى الدول الكبرى، وكشفه العالم النووي المنشق مردخاي فعنونو. وأصبح معروفا أنها الدولة السادسة نووياً، مخزون يصل إلى قرابة مئة رأس.
ندعو إلى مؤتمر دولي من أجل شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمها النووي الإسرائيلي الوحيد في المنطقة، لإبعاد شبح الدمار الشامل عن الإنسانية، ووقف الإزدراء الإسرائيلي بالأمم المتحدة والقانون الدولي العام والمنظمات الدولية...
