"صرخة طفولتي" يقرع أبواب المهرجانات الدولية من جديد

رام الله - دنيا الوطن- مي زيادة
يقرع فيلم "صرخة طفولتي" الفلسطيني أبواب المهرجانات السنمائية الدولية من جديد، ليشارك هذه المرة ضمن أفلام البانوراما بمهرجان "كلميم " بالمغرب في الفترة الواقعة بين 22-25 ديسمبر القادم.

ولم تتوقف المشاركة في المغرب هنا، حيث سيدخل الى المنافسة الرسمية في مهرجان "بصمات" السنمائي للابداع بالوطن العربي في دورته السابعة المنعقدة في العاصمه المغربيه الرباط.

ومن المغرب يسافر الفيلم في طائرة النجاح والشهرة إلى مصر ليعرض في مهرجان الاسكندرية السينمائي ضمن الافلام الفلسطينية التي سيتم عرضها وتخصيص المهرجان لها في دورته 31 و التى تقام خلال الفترة من 2 -8 سبتمبر المقبل.

ويقول مخرج الفيلم أحمد موقدي (25عاما) لـ وطن للأنباء ، أن عرض الأفلام سيتم ضمن برنامج خاص يحمل اسم "فلسطين فى مهرجانات العالم" ويضم 7 أفلام قصيرة، وهي أفلام شاركت فى العديد من المهرجانات الدولية وحصدت عشرات الجوائز، ومن ضمنها الفلم الوثائقي الخاص به"صرخة طفولتي".

وأضاف أن الفيلم الوثائقي القصير "صرخة طفولتي" يروي في 14 دقيقة بطولة أطفال قرية النبي صالح في محافظة رام الله، ومشاركتهم في المسيرات الاسبوعية ضد الاحتلال الاسرائيلي، حيث يركز الفيلم على شجاعتهم وحالة الخوف بالاضافة الى اعتقالهم ومداهمة منازلهم، والتي تجسدها بطلة الفيلم الطفلة جنى تميمي.

وأكد موقدي، أن "صرخة طفولتي" يعرض في مشاهده كيف أن اطفال فلسطين عامة واطفال قرية النبي صالح خاصة كبروا قبل أوانهم، وكيف أنهم بالحجر وبأجسادهم النحيلة يدافعون عن ارضهم وقضيتهم، ويحاولون ايصال رسالتهم للعالم أجمع.

هذا وقد عبّر المخرج الشاب عن سعادته لتواصل نجاح وانتشار فيلمه، في الوطن العربي، آملا أن يصل لكل دول العالم العربية والغربية ويشارك في مهرجانات دولية وعالمية، "وليس لغرض الشهرة وانما لغرض ايصال رسالة كل فلسطيني تجسّدت في مشاهد الفيلم" على حد قوله.

وأكد موقدي عزمه على انتاج أفلام أخرى، مؤكدًا أنها ستكون عن فلسطين أيضًا، ولكن لم يحدد موعد لذلك.