أبو حلبية: جريمة احراق المسجد الأقصى مستمرة ويجب تكثيف الجهود دعم القدس والأقصى
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسةالقدس الدولية في فلسطين أن جريمة إحراق المسجد الأقصى الذي يصادف يوم الجمعةالحادي والعشرين من آب/ أغسطس، الذكرى الـ46 على إحراقه يجب أن تشكل حافزاً من أجلتضافر الجهود من للدفاع عنه وعن الأماكن الدينية والثقافية والتراثية ودعم الوجودالمقدسي في المدينة المباركة، وأضاف أبو حلبية أن النار التي أشعلها المجرم"مايكل دينيس روهان" في المسجد الأقصى المبارك مازالت مستعرة ولهيبها يشتعل في الأقصى وجنباته من خلال المخططات والاعتداءات التي تمارسها سلطاتالاحتلال وأذرعها الاستيطانية في القدس وبشكل يومي، فهي تمنع المصلين من الوصولإليه وتبعد العديد من أهل القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 عنالمدينة ومحيط الأقصى وتحاصر مصاطب العلم وتعتقل روادها، إضافة إلى تنظيمهاالرحلات الدينية لقطعان المستوطنين وقوات الاحتلال وتوفير الحماية لهم، فلم يمر يوم دون أن يسجل قتل أو إصابة أواعتقال أو مضايقة لرواد الأقصى، وبلغ الأمر بالمستوطنين اليهود لأداء الطقوس التلمودية بصوت عالٍ وإلى شتم الرسولصلى الله عليه وسلم في باحاته.
وحذر أبو حلبية مخطط الاحتلال بفرض تقسيمزماني ومكاني للمسجد الأقصى في ظل الصمت العربي والإسلامي والتواطئ الدولي. وبينأن الأقصى ومحيطه أصبح محاصراً بالأنفاق والكنس والمستوطنات من كافة الجهات بهدفتهويد المكان وتغيير معالمه الاسلامية والمسيحية والعربية وإبراز القدس كمدينة ذاتطابع وإرث يهودي.
يذكرأن المسجد الأقصى المبارك تعرض لحريق في 21/8/1969 على يد متطرف "انجيلييمتصهين" استرالي الجنسية يدعى "مايكل دينيس روهان" أتت على "منبر صلاح الدين" الذي أمرببنائه نور الدين زنكي قبل وفاته وقبل تحرير القدس على أيدي الناصر صلاح الدين،وأحرقت النيران العديد من معالم المصلى القبلي التي كانت تعد تحف معمارية تشيرلعراقة وابداع المعمار الإسلامي. وبحسب التحقيقات وشهود العيان فقد أعاقت سلطاتالاحتلال سيارات الإطفاء من الوصول لمكان الحريق لنصف ساعة وانقطاع الماء عن أنبوبالمياه الوحيد المخصص للإطفاء بعد نصف ساعة من اندلاع الحريق يدل على تواطئ سلطاتالاحتلال في جريمة الإحراق.
قال الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسةالقدس الدولية في فلسطين أن جريمة إحراق المسجد الأقصى الذي يصادف يوم الجمعةالحادي والعشرين من آب/ أغسطس، الذكرى الـ46 على إحراقه يجب أن تشكل حافزاً من أجلتضافر الجهود من للدفاع عنه وعن الأماكن الدينية والثقافية والتراثية ودعم الوجودالمقدسي في المدينة المباركة، وأضاف أبو حلبية أن النار التي أشعلها المجرم"مايكل دينيس روهان" في المسجد الأقصى المبارك مازالت مستعرة ولهيبها يشتعل في الأقصى وجنباته من خلال المخططات والاعتداءات التي تمارسها سلطاتالاحتلال وأذرعها الاستيطانية في القدس وبشكل يومي، فهي تمنع المصلين من الوصولإليه وتبعد العديد من أهل القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 عنالمدينة ومحيط الأقصى وتحاصر مصاطب العلم وتعتقل روادها، إضافة إلى تنظيمهاالرحلات الدينية لقطعان المستوطنين وقوات الاحتلال وتوفير الحماية لهم، فلم يمر يوم دون أن يسجل قتل أو إصابة أواعتقال أو مضايقة لرواد الأقصى، وبلغ الأمر بالمستوطنين اليهود لأداء الطقوس التلمودية بصوت عالٍ وإلى شتم الرسولصلى الله عليه وسلم في باحاته.
وحذر أبو حلبية مخطط الاحتلال بفرض تقسيمزماني ومكاني للمسجد الأقصى في ظل الصمت العربي والإسلامي والتواطئ الدولي. وبينأن الأقصى ومحيطه أصبح محاصراً بالأنفاق والكنس والمستوطنات من كافة الجهات بهدفتهويد المكان وتغيير معالمه الاسلامية والمسيحية والعربية وإبراز القدس كمدينة ذاتطابع وإرث يهودي.
يذكرأن المسجد الأقصى المبارك تعرض لحريق في 21/8/1969 على يد متطرف "انجيلييمتصهين" استرالي الجنسية يدعى "مايكل دينيس روهان" أتت على "منبر صلاح الدين" الذي أمرببنائه نور الدين زنكي قبل وفاته وقبل تحرير القدس على أيدي الناصر صلاح الدين،وأحرقت النيران العديد من معالم المصلى القبلي التي كانت تعد تحف معمارية تشيرلعراقة وابداع المعمار الإسلامي. وبحسب التحقيقات وشهود العيان فقد أعاقت سلطاتالاحتلال سيارات الإطفاء من الوصول لمكان الحريق لنصف ساعة وانقطاع الماء عن أنبوبالمياه الوحيد المخصص للإطفاء بعد نصف ساعة من اندلاع الحريق يدل على تواطئ سلطاتالاحتلال في جريمة الإحراق.
