مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في الأمن الوطني عن تعزيز قيم الولاء والانتماء

مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في الأمن الوطني عن تعزيز قيم الولاء والانتماء
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة: " تعزيز قيم الولاء والانتماء"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور ( 30 ) صف ضابط وجندي.

وفي بداية المحاضرة أثنى غنّام على منتسبي قوات الأمن الوطني الذين يواصلون الليل بالنّهار لتأدية واجباتهم الوطنية تجاه وطنهم وأبناء شعبهم، والذين يحافظون دوماً على الجاهزية لخدمة المواطنين والسّهر على حماية أمن الوطن والمواطن على حدٍ سواء، والتصدي لكل الظواهر السلبية ومحاربتها بكل ما أوتي جهاز الأمن الوطني من إمكانيات، وأنهم يقومون ببذل قصارى جهدهم من أجل الحفاظ على الأمن العام غير آبهين بالظروف المحيطة بهم كيفما كانت وأنّهم يؤدون مهامهم وواجباتهم بكلّ إخلاص ووفاء حتى في أصعب الظروف والتحديات التي يتعرضوا لها كل يوم.

وقام مفوض الأمن الوطني بتعريف الانتماء على أنّه: صورة حقيقية للإنتماء الحقيقي فكراً ووجداناً ومشاعراً، وشكل من أشكال الولاء الكامل والمطلق للوطن الذي ينبع من الإيمان الذي يغمر القلب بالوطن، والإخلاص في الأقوال والأعمال في خدمة المصالح العليا وأهمها صون سيادته ( الوطن ) وحماية استقلاله والحفاظ على كرامته، منوهاً أن الانتماء احتياج بشري ومطلب فطري، وأنّه بالعلم والمعرفة يتشكل أساس الانتماء والولاء.

وقال غنّام  إنّ الشعور بالانتماء والولاء للمؤسسة الأمنية والعسكرية يتزايد من شعور منتسبي الأمن الوطني بوجود معاني الوفاء والولاء الوطني الصادق والخالص وبالتفاعل الإيجابي مع من حولهم، وكل هذا يؤدي إلى رفع كفاءة رجل الأمن    و يزيد من انتمائه وولائه لمؤسسته الأمنية تلقائياً. أما إذا ضعف الانتماء إليها؛ فلا شك أنّ هذا الأمر يشكل كارثة قومية ويًولّد الفتور واللامبالاه وعدم تحمل المسؤولية مما يجعل منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية فريسة سهلة لكل المتربصين بهم ومعرضين لكل أنواع التعصب البعيدة عن مصالح الوطن وبعيدة عن هدف مهم لهذه المؤسسة والتي تتمثل في الحفاظ على الأمن العام.

وأوضح غنّام أنّ مبدأ الانتماء والولاء لجهازنا ( الأمن الوطني ) بشكل خاص ومؤسستنا العسكرية والأمنية بشكل عام يُحتّم علينا أفرادا وضباطاً الحفاظ على منجزاتها وكل مكتسباتها والدّفاع عنها وحمايتها والعمل بروح الفريق الواحد مجردين من كل مصلحة شخصية أو نفع ذاتي، وأن تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وأن نغرس في نفوسنا حقيقة أن الانتماء لوطننا ولمؤسستنا الأمنية والعسكرية قيمة عظيمة وكبيرة وأنّه لا يجوز التعرض لهما بسوء أو مكروه.

وحثّ غنّام الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني على ضرورة الإيمان بأهمية دورهم وعملهم لأنّهم بذلك يُجسّدون الانتماء في نفوسهم ويقوي ويعزّز الولاء والانضباط والإلتزام للقيادة العسكرية والقيادة السياسية، ولأنهم يشكلون الدّرع الواقي للمؤسسة التي ينتسبون إليها فيجب الحفاظ عليها وحمايتها والمساعدة في تطوير أدائها حتى يصبح الولاء والانتماء جزء من أنفسنا وحياتنا.

وفي نهاية اللقاء أجاب مفوض الأمن الوطني على أسئلة الحضور فيما يخص موضوع المحاضرة.