موظفي حركة فتح: نثمن عالياً الجهود التي يبذلها الأخ الرئيس محمود عباس لاستنهاض الوضع التنظيمي
رام الله - دنيا الوطن
ثمن أبناء حركة فتح الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة التنظيم في قطاع غزة في بيان صحفي الجهود التي يبذلها الأخ الرئيس محمود عباس لاستنهاض الوضع التنظيمي
نص البيان:
إذ نثمن عالياً الجهود التي يبذلها الأخ الرئيس محمود عباس لاستنهاض الوضع التنظيمي من جهة ، وانتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا من جهة أخرى، ومن منطلق إيماننا العميق بحرص قيادة حركتنا على ضمان الحد الأدنى من العيش الكريم لأبنائها، فإننا نحن أبناء حركة فتح في المحافظات الجنوبية الذين
نتقاضى رواتبنا من موازنة الحركة وعددنا قرابة الــ 85 أخاً وأخت، ارتأينا ونحن نعاني ضيق الحال أن نعيد طرح مشكلتنا على قيادة الحركة ممثلةً بالأخ الرئيس القائد العام "أبومازن" واللجنة المركزية للحركة ، فقد مرت سنوات ونحن ننتظر تثبيتنا على قيود السلطة الوطنية ولسنا في معرض توضيح ما عانيناه طوال سنوات من عوز فرواتبنا الزهيدة غير الثابتة لا تفي باحتياجات أبنائنا، ناهيك عن ملاحقات ومضايقات أجهزة أمن حماس بغزة خلال سنوات الانقسام التي عملنا خلالها وما زلنا كجنود مجهولين للحفاظ على وجود حركة فتح في قطاع غزة وكنا دائماً داعمين لتوجهات القيادة الفلسطينية، ونحن نعلم تمام العلم أننا نؤدي واجبنا تجاه حركتنا وليس منة ، ولكن تبقى متطلبات عائلاتنا أهم الأولويات التي يجب أن يوفرها كل منا لأسرته ، ومع الأزمة المالية التي تعانيها حركة فتح في قطاع غزة لم نستلم وبشكل منتظم وكل شهر رواتبنا ، وننوه إلى أننا تلقينا وعوداً سابقة من قبل أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح للنظر في مشكلتنا ولكن ظلت في خانة الوعود ولم نرىَ أي تحرك جدي ولم نشهد أي خطوة في اتجاه تحقيق مطالبنا، و ننتظر خطوات سريعة لحل مشكلتنا وعليه فإننا نتوجه للأخ الرئيس أبو مازن وللجنة المركزية بالتالي:
أولاً: نطالب الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس بإعطاء تعليماته للأخوة المعنيين لحل مشكلتنا بشكل جذري وتفريغنا على السلطة الوطنية أسوة بأبناء حركة فتح في المحافظات الشمالية، وهذا أبسط حقوقنا كأبناء حركة فتح لم نتوقف عن العمل ليوم واحد طوال سنوات الانقسام وقبلها، حاول الكثير منا خلالها وتحت الضغوط الأمنية والمادية ركوب البحر ومواجهة خطر الموت غرقاً بحثاً عن لقمة عيشه وأسرته بعيداً عن الوطن.
ثانياً: نطالب بكافة مستحقاتنا المالية عن أشهر سابقة.
ثالثاً: ندعو قيادة حركة فتح في المحافظات الجنوبية وعلى رأسها الأخ الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية للحركة، مفوض عام التعبئة والتنظيم ، والأخت آمال حمد عضو اللجنة المركزية للحركة بإيصال صوتنا ومطالبنا الملّحة والعاجلة للأخ الرئيس والأخوة أعضاء اللجنة المركزية ، وإحياء هذا الملف المهمل ، ودعم تلك المطالب والحقوق المشروعة التي طال انتظارها.
رابعاً: نثمن دور الأخوة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وندعم جهودهم في ترتيب الوضع التنظيمي في المحافظات الجنوبية ، وندعوهم لوضع مشكلتنا على رأس أولويات عملهم أسوة بالأخوة المقطوعة رواتبهم وملف تفريغات 2005.
ونحن نضع بين أيديكم مستقبلنا ومستقبل أبناءنا وما تبقى لدينا من أحلام وتطلعات، نثق بتفهم قيادة الحركة وعلى رأسها الأخ أبو مازن لمطالبنا، ونؤكد على ضرورة الإسراع في إنهاء هذا الملف، ونلفت إلى أننا أعددنا خطة للاحتجاج السلمي وفق الأسس التنظيمية وذلك في حال عدم الاستجابة لمطالبنا، وسنواصل العمل على كافة الصعد لإيصال صوت المئات ممن ينتمون لــ قرابة 85 عائلة تنتظر منذ سنوات استقراراً مادياً يكفل لها حياة كريمة .
