الذكرى 14 لاعتقال الاسير اياد نصار في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
اليوم الخميس يدخل الاسير البطل العام ال 14 في غياهب سجون الأحتلال الأسرائيلي وإعتقاله في مثل هذا اليوم والاسير نصار يقبع في سجون الأحتلال وأمراض اعتلت جسده رغم تحديه الموت ومقاومة السجان , الأسير اياد نصار تم محاصرته والشهيد عصام الجيوسي في مثل هذا اليوم في مخيم الصمود طولكرم من قبل القوات الخاصة المجرمة في عتاد عسكري وأسلحة ثقيلة بالاضافة الى تحليق طائرات العدو في سماء طولكرم وقوات راجلة , لتكون معركة الكرامة والدفاع بالاشتباك مع القوة الخاصة وجها لوجه بجانب المنزل وأزقة المخيم الصامد ليدافعوا ببسالة لتلجأ اسرائيل الى الاجتياح والزحف بإتجاه المخيم ليقبعوا تحت الحصار لمدة يومين في اشتباك مستمر اوقع فيها الأبطال نصار والجيوسي قتلى وجرحى في صفوف الجيش الأسرائيلي ليجبروا الأسرائيليين نتيجة الضغط على الجيش الأسرائيلي والنتائج الوخيمة الى قصف المنزل الذي كانوا يتواجدوا فيه وتدميره بالكامل بكل وسائل السلاح على من فيه ليستشهد الجيوسي واصابة الأسير البطل اياد نصار في العديد من أنحاء جسده بجروح خطيرة ليفقد على اثر الأصابة عينه الأسرى بالكامل , الاسير اياد نصار تحل الذكرى ال 14 في داخل سجون الاحتلال والالاف الأسرى يعانون الأمراض والموت البطيئ نتيجة ممارسات السجان الأسرائيلي ووسط مقاومة وتحدي في حقهم المشروع في طرد الأحتلال وحياتهم رخيصة لأجل ذلك , الأسير نصار وكل الأبطال الذين سبقوه وسطروا البطولات وشقيقه الشهيد صالح نصار سيبقون رسالة هامة بأن الأحتلال الى زوال وأن فجر الحرية قادم لا محالة , وهنا نقف على منصة العالم والضمير وممن يدعون الحريات في هذا العالم بأن يتحركوا وكفاهم صمتاً أمام عنفوان اسرائيل وتجبرها والممارسات القمعية بحث أسرانا البواسل وضرورة اطلاق سراحهم على وجه السرعه لأنهم ابطال يدافعون عن حق مشروع لهم عن الأرض والوطن المسلوب والمغتصب .
اليوم الخميس يدخل الاسير البطل العام ال 14 في غياهب سجون الأحتلال الأسرائيلي وإعتقاله في مثل هذا اليوم والاسير نصار يقبع في سجون الأحتلال وأمراض اعتلت جسده رغم تحديه الموت ومقاومة السجان , الأسير اياد نصار تم محاصرته والشهيد عصام الجيوسي في مثل هذا اليوم في مخيم الصمود طولكرم من قبل القوات الخاصة المجرمة في عتاد عسكري وأسلحة ثقيلة بالاضافة الى تحليق طائرات العدو في سماء طولكرم وقوات راجلة , لتكون معركة الكرامة والدفاع بالاشتباك مع القوة الخاصة وجها لوجه بجانب المنزل وأزقة المخيم الصامد ليدافعوا ببسالة لتلجأ اسرائيل الى الاجتياح والزحف بإتجاه المخيم ليقبعوا تحت الحصار لمدة يومين في اشتباك مستمر اوقع فيها الأبطال نصار والجيوسي قتلى وجرحى في صفوف الجيش الأسرائيلي ليجبروا الأسرائيليين نتيجة الضغط على الجيش الأسرائيلي والنتائج الوخيمة الى قصف المنزل الذي كانوا يتواجدوا فيه وتدميره بالكامل بكل وسائل السلاح على من فيه ليستشهد الجيوسي واصابة الأسير البطل اياد نصار في العديد من أنحاء جسده بجروح خطيرة ليفقد على اثر الأصابة عينه الأسرى بالكامل , الاسير اياد نصار تحل الذكرى ال 14 في داخل سجون الاحتلال والالاف الأسرى يعانون الأمراض والموت البطيئ نتيجة ممارسات السجان الأسرائيلي ووسط مقاومة وتحدي في حقهم المشروع في طرد الأحتلال وحياتهم رخيصة لأجل ذلك , الأسير نصار وكل الأبطال الذين سبقوه وسطروا البطولات وشقيقه الشهيد صالح نصار سيبقون رسالة هامة بأن الأحتلال الى زوال وأن فجر الحرية قادم لا محالة , وهنا نقف على منصة العالم والضمير وممن يدعون الحريات في هذا العالم بأن يتحركوا وكفاهم صمتاً أمام عنفوان اسرائيل وتجبرها والممارسات القمعية بحث أسرانا البواسل وضرورة اطلاق سراحهم على وجه السرعه لأنهم ابطال يدافعون عن حق مشروع لهم عن الأرض والوطن المسلوب والمغتصب .

التعليقات