شركة GAC تعمل مع أول ناقلة للغاز الطبيعي في ميناء العقبة
رام الله - دنيا الوطن
تم اختيار شركة ’GAC‘ في الأردن - "جي إي سي الأردن" - لتفريغ ناقلة الغاز الأولى التي وصلت مؤخرأ إلى ميناء العقبة، في الوقت الذي تعمل فيه الأردن على تعزيز وزيادة وارداتاتها من الغاز الطبيعي المسال.
وكانت الأردن قد وقعت اتفاقية بيع وشراء مع شركة ’شل‘ العالمية، لتسليم حوالي 17 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال يومياً، أي ما يعادل حوالي 25٪ من الاحتياجات اليومية لـ’شركة الكهرباء الوطنية‘، مما يدل على زيادة الطلب على خدمات الشحن واللوجستيات الداعمة لواردات الوحدات العائمة للتخزين والتغويز.
وعملت شركة "جي إي سي الأردن" بصفتها وكيل لباخرة الغاز العائمة ’غولار إسكيمو‘على تفريغ 144,218 متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر. كما قدمت الشركة باعتبارها الوكيل لشركة ’غولار‘ والشريك المفضل لها في البلاد، مجموعة من الخدمات المتكاملة للباخرة، والتي تضمنت إزالة مياه الصرف الصحي والأوساخ والنفايات البحرية، وتوفير خدمات الاتصال عبر الانترنت وإعادة التزويد، فضلاً عن اهتمامها بكافة احتياجات العاملين، والمعدات، والأصول البحرية.
وكانت شركة "جي إي سي الأردن" قد عملت على نقل الغاز الطبيعي من باخرة "كاستيللو دي سانتيستيبان" والتي تعدّ ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأولى التي ترسو في ميناء العقبة ومن باخرة "أس سي أف ميلامبوس" إلى باخرة ’غولار إسكيمو‘. و بعد عملية التفريغ، تم إعادة ضخ الغاز كغاز طبيعي إلى محطات الطاقة التابعة لـ’شركة الكهرباء الوطنية‘.
كما عمل فريق الشركة على مدار الساعة بغية تنسيق عملية تثبيت ستة مصدات هوائية لإنشاء حاجز واقي حول الوحدة العائمة للتخزين والتغويز، وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها في البلاد، إذ أنها تتطلب تنسيقاً دقيقاً مع مجموعة من الجهات المعنية والخبراء التقنيين، والتي تمت تحت إشراف السيد غصوب قعوار، المدير العام لشركة "جي إي سي الأردن"، والسيد ابراهيم عطية، نائب المدير العام.
وفي هذه المناسبة قال السيد قعوار "تماشياً مع سعي الحكومة الأردنية إلى تعزيز إمداداتها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، نتطلع في’ جي إي سي الأردن‘ إلى زيادة عملياتنا وخدماتنا لتشمل المزيد من ناقلات الغاز في ميناء العقبة. وبعد إجراء أولى عمليات الوحدة العائمة للتخزين والتعويز في المحطة الجديدة للميناء، نسعى حالياً إلى العمل مع عدد أكبر من السفن في المستقبل القريب، بما فيها ناقلات الغاز الطبيعي المسال المتوقع وصولها في كل شهر."
تم اختيار شركة ’GAC‘ في الأردن - "جي إي سي الأردن" - لتفريغ ناقلة الغاز الأولى التي وصلت مؤخرأ إلى ميناء العقبة، في الوقت الذي تعمل فيه الأردن على تعزيز وزيادة وارداتاتها من الغاز الطبيعي المسال.
وكانت الأردن قد وقعت اتفاقية بيع وشراء مع شركة ’شل‘ العالمية، لتسليم حوالي 17 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال يومياً، أي ما يعادل حوالي 25٪ من الاحتياجات اليومية لـ’شركة الكهرباء الوطنية‘، مما يدل على زيادة الطلب على خدمات الشحن واللوجستيات الداعمة لواردات الوحدات العائمة للتخزين والتغويز.
وعملت شركة "جي إي سي الأردن" بصفتها وكيل لباخرة الغاز العائمة ’غولار إسكيمو‘على تفريغ 144,218 متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر. كما قدمت الشركة باعتبارها الوكيل لشركة ’غولار‘ والشريك المفضل لها في البلاد، مجموعة من الخدمات المتكاملة للباخرة، والتي تضمنت إزالة مياه الصرف الصحي والأوساخ والنفايات البحرية، وتوفير خدمات الاتصال عبر الانترنت وإعادة التزويد، فضلاً عن اهتمامها بكافة احتياجات العاملين، والمعدات، والأصول البحرية.
وكانت شركة "جي إي سي الأردن" قد عملت على نقل الغاز الطبيعي من باخرة "كاستيللو دي سانتيستيبان" والتي تعدّ ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأولى التي ترسو في ميناء العقبة ومن باخرة "أس سي أف ميلامبوس" إلى باخرة ’غولار إسكيمو‘. و بعد عملية التفريغ، تم إعادة ضخ الغاز كغاز طبيعي إلى محطات الطاقة التابعة لـ’شركة الكهرباء الوطنية‘.
كما عمل فريق الشركة على مدار الساعة بغية تنسيق عملية تثبيت ستة مصدات هوائية لإنشاء حاجز واقي حول الوحدة العائمة للتخزين والتغويز، وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها في البلاد، إذ أنها تتطلب تنسيقاً دقيقاً مع مجموعة من الجهات المعنية والخبراء التقنيين، والتي تمت تحت إشراف السيد غصوب قعوار، المدير العام لشركة "جي إي سي الأردن"، والسيد ابراهيم عطية، نائب المدير العام.
وفي هذه المناسبة قال السيد قعوار "تماشياً مع سعي الحكومة الأردنية إلى تعزيز إمداداتها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، نتطلع في’ جي إي سي الأردن‘ إلى زيادة عملياتنا وخدماتنا لتشمل المزيد من ناقلات الغاز في ميناء العقبة. وبعد إجراء أولى عمليات الوحدة العائمة للتخزين والتعويز في المحطة الجديدة للميناء، نسعى حالياً إلى العمل مع عدد أكبر من السفن في المستقبل القريب، بما فيها ناقلات الغاز الطبيعي المسال المتوقع وصولها في كل شهر."

التعليقات