المطران عطا الله حنا:ان ما يحدث في هذا المكان هو اعتداء صارخ على الحضور المسيحي العربي الفلسطيني في هذه الديار
رام الله - دنيا الوطن
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم بزيارة مدينة بيت جالا حيث وصل سيادته الى الارض التي تعتدي عليها سلطات الاحتلال وتقوم بتجريفها واقتلاع اشجار الزيتون القديمة منها .
وقد حاولت سلطات الاحتلال منع سيادة المطران من الوصول ولكنه اصر على ذلك فوصل الى الارض المستهدفة معبرا عن شجبه واستنكاره لهذا التطاول على ارض عربية فلسطينية يملكها فلسطينيون من بيت جالا منذ عشرات السنين لا بل مئات السنين ، وقال سيادته بأن ما يحدث هي جريمة نكراء وهي تعدي على شعبنا الفلسطيني وعلى مدينة بيت جالا كما اننا نعتبرها تعديا على الحضور المسيحي العربي الفلسطيني في هذه الديار .
ان اقتلاع اشجار الزيتون التي يعود تاريخها الى عهد ميلاد السيد المسيح منذ الفي عام هي عمل اجرامي بامتياز يدل على ان هذا الاحتلال الاقصائي يستهدفنا جميعا يستهدف الحجر والبشر والاشجار والممتلكات الخاصة والعامة .
كما تفقد سيادته بعض الاسر التي تقطن في تلك المنطقة ويتم الاعتداء على املاكها وارزاقها واراضيها معبرا عن وقوفه معهم وتضامنه مع معاناتهم ومطالبته بأن يتوقف هذا الاعتداء فورا .
قال سيادته بأن اهل بيت جالا كما كل ابناء الشعب الفلسطيني هم متمسكون بأصالتهم وانتماءهم لهذه الارض ولن يتخلوا عن دفاعهم عن ارضهم وعن انتماءهم لبلدهم.
واذا ما ظن المحتل بأن اقتلاع اشجار الزيتون سيجعلنا نرحل عن هذه الديار فنحن نقول مهما خربتم ودمرتم سنبقى صامدين في وطننا وارضنا ومقدساتنا .
بعد ذلك عقد سيادته اجتماعا مع لجنة التنسيق المنبثقة عن اهالي بيت جالا حيث تم التشاور في سلسلة من الفعاليات والخطوات الاحتجاجية المستقبلية رفضا لهذه الخطوة المفاجأة لسلطات الاحتلال التي دخلت جرافاتها دون سابق انذار الى هذه الارض لكي تجرفها وتقتلع اشجار زيتونها ايذانا ببناء جدار الفصل العنصري في هذا الارض هذا الجدار الذي سيفصل الاخ عنه اخيه وسيقسم المجتمع الفلسطيني ناهيك عن تداعيات الجدار على حياة السكان وتأثيره اجتماعيا واقتصاديا وحياتيا .
تم الاتفاق على سلسلة نشاطات سيتم الاعلان عنها في حينه ، كما سيتم الاتصال مع كل الجهات المعنية في الداخل والخارج .
كما ناشد سيادته قداسة البابا وبطاركة الكنائس الارثوذكسية وغيرها ورؤساء الكنائس المسيحية والمرجعيات الدينية الاسلامية بضرورة التعبير عن رفضهم واستنكارهم لهذا التطاول على اراضي بيت جالا وافشال هذا المخطط العنصري .
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم بزيارة مدينة بيت جالا حيث وصل سيادته الى الارض التي تعتدي عليها سلطات الاحتلال وتقوم بتجريفها واقتلاع اشجار الزيتون القديمة منها .
وقد حاولت سلطات الاحتلال منع سيادة المطران من الوصول ولكنه اصر على ذلك فوصل الى الارض المستهدفة معبرا عن شجبه واستنكاره لهذا التطاول على ارض عربية فلسطينية يملكها فلسطينيون من بيت جالا منذ عشرات السنين لا بل مئات السنين ، وقال سيادته بأن ما يحدث هي جريمة نكراء وهي تعدي على شعبنا الفلسطيني وعلى مدينة بيت جالا كما اننا نعتبرها تعديا على الحضور المسيحي العربي الفلسطيني في هذه الديار .
ان اقتلاع اشجار الزيتون التي يعود تاريخها الى عهد ميلاد السيد المسيح منذ الفي عام هي عمل اجرامي بامتياز يدل على ان هذا الاحتلال الاقصائي يستهدفنا جميعا يستهدف الحجر والبشر والاشجار والممتلكات الخاصة والعامة .
كما تفقد سيادته بعض الاسر التي تقطن في تلك المنطقة ويتم الاعتداء على املاكها وارزاقها واراضيها معبرا عن وقوفه معهم وتضامنه مع معاناتهم ومطالبته بأن يتوقف هذا الاعتداء فورا .
قال سيادته بأن اهل بيت جالا كما كل ابناء الشعب الفلسطيني هم متمسكون بأصالتهم وانتماءهم لهذه الارض ولن يتخلوا عن دفاعهم عن ارضهم وعن انتماءهم لبلدهم.
واذا ما ظن المحتل بأن اقتلاع اشجار الزيتون سيجعلنا نرحل عن هذه الديار فنحن نقول مهما خربتم ودمرتم سنبقى صامدين في وطننا وارضنا ومقدساتنا .
بعد ذلك عقد سيادته اجتماعا مع لجنة التنسيق المنبثقة عن اهالي بيت جالا حيث تم التشاور في سلسلة من الفعاليات والخطوات الاحتجاجية المستقبلية رفضا لهذه الخطوة المفاجأة لسلطات الاحتلال التي دخلت جرافاتها دون سابق انذار الى هذه الارض لكي تجرفها وتقتلع اشجار زيتونها ايذانا ببناء جدار الفصل العنصري في هذا الارض هذا الجدار الذي سيفصل الاخ عنه اخيه وسيقسم المجتمع الفلسطيني ناهيك عن تداعيات الجدار على حياة السكان وتأثيره اجتماعيا واقتصاديا وحياتيا .
تم الاتفاق على سلسلة نشاطات سيتم الاعلان عنها في حينه ، كما سيتم الاتصال مع كل الجهات المعنية في الداخل والخارج .
كما ناشد سيادته قداسة البابا وبطاركة الكنائس الارثوذكسية وغيرها ورؤساء الكنائس المسيحية والمرجعيات الدينية الاسلامية بضرورة التعبير عن رفضهم واستنكارهم لهذا التطاول على اراضي بيت جالا وافشال هذا المخطط العنصري .
