مركز الواحة ينظم لقاءاً مفتوحاً لأهالي وذوي رواده من الأشخاص ذوي الإعاقة

رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز الواحة لذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والتابع لمؤسسة لجان العمل الصحي في بيت ساحور، لقاءاً مفتوحاً مع أهالي وأقارب الأشخاص ذوي الإعاقة الذييستقبلهم المركز وعددهم قرابة 24 شخص، وقد تناول اللقاء عرض آراء وتصورات الأهالي تجاهالخدمات والفعاليات التي يقدمها المركز لرواده، إضافةً إلى إستعراض ومناقشة مقترحات الأهالي المستقبلية تجاه آفاق التطوير والتفعيل لمستوى النشاطات التي تتلائم وتتقاطعمع إحتياجات ومتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة وأهاليهم، كما بحث اللقاء سبل تفعيل التعاون والعمل المشترك ما بين إدارة وطاقم المركز والأهل وذلك من أجل تقديم ما هو أفضل لأبنائهمولذويهم على صعيد الخدمات والفعاليات التي يسعى المركز على الدوام لتطويرها

وقد خلص اللقاء إلى عدة توصيات من شأنها تعظيم دور وأهداف المركز حيث أوصى الأهالي بتكثيف التواصلمع المركز وأبنائهم أثناء تواجدهم اليومي وتقديم كافة المساهمات ورفع مستوى الشراكةالمجتمعية ما بين جميع مكونات بيئة المركز مثل المؤسسات المحلية في بيت ساحور، وعدم إقتصار شؤون متابعة الأشخاص ذوي الإعاقة على طرف واحد من العائلة والذي غالباً ما يكونللأم أو الأخت بل يجب أن يشمل أكبر عدد ممكن من أفراد الأسرة. 

وكذلك ضرورة الإجتماعات الدورية والشهرية ما بين الأهالي وطاقم المركز لمناقشة كافة التطورات والإتفاق بشكلجماعي على ملامح العمل الجماعي وتوزيع الأدوار والمسؤوليات على أن يكون ذلك أيضاً بمشاركةالأشخاص ذوي الاعاقة. كما أوصى المشاركون في اللقاءبضروة متابعة مستجدات حالات أبنائهم النفسية والإجتماعية والتوعية بهذه الجوانب منخلال لقاءات التوعية التي تشرف عليها الأخصائية الإجتماعية في المركز وما يرافق ذلكمن الإطلاع على ملفات أبنائهم وخطط المركز المتعلق برفع وتحسين مستوى الإدراك والتفاعلمن خلال الأنشطة التي يقدمها المركز لرواده بهذا الِشأن، وفي نهاية اللقاء عبر الأهاليعن مدى رضاهم لمستوى الخدمات والفعاليات التي يقدمها المركز لأبنائهم بالرغم من محدوديةالموار المالية والبشرية للمركز.        

 وقد أوضح رائد عويضات مدير دائرة التنمية المجتمعية في مؤسسة لجان العملالصحي والذي أشرف على تسيير هذا اللقاء، بأن المؤسسة قامت قبل عقد هذا اللقاء بعقدلقاءات مشابهة مع طاقم المركز وبعض رواده ومراجعة خططه، مضيفاً بأن هذه اللقاءات جاءتبهدف رفع مستويات المشاركة المجتمعية في كل مكونات وعناصر بيئة العمل فهي تساهم وتزيدمن نجاعه وكفاءه التنفيذ على صعيد العمل، ولتساهم في بناء القدرات وتقويه الأفراد والمجتمعاتعلى حد سواء مما يساهم في بناء علمية التنمية في المجتمعات.