جبهة التحرير الفلسطينية تزور المطران ميخائيل أبرص

جبهة التحرير الفلسطينية تزور المطران ميخائيل أبرص
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من "جبهة التحرير الفلسطينية" برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص بحضور رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه وعضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية ابو جهاد علي ونقل الوفد تحيات قيادة الجبهة لسيادة المطران، متمنيا ان يعم الامن والسلام والطمأنينة أقطار المنطقة وشعوبها و أن يتم انهاء الاحتلال عن الارض الفلسطينية والحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني، بإعتباره السبب الاول للحروب والمآسي التي حلت بشعوب المنطقة.

وعرض الوفد التطوارت الراهنة مع سيادة المطران وخاصة العدوان الاسرائيلي المتصاعد بحق شعبنا في مدينة القدس وغيرها من المدن الفلسطينية، وضرورة المبادرة الى تحرك عربي ودولي على مختلف المستويات لوقف العدوان والاستيطان الذي يستهدف الشجر والحجر والبشر .

وشدد الجمعة على تعزيز أفضل العلاقات اللبنانية الفلسطينية والتزام الفلسطينيين بالحفاظ على السلم الاهلي والامن والاستقرار والتعاون مع جميع الأطراف للحفاظ على حالة الاستقرار التي تعيشها المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن الشعب الفلسطيني واستقراره في لبنان وخاصة في مخيم عين الحلوة .

واكد الجمعة  بأننا سنبقى أوفياء لهذا الوطن الصغير بمساحته والكبير برسالته النموذجية وعيشه المشترك المسيحي الاسلامي، مضيفا إننا لا ننسى مواقف المطران ايلاريون كبوجي الرمز العربي والانساني والوطني الذي ناضل في سبيل القضية الفلسطينة العادلة والمحقة وحمل وما زال لقب مطران القدس، باعتبار القدس عاصمة لكل الديانات وعاصمة دولة فلسطين.

وحذر الجمعة من مخططات تحاك لشطب حق العودة عبر المحاولات الحثيثة عبر استهداف المخيمات من قبل أدوات مشبوهة، وكذلك عملية التخلي التي تمارسها الأونروا من خلال اجراءاتها تحت حجة العجز المالي، عبر الخطوات المتدرجة التي تسعى الاونروا من خلالها إلى انهاء خدماتها تنفيذاً لمخططات الاحتلال، ومشاريع تطرح من هنا وهناك، مشيراً أنها سياسية بامتياز ومفتعلة، وهي بمسها هذه المرة عصب الخدمات والصحة والتعليم، فهي تعلن الحرب على اللاجئين الفلسطينيين، وهدفها الأساسي هو إنهاء قضية اللاجئين، لافتا الى اهمية الدور الذي قام به الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لوقف هذه الاجراءات في الوقت الراهن بعد سد العجز التي تحدثت عنه وكالة الاونروا .

ولفت الجمعه الى ضرورة  إنهاء الانقسام والخلاص من مخلفاته وهذا يستدعي تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الفصائلية، وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية ثابتة، وإعادة الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية، كقضية تحرر وطني ، وتوجيه البوصلة لوجهتها الحقيقية والوحيدة هي مواجهة الاحتلال.

من جهته، رحب المطران الحاج بالوفد، مؤكدا عدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تحقيق أهدافه بالعودة من جهته، مشيرا إلى التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الفلسطيني، دفاعا عن أرضه ومقدساته، لافتا ان لا حل للصراع في الشرق الاوسط إلا بحل القضية الفلسطينية، ولا يموت حق الا اذا توقفنا عن المطالبة به ولا تنازل عن حق العودة وعن القدس، مشددا على حق الشعب الفلسطيني في العودة الى ارضه وفق القرار الدولي الرقم 194 واعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين ، داعيا الى ضرورة التزام الفلسطينيين في لبنان بالحفاظ على امن لبنان واستقراره لأنه قدم الكثير من التضحيات في سبيل القضية الفلسطينية.

من جهته شدد رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه على ضرورة تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وأشاد بالمطران أبرص وايمانه بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العودة الى أرضه والعيش بكرامة.


التعليقات