رئيسي الوزراء الفنلندي والأستوني في بزيارة مشتركة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش- قام رئيس وزراء فنلنداالسيد يوها سيبيلا ورئيس وزراء أستونيا السيد تافي رويفاس بزيارة مشتركة الى المقر الرئيسي لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الناقورة٬ جنوب لبنان وكما زارا قواتهما العاملة في الكتيبة الفنلندية الايرلندية التابعة لليونيفيل.
أثناء الزيارة قام رئيسي الوزراء بزيارة الكتيبة الفنلندية الايرلندية في مركز الأمم المتحدة ٤٥-٢ وكذلك موقع الأمم المتحدة على الخط الأزرق والتقيا بحفظة السلام الفنلنديين والأستونيين.
رافق رئيسي الوزراء كل من السكريتير الدائم لوزارة الدفاع الفنلندية العميد آرتو راتي وقائد قوات الدفاع الإستوني العميد ريهو تيراس وكذالك السفير الفنلندي في لبنان السيد ماتي لاسيلا والسفير الإستوني السيد ميكو هالياس.
وفي خطابه قال رئيس وزراء فنلندا "وفيما يتعلق بالمشاركة في عمليات حفظ السلام٬ فلدى فنلندا تقاليد عريقة وخبرة طويلة – وعلى سبيل المثال٬ في لبنان فقد شاركنا في اليونيفيل على مدى أربعة عقود.ومع الوضع الحالي في الشرق الأوسط٬ فإن اليونيفيل تلعب دوراأساسيا في الحفاظ على الاستقرارالإقليمي." وأما رئيس وزراء أستونيا فقال "لقد سمح لنا البرلمان للمشاركة حتى أيار ٢۰١٦ ولكن نتمنى تمديد المدة." ووفقا للسيد رويفاس "يوفراليونيفيلفرصة لاستونيا المساهمة في تحقيق السلاموالاستقرارفي منطقة الشرقالأوسط واكتساب خبرات من بعثات حفظ السلامللأمم المتحدة."
وفي الوقت الحالي فإن قيادة الكتيبة الفنلندية الايرلندية العاملة في ا لقطاع الغربيلليونيفيل هي مع فنلندا.
ومن ضمن ٥۰۰ عنصر٬ فإن فنلندا تساهم بحوالي ٣٠٠ عنصراوايرلندا بحوالي ٢۰۰ عنصرا. واعتبارا من نهاية أيار من هذاالعام فهناك ٤۰عناصرا من الفصيلة الإستونيةيخدمون ويمثلون جزءا من الوحدة الفنلندية في الكتيبة الفنلندية الايرلندية في جنوب لبنان.
محمد درويش- قام رئيس وزراء فنلنداالسيد يوها سيبيلا ورئيس وزراء أستونيا السيد تافي رويفاس بزيارة مشتركة الى المقر الرئيسي لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الناقورة٬ جنوب لبنان وكما زارا قواتهما العاملة في الكتيبة الفنلندية الايرلندية التابعة لليونيفيل.
أثناء الزيارة قام رئيسي الوزراء بزيارة الكتيبة الفنلندية الايرلندية في مركز الأمم المتحدة ٤٥-٢ وكذلك موقع الأمم المتحدة على الخط الأزرق والتقيا بحفظة السلام الفنلنديين والأستونيين.
رافق رئيسي الوزراء كل من السكريتير الدائم لوزارة الدفاع الفنلندية العميد آرتو راتي وقائد قوات الدفاع الإستوني العميد ريهو تيراس وكذالك السفير الفنلندي في لبنان السيد ماتي لاسيلا والسفير الإستوني السيد ميكو هالياس.
وفي خطابه قال رئيس وزراء فنلندا "وفيما يتعلق بالمشاركة في عمليات حفظ السلام٬ فلدى فنلندا تقاليد عريقة وخبرة طويلة – وعلى سبيل المثال٬ في لبنان فقد شاركنا في اليونيفيل على مدى أربعة عقود.ومع الوضع الحالي في الشرق الأوسط٬ فإن اليونيفيل تلعب دوراأساسيا في الحفاظ على الاستقرارالإقليمي." وأما رئيس وزراء أستونيا فقال "لقد سمح لنا البرلمان للمشاركة حتى أيار ٢۰١٦ ولكن نتمنى تمديد المدة." ووفقا للسيد رويفاس "يوفراليونيفيلفرصة لاستونيا المساهمة في تحقيق السلاموالاستقرارفي منطقة الشرقالأوسط واكتساب خبرات من بعثات حفظ السلامللأمم المتحدة."
وفي الوقت الحالي فإن قيادة الكتيبة الفنلندية الايرلندية العاملة في ا لقطاع الغربيلليونيفيل هي مع فنلندا.
ومن ضمن ٥۰۰ عنصر٬ فإن فنلندا تساهم بحوالي ٣٠٠ عنصراوايرلندا بحوالي ٢۰۰ عنصرا. واعتبارا من نهاية أيار من هذاالعام فهناك ٤۰عناصرا من الفصيلة الإستونيةيخدمون ويمثلون جزءا من الوحدة الفنلندية في الكتيبة الفنلندية الايرلندية في جنوب لبنان.

التعليقات