ثمن أبناء حركة فتح الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة التنظيم في قطاع غزة في بيان صحفي الجهود التي يبذلها الأخ الرئيس محمود عباس لاستنهاض الوضع التنظيمي
نص البيان:
إذ نثمن عالياً الجهود التي يبذلها الأخ الرئيس محمود عباس لاستنهاض الوضع التنظيمي من جهة ، وانتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا من جهة أخرى، ومن منطلق إيماننا العميق بحرص قيادة حركتنا على ضمان الحد الأدنى من العيش الكريم لأبنائها، فإننا نحن أبناء حركة فتح في المحافظات الجنوبية الذين
نتقاضى رواتبنا من موازنة الحركة وعددنا قرابة الــ 85 أخاً وأخت، ارتأينا ونحن نعاني ضيق الحال أن نعيد طرح مشكلتنا على قيادة الحركة ممثلةً بالأخ الرئيس القائد العام "أبومازن" واللجنة المركزية للحركة ، فقد مرت سنوات ونحن ننتظر تثبيتنا على قيود السلطة الوطنية ولسنا في معرض توضيح ما عانيناه طوال سنوات من عوز فرواتبنا الزهيدة غير الثابتة لا تفي باحتياجات أبنائنا، ناهيك عن ملاحقات ومضايقات أجهزة أمن حماس بغزة خلال سنوات الانقسام التي عملنا خلالها وما زلنا كجنود مجهولين للحفاظ على وجود حركة فتح في قطاع غزة وكنا دائماً داعمين لتوجهات القيادة الفلسطينية، ونحن نعلم تمام العلم أننا نؤدي واجبنا تجاه حركتنا وليس منة ، ولكن تبقى متطلبات عائلاتنا أهم الأولويات التي يجب أن يوفرها كل منا لأسرته ، ومع الأزمة المالية التي تعانيها حركة فتح في قطاع غزة لم نستلم وبشكل منتظم وكل شهر رواتبنا ، وننوه إلى أننا تلقينا وعوداً سابقة من قبل أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح للنظر في مشكلتنا ولكن ظلت في خانة الوعود ولم نرىَ أي تحرك جدي ولم نشهد أي خطوة في اتجاه تحقيق مطالبنا، و ننتظر خطوات سريعة لحل مشكلتنا وعليه فإننا نتوجه للأخ الرئيس أبو مازن وللجنة المركزية بالتالي:
أولاً: نطالب الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس بإعطاء تعليماته للأخوة المعنيين لحل مشكلتنا بشكل جذري وتفريغنا على السلطة الوطنية أسوة بأبناء حركة فتح في المحافظات الشمالية، وهذا أبسط حقوقنا كأبناء حركة فتح لم نتوقف عن العمل ليوم واحد طوال سنوات الانقسام وقبلها، حاول الكثير منا خلالها وتحت الضغوط الأمنية والمادية ركوب البحر ومواجهة خطر الموت غرقاً بحثاً عن لقمة عيشه وأسرته بعيداً عن الوطن.
ثانياً: نطالب بكافة مستحقاتنا المالية عن أشهر سابقة.
ثالثاً: ندعو قيادة حركة فتح في المحافظات الجنوبية وعلى رأسها الأخ الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية للحركة، مفوض عام التعبئة والتنظيم ، والأخت آمال حمد عضو اللجنة المركزية للحركة بإيصال صوتنا ومطالبنا الملّحة والعاجلة للأخ الرئيس والأخوة أعضاء اللجنة المركزية ، وإحياء هذا الملف المهمل ، ودعم تلك المطالب والحقوق المشروعة التي طال انتظارها.
رابعاً: نثمن دور الأخوة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وندعم جهودهم في ترتيب الوضع التنظيمي في المحافظات الجنوبية ، وندعوهم لوضع مشكلتنا على رأس أولويات عملهم أسوة بالأخوة المقطوعة رواتبهم وملف تفريغات 2005.
ونحن نضع بين أيديكم مستقبلنا ومستقبل أبناءنا وما تبقى لدينا من أحلام وتطلعات، نثق بتفهم قيادة الحركة وعلى رأسها الأخ أبو مازن لمطالبنا، ونؤكد على ضرورة الإسراع في إنهاء هذا الملف، ونلفت إلى أننا أعددنا خطة للاحتجاج السلمي وفق الأسس التنظيمية وذلك في حال عدم الاستجابة لمطالبنا، وسنواصل العمل على كافة الصعد لإيصال صوت المئات ممن ينتمون لــ قرابة 85 عائلة تنتظر منذ سنوات استقراراً مادياً يكفل لها حياة كريمة .
