عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

معلمو 2006 ما بين التفاؤل في حل مشكلتهم والتخوف والتسويف في تطبيق قرار مجلس الوزراء

رام الله - دنيا الوطن - عبد الهادي مسلم
يشعر معلمو  2006 قيد التثبيت، الذين يبلغ عددهم "512"
معلم ومعلمة في المحافظات الجنوبية بالأمل والتفاؤل بعد قرار مجلس وزراء حكومة التوافق الذي ينص على  تكليف وزارة التربية والتعليم العالي بأخذ هذا الملف بعين الاعتبار ضمن موازنة الوزارة للعام القادم حسب الأصول وبعد التحقق من استيفاء كامل الشروط  

وأعرب المعلمونالذين لم ييأسوا في طرح مشكلتهم على مدار السنوات الماضية عن أملهم أن يكون هذا القرار يصب في مصلحتهم وينهي مشكلتهم ويزرع الابتسامة على شفاه أطفالهم الذين يعانون من ظروف اقتصادية في غاية الصعوبة ، مع العلم أن عدد معلمي ( 2006-2008 )900معلم و معلمة ، تم انجاز و إنهاء معاملات 380 منهم حصلوا على أرقام وظيفية و درجاتهم المستحقة من الديوان ، و كامل مستحقاتهم المالية من وزارة المالية .

وقدم المعلمون شكرهم وتقديرهم لرئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الدكتور/ صبري صيدم على طرحهم لقضيتهم العادلة بعد عدة سنوات من المعاناة والانتظار و المماطلة .

ولكن التخوف ما زال سيد الموقف لدى هؤلاء المعلمين من فحوى القرار وبعض الكلمات التي لربما تأخرانجازه في ظل الظروف المالية التي تمر بها السلطة الوطنية .
 
ويوضح المعلمون إنهم في الأعوام 2006ـ  2007ـ 2008 تقدموا لمسابقة شغل وظائف في وزارة التربية والتعليم، بعد إعلان طرحته الوزارة، وكانت أسماؤهم من قائمة المقبولين،
وبناء عليه اجتازوا الامتحان المعد لذلك مع أعلى الدرجات كل حسب تخصصه، وأضافوا قائلين: هناك نتائج اختبار وأوراق رسمية تثبت ذلك.

وأضاف المعلمون: "خرجت أسمائنا للمقابلات، وتم تصنيف ترتيبنا في تلك الأعوام ، وبدأت تخرج الدفعات حسب حاجة وزارة التربية والتعليم ، فقام كل معلم منا باستلام كتاب مباشرة العمل ومن ثم تسلمنا مهامنا كل حسب موقعه، وبعد فترة وجيزة طُلب منا عمل كومسيون طبي" ، و  تم استيفاء كامل شروط الوظيفة العمومية .

وكان المعلمون قد ناشدوا في مرات عديدة عبر وسائل الإعلام وعبر لقاءات مع بعض المسئولين وأعضاء من المجلس التشريعي عن حركة فتح الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد لله بإعطائهم حقوقهم الوظيفية التي لم يأخذوا أيا منها قائلين: "ونحن الآن على أعتاب عام 2016، ولم نأخذ أي شيء من حقوقنا التي تضمن لنا العيش الكريم، ونحن هنا نتحدث عن معلم يبني أجيال فكيف لهذا المعلم الذي يُحمل علي عاتقه بناء جيل واع مثقف يستطيع أن يكمل المشوار الذي بدأتموه سيدي الرئيس في أعوام حكمكم الميمون ومن قبلكم الأب الروحي لكل الفلسطينيين الأب القائد الشهيد ياسر عرفات" !! .

وأضافوا : "نحن نتحدث عن معلم يجب ان يوفر له كل الإمكانيات المتاحة وغير المتاحة لكي يستطيع أن يسير بهذا الجيل إلى بر الأمان ويكمل مشواركم النضالي على جميع الأصعدة

وبدوره اعتبر عاهد الدلو  مسئول التربية في الاتحاد العام للمعلمين في المحافظات الجنوبية قرار مجلس الوزراء الأخير بالايجابي جداً لكونه أول مرة يطرح على طاولة مجلس الوزراء، ويناقش ويتخذ به قرار  ويخرج لوسائل الإعلام مقدماً شكره لرئيس الوزراء وللدكتور / صبري صيدم الذي منذ اليوم الأول لتوليه عمله الجديد وهو يتابع معنا  وصدق معنا في كل ما طرحناه مع سيادته في حل هذه القضية التي يعاني منها 512 معلم ومعلمة .

وبدوره أبدى نبيل الصفدي أمين سر المكتب الحركي للمعلمين  في قطاع غزة عن تفاؤله بحذر اتجاه قرار مجلس الوزراء قائلاً : في العام الماضي وعدنا من مجلس الوزراء ومن بعض الوزراء بحلمشكلتنا ولكن بدون جدوى مؤكداً أننا " نحتاج إلى عنب في النهاية "
 
وأشار الصفدي إلى وفداً سيتوجه إلى رام الله لمقابلة السيد الوزير/ صبري صيدم لبحث الموضوع وقضايا أخرى معه تهم المعلمين ونأمل خيرا من السيد الوزير  

و حتى إعداد هذا التقرير حاولنا التواصل مع الدكتور/ صبري صيدم  وزير التربية والتعليم من خلال الاتصال على جواله المباشر إرسال رسالة له ولكن دون جدوى