الأشقر: الأسير محمد علان افشل التغذية القسرية
رام الله - دنيا الوطن
قال رياض الأشقر الناطق الاعلامى لمركز أسرى فلسطين بان صمود الأسير "محمد نصر الدين علان" وعدم خضوعه لابتزاز الاحتلال افشل أسلوب التغذية القسرية الذي كان يعده من اجل إجهاض إضرابات الأسرى عن الطعام .
وأوضح الأشقر بان الاحتلال سن هذا القانون الاجرامى كسياسة ردعية من اجل إرهاب الأسرى الذين يفكرون في الدخول في إضرابات فردية أو جماعية، ومنعهم من ذلك، والهدف الأخر هو إفشال وإجهاض اى إضراب يخوضه الأسرى بتغذيه الأسير رغما عنه وبالتالي ليس لا يصبح هناك داعي للاستجابة لمطالب المضربين .
وأشار الأشقر بان إضراب الأسير "محمد علان" وصموه وتأكيده على عدم وقف الإضراب الا بتلبية مطالبه ، ورفضه التعاطي مع ابتزاز إدارة السجون ، وتهدديه بمقاومة تغذيته قسرياً ، كذلك عدم تجاوب الأطباء الإسرائيليين مع دعوات حكومة الاحتلال بتطبيق القانون ، وما واكب ذلك من رفض دولي افشل قانون التغذية القسرية الذي اقره الاحتلال مؤخراً .
وبين الأشقر بان الأسير "علان" بأمعائه الخاوية اجبر حكومة الاحتلال بالموافقة على تحديد سقف لاعتقاله الادارى رغما عنهم ، وتحديد الثالث من نوفمبر القادم كموعد إطلاق سراحه، وهو ما كان يطالب به الأسير، بوقف تجديد الادارى له وإطلاق سراحه.
وأضاف الأشقر بان الأسير علان انتصر فى معركته ضد الاحتلال، بقيادته السياسية والعسكرية والأمنية ، والتي كانت تقفها كلها صفا واحدا ضد مطلبه بالحرية ، وتطالب باستمرار اعقتاله وتغذيته قسرياً ، وحتى ان لم يوافق على عرض المحكمة ، سيكون ايضا حقق انتصار على السجان الذى رضخ لمطالبه مرغماً، خوفا من تدهور الأوضاع فى حال استشهاده .
قال رياض الأشقر الناطق الاعلامى لمركز أسرى فلسطين بان صمود الأسير "محمد نصر الدين علان" وعدم خضوعه لابتزاز الاحتلال افشل أسلوب التغذية القسرية الذي كان يعده من اجل إجهاض إضرابات الأسرى عن الطعام .
وأوضح الأشقر بان الاحتلال سن هذا القانون الاجرامى كسياسة ردعية من اجل إرهاب الأسرى الذين يفكرون في الدخول في إضرابات فردية أو جماعية، ومنعهم من ذلك، والهدف الأخر هو إفشال وإجهاض اى إضراب يخوضه الأسرى بتغذيه الأسير رغما عنه وبالتالي ليس لا يصبح هناك داعي للاستجابة لمطالب المضربين .
وأشار الأشقر بان إضراب الأسير "محمد علان" وصموه وتأكيده على عدم وقف الإضراب الا بتلبية مطالبه ، ورفضه التعاطي مع ابتزاز إدارة السجون ، وتهدديه بمقاومة تغذيته قسرياً ، كذلك عدم تجاوب الأطباء الإسرائيليين مع دعوات حكومة الاحتلال بتطبيق القانون ، وما واكب ذلك من رفض دولي افشل قانون التغذية القسرية الذي اقره الاحتلال مؤخراً .
وبين الأشقر بان الأسير "علان" بأمعائه الخاوية اجبر حكومة الاحتلال بالموافقة على تحديد سقف لاعتقاله الادارى رغما عنهم ، وتحديد الثالث من نوفمبر القادم كموعد إطلاق سراحه، وهو ما كان يطالب به الأسير، بوقف تجديد الادارى له وإطلاق سراحه.
وأضاف الأشقر بان الأسير علان انتصر فى معركته ضد الاحتلال، بقيادته السياسية والعسكرية والأمنية ، والتي كانت تقفها كلها صفا واحدا ضد مطلبه بالحرية ، وتطالب باستمرار اعقتاله وتغذيته قسرياً ، وحتى ان لم يوافق على عرض المحكمة ، سيكون ايضا حقق انتصار على السجان الذى رضخ لمطالبه مرغماً، خوفا من تدهور الأوضاع فى حال استشهاده .

التعليقات