الصرخي: مجزرة كربلاء ارتكبتها مليشيا المرجعية بإشراف إيراني والبعض جعل المرجعية فزّاعة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر المرجع الصرخي الحسني الإدعاء بمشاركة الجهات الرسمية في افتتاح مكتبه في كربلاء قبل أحداث تموز 2014م بأنه كلام فاقد المصداقية جدا وهو ضمن التضليل الإعلامي والظلم الإعلامي الواقع عليه منذ سنين.
وبيّن أن الجميع قد ساهم فيه بين قاصر ومقصر قائلا "نأسف على الشرفاء المنصفين من الإعلاميين كيف صدقوا ويصدقون الكذوب المطبوع على الكذب منذ ثلاثة عشر عاما ولحد الآن بل وقبل ذلك أيضا هم طبعوا على الكذب"
وأكد أنه "لم تحضر ولم تشارك أي جهة رسمية في افتتاح المكتب ـ أي افتتاح الدار ـ في كربلاء بل إن مليشيا المرجعية ومن يأتمر بأمرها من القوات العسكرية في كربلاء من اللحظات الأولى شكلوا ما يسمى خلية أزمة فطوقت قواتهم المنطقة والدار وبشكل استفزازي وحشي مرعب وهي تصوب فوهات البنادق الخفيفة والمتوسطة باتجاه الدار والضيوف وفي كل يوم بل كل ساعة كانت تحصل مضايقات وتهديدات ومشادات ورمي تحذيري وتهديد إضافة للاعتقالات المتكررة للضيوف إلى أن انتهت الأمور في كربلاء بارتكاب المجزرة الوحشية البشعة وبإشراف إيراني مباشر"
وأضاف "لقد نشرت أخبار تلك التحشيدات والتهديدات والاستفزازات والاعتداءات في حينها ولا زالت موثقة بالصور والفيديو إضافة إلى وثائق مجزرة كربلاء، لكن ما نفعل مع التضليل والظلم الواقع علينا ومنه التضليل والظلم الإعلامي"
ونبّه بقوله "أما ما سمعتم أو تسمعون من هنا أو هناك من كلام فهو لا يخرج عن نهج صراع المنافع والمكاسب الشخصية فيما بين المفسدين تحت خيمة ومظلة وعباءة المرجعية فبعض الأطراف تدعي كذبا وافتراءً أن الطرف الآخر يؤيد الصرخي أو شارك في افتتاح مكتبه أو يكسب رضاه فتجعل المرجعية ناقمة أو غير راضية على الطرف الآخر وهكذا يستخدم هذا الأسلوب دائما وصار معروفا عند الجميع حيث جعلوا المرجعية فزّاعة تستخدم متى شاءوا وكما حصل في الانتخابات المتعددة وغيرها من ممارسات ومواقف وصراعات مستخدمين فزّاعة المرجعية مرة ضد هذا الطرف أو ذاك ممن كان معهم في نفس التحالف أو من تحالف آخر أو ممن كان من طائفتهم أو من طائفة أخرى"
اعتبر المرجع الصرخي الحسني الإدعاء بمشاركة الجهات الرسمية في افتتاح مكتبه في كربلاء قبل أحداث تموز 2014م بأنه كلام فاقد المصداقية جدا وهو ضمن التضليل الإعلامي والظلم الإعلامي الواقع عليه منذ سنين.
وبيّن أن الجميع قد ساهم فيه بين قاصر ومقصر قائلا "نأسف على الشرفاء المنصفين من الإعلاميين كيف صدقوا ويصدقون الكذوب المطبوع على الكذب منذ ثلاثة عشر عاما ولحد الآن بل وقبل ذلك أيضا هم طبعوا على الكذب"
وأكد أنه "لم تحضر ولم تشارك أي جهة رسمية في افتتاح المكتب ـ أي افتتاح الدار ـ في كربلاء بل إن مليشيا المرجعية ومن يأتمر بأمرها من القوات العسكرية في كربلاء من اللحظات الأولى شكلوا ما يسمى خلية أزمة فطوقت قواتهم المنطقة والدار وبشكل استفزازي وحشي مرعب وهي تصوب فوهات البنادق الخفيفة والمتوسطة باتجاه الدار والضيوف وفي كل يوم بل كل ساعة كانت تحصل مضايقات وتهديدات ومشادات ورمي تحذيري وتهديد إضافة للاعتقالات المتكررة للضيوف إلى أن انتهت الأمور في كربلاء بارتكاب المجزرة الوحشية البشعة وبإشراف إيراني مباشر"
وأضاف "لقد نشرت أخبار تلك التحشيدات والتهديدات والاستفزازات والاعتداءات في حينها ولا زالت موثقة بالصور والفيديو إضافة إلى وثائق مجزرة كربلاء، لكن ما نفعل مع التضليل والظلم الواقع علينا ومنه التضليل والظلم الإعلامي"
ونبّه بقوله "أما ما سمعتم أو تسمعون من هنا أو هناك من كلام فهو لا يخرج عن نهج صراع المنافع والمكاسب الشخصية فيما بين المفسدين تحت خيمة ومظلة وعباءة المرجعية فبعض الأطراف تدعي كذبا وافتراءً أن الطرف الآخر يؤيد الصرخي أو شارك في افتتاح مكتبه أو يكسب رضاه فتجعل المرجعية ناقمة أو غير راضية على الطرف الآخر وهكذا يستخدم هذا الأسلوب دائما وصار معروفا عند الجميع حيث جعلوا المرجعية فزّاعة تستخدم متى شاءوا وكما حصل في الانتخابات المتعددة وغيرها من ممارسات ومواقف وصراعات مستخدمين فزّاعة المرجعية مرة ضد هذا الطرف أو ذاك ممن كان معهم في نفس التحالف أو من تحالف آخر أو ممن كان من طائفتهم أو من طائفة أخرى"

التعليقات