فدا: الأسير علان.. الكف تنتصر على المخرز
رام الله - دنيا الوطن
حيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بطولة وصمود الأسير المحامي محمد علان ، الذي سجل إضراباً أسطورياً عن الطعام في معركته ضد سياسة الاعتقال والتعذيب بشكل عام وسياسة الاعتقال الإداري بوجه خاص الذي تمارسه ما تسمى بمصلحة السجون الإسرائيلية بحق أسرنا البواسل وفي مقدمتهم علان الذي اقترب من اليوم السبعين للإضراب ، مسطراً صفحات ناصعة في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية .
هذا وقد حمل (فدا) الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير علان ، مؤكداً أن الإضراب بكل أشكاله حق مشروع للأسير الفلسطيني كفلته القوانين والحقوق الإنسانية الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة .
وطالب سمير الزايغ القيادي في (فدا) بضرورة الإفراج الفوري عن الأسير المحامي محمد علان وليس كما حددته المحكمة الإسرائيلية يوم 3/11 القادم ، حتى تتمكن الجهات الصحية الفلسطينية المختصة من تقديم الرعاية الصحية الكاملة وعلى أحسن وجه لإنقاذ حياة أسيرنا البطل .
وأكد الزايغ على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية وتمكين المصالحة الفلسطينية ووضعها حيز التنفيذ لمجابهة كل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد شعبنا وقضيته العادلة ، والوقوف صفاً واحداً مع أسرانا البواسل في معتقلات وزنازين الاحتلال الإسرائيلي ، ونقل قضيتهم إلى المحافل الدولية وتقديم سلطات وقادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية ، وتقريب ساعة الإفراج عن كل أسرانا وأسيراتنا ، فالسلام الحقيقي لن يكون أبداً أسير السجن والسجان .
حيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بطولة وصمود الأسير المحامي محمد علان ، الذي سجل إضراباً أسطورياً عن الطعام في معركته ضد سياسة الاعتقال والتعذيب بشكل عام وسياسة الاعتقال الإداري بوجه خاص الذي تمارسه ما تسمى بمصلحة السجون الإسرائيلية بحق أسرنا البواسل وفي مقدمتهم علان الذي اقترب من اليوم السبعين للإضراب ، مسطراً صفحات ناصعة في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية .
هذا وقد حمل (فدا) الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير علان ، مؤكداً أن الإضراب بكل أشكاله حق مشروع للأسير الفلسطيني كفلته القوانين والحقوق الإنسانية الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة .
وطالب سمير الزايغ القيادي في (فدا) بضرورة الإفراج الفوري عن الأسير المحامي محمد علان وليس كما حددته المحكمة الإسرائيلية يوم 3/11 القادم ، حتى تتمكن الجهات الصحية الفلسطينية المختصة من تقديم الرعاية الصحية الكاملة وعلى أحسن وجه لإنقاذ حياة أسيرنا البطل .
وأكد الزايغ على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية وتمكين المصالحة الفلسطينية ووضعها حيز التنفيذ لمجابهة كل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد شعبنا وقضيته العادلة ، والوقوف صفاً واحداً مع أسرانا البواسل في معتقلات وزنازين الاحتلال الإسرائيلي ، ونقل قضيتهم إلى المحافل الدولية وتقديم سلطات وقادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية ، وتقريب ساعة الإفراج عن كل أسرانا وأسيراتنا ، فالسلام الحقيقي لن يكون أبداً أسير السجن والسجان .
