سوريا: مقتل عشرة مقاتلين اكراد في هجوم انتحاري و"الدولة" يعلن مسؤوليته
رام الله - دنيا الوطن
قتل عشرة مقاتلين اكراد الاربعاء في هجوم انتحاري في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير، حسب ما افادت وكالة انباء رويترز.
وجاء في بيان منسوب لتنظيم الدولة الإسلامية على الإنترنت أن التنظيم نفذ عملية انتحارية استهدفت مقر قوات الأمن الداخلي الكردية في شمال شرق سوريا الأربعاء وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وقال البيان إن أحد عناصره قاد صهريجا مفخخا عند مقر القيادة العامة لقوات الأسايش في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا وهي مدينة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بشمال سوريا.
وأضاف البيان أن الهجوم أدى لمقتل أكثر من 40 من عناصر الأسايش وهي قوات معنية بالأمن الداخلي شكلتها الإدارة الكردية بشمال سوريا إضافة لإصابة العشرات. وقال إن بين القتلى والجرحى قياديين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “انتحاري في عربة مفخخة استهدف مقرا للاسايش الكردي في القامشلي”، مشيرا الى سقوط عشرة قتلى منهم على الاقل.
واشار إلى أن “الانفجار كان ضخما جدا، وقد اصيب 14 مدنيا على الاقل”، موضحا ان القوات الامنية الكردية طوقت المنطقة في القامشلي، ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.
وبدوره قال الناشط والصحافي في القامشلي آرين شيخموس ان “انفجارا ضخما عن طريق سيارة مفخخة استهدف المنطقة الصناعية شرقي مدينة القامشلي بالقرب من احد مراكز قوات الأسايش الكردية”. واضاف “لم اكن قريبا ولكن كان بامكاني سماعه”، مشيرا الى انه “هناك الكثير من الدمار. فقد تدمرت المباني في شارعين”.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) وقوع التفجير مشيرة الى تقارير حول سقوط قتلى وجرحى.
ويتقاسم الاكراد والنظام السوري السيطرة على مدينة القامشلي التي شهدت تفجيرات عدة العام الحالي. وفي اواخر تموز/ يوليو، استهدفت هجمات وحدات حماية الشعب الكردية والاسايش، ما اسفر عن اصابة ثلاث اشخاص على الاقل
قتل عشرة مقاتلين اكراد الاربعاء في هجوم انتحاري في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير، حسب ما افادت وكالة انباء رويترز.
وجاء في بيان منسوب لتنظيم الدولة الإسلامية على الإنترنت أن التنظيم نفذ عملية انتحارية استهدفت مقر قوات الأمن الداخلي الكردية في شمال شرق سوريا الأربعاء وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وقال البيان إن أحد عناصره قاد صهريجا مفخخا عند مقر القيادة العامة لقوات الأسايش في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا وهي مدينة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بشمال سوريا.
وأضاف البيان أن الهجوم أدى لمقتل أكثر من 40 من عناصر الأسايش وهي قوات معنية بالأمن الداخلي شكلتها الإدارة الكردية بشمال سوريا إضافة لإصابة العشرات. وقال إن بين القتلى والجرحى قياديين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “انتحاري في عربة مفخخة استهدف مقرا للاسايش الكردي في القامشلي”، مشيرا الى سقوط عشرة قتلى منهم على الاقل.
واشار إلى أن “الانفجار كان ضخما جدا، وقد اصيب 14 مدنيا على الاقل”، موضحا ان القوات الامنية الكردية طوقت المنطقة في القامشلي، ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.
وبدوره قال الناشط والصحافي في القامشلي آرين شيخموس ان “انفجارا ضخما عن طريق سيارة مفخخة استهدف المنطقة الصناعية شرقي مدينة القامشلي بالقرب من احد مراكز قوات الأسايش الكردية”. واضاف “لم اكن قريبا ولكن كان بامكاني سماعه”، مشيرا الى انه “هناك الكثير من الدمار. فقد تدمرت المباني في شارعين”.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) وقوع التفجير مشيرة الى تقارير حول سقوط قتلى وجرحى.
ويتقاسم الاكراد والنظام السوري السيطرة على مدينة القامشلي التي شهدت تفجيرات عدة العام الحالي. وفي اواخر تموز/ يوليو، استهدفت هجمات وحدات حماية الشعب الكردية والاسايش، ما اسفر عن اصابة ثلاث اشخاص على الاقل

التعليقات