لقاء قيادي بين حركة فتح وحزب الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
عقد في مقر حزب الشعب الفلسطيني، مساء أمس الأربعاء، اجتماعاَ قيادياَ بين وفد من اللجنة المركزية لحركة (فتح) وبين قيادة حزب الشعب.
وضم وفد حركة (فتح) كل من أعضاء اللجنة المركزية عزام الأحمد ومحمودالعالول وجمال محيسن وصخر بسيسو، فيما ضم وفد حزب الشعب كل من الأمين العام بسامالصالحي وحنا عميرة ورضا عوض الله وفهمي شاهين ويوسف زيادة من المكتب السياسيواللجنة المركزية.
الصالحي وفي معرض ترحيبه بوفد حركة فتح، أكد على أهمية هذه اللقاءاتوتفعيل المشاورات السياسية في إطار تعزيز الشركة الوطنية، خاصة في ظل تزايدالمخاطر والتحديات التي تتعرض لها قضية شعبنا الوطنية وحقوقه ووحدة أراضيه وتمثيلهالسياسي.
بدوره عبر وفد حركة فتح عن تقديره لرؤية حزب الشعب السياسية تجاه القضاياالوطنية، مؤكداَ حرصه على تعميق العلاقات مع القوى الفلسطينيةالأساسية، مشيراَ إلى ضرورات العمل المشترك لحماية المشروع الوطني ومنظمة التحريرالفلسطينية، وهو الأمر الذي يتطلب انعقاد وتفعيل مؤسساتها.
وقال فهمي شاهين بأن اللقاء الذي استمر حوالي الساعتين، استعرض أهمالقضايا المتعلقة بسبل حماية المشروع الوطني وتفعيل وتطوير منظمة التحريرالفلسطينية وموضوع انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، إلى جانب الفرص الممكنة لتنفيذاتفاقيات المصالحة الوطنية، وكيفية العمل على خلق أجواء إيجابية في الحياة السياسيةالفلسطينية وتعزيز دور أطرها المختلفة.
عقد في مقر حزب الشعب الفلسطيني، مساء أمس الأربعاء، اجتماعاَ قيادياَ بين وفد من اللجنة المركزية لحركة (فتح) وبين قيادة حزب الشعب.
وضم وفد حركة (فتح) كل من أعضاء اللجنة المركزية عزام الأحمد ومحمودالعالول وجمال محيسن وصخر بسيسو، فيما ضم وفد حزب الشعب كل من الأمين العام بسامالصالحي وحنا عميرة ورضا عوض الله وفهمي شاهين ويوسف زيادة من المكتب السياسيواللجنة المركزية.
الصالحي وفي معرض ترحيبه بوفد حركة فتح، أكد على أهمية هذه اللقاءاتوتفعيل المشاورات السياسية في إطار تعزيز الشركة الوطنية، خاصة في ظل تزايدالمخاطر والتحديات التي تتعرض لها قضية شعبنا الوطنية وحقوقه ووحدة أراضيه وتمثيلهالسياسي.
بدوره عبر وفد حركة فتح عن تقديره لرؤية حزب الشعب السياسية تجاه القضاياالوطنية، مؤكداَ حرصه على تعميق العلاقات مع القوى الفلسطينيةالأساسية، مشيراَ إلى ضرورات العمل المشترك لحماية المشروع الوطني ومنظمة التحريرالفلسطينية، وهو الأمر الذي يتطلب انعقاد وتفعيل مؤسساتها.
وقال فهمي شاهين بأن اللقاء الذي استمر حوالي الساعتين، استعرض أهمالقضايا المتعلقة بسبل حماية المشروع الوطني وتفعيل وتطوير منظمة التحريرالفلسطينية وموضوع انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، إلى جانب الفرص الممكنة لتنفيذاتفاقيات المصالحة الوطنية، وكيفية العمل على خلق أجواء إيجابية في الحياة السياسيةالفلسطينية وتعزيز دور أطرها المختلفة.
