تظاهرات في العراق تهدد بالاعتصام واللجوء للسلاح
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت الاحتجاجات في العراق للمطالبة باستمرار الإصلاح ومحاكمة الفاسدين، وهدد المحتجون في الناصرية بتحويل التظاهرة السلمية إلى مسلحة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، في حين لوح متظاهرو بابل بتحويل التظاهرة إلى اعتصام.
وقد ركز المحتجون والمتظاهرون مطالبهم على رواتب البرلمانيين والرئاسات التقاعدية.
في المقابل، أكدت إدارة حكومة ذي قار أن القوات الأمنية مستعدة لتأمين الحماية للمتظاهرين للمطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والرئاسات الثلاث، وأنها حريصة على عدم تكرار أعمال العنف في المظاهرة السابقة، ونفت عزمها فرض حظر للتجول في يوم التظاهرة.
وفي بابل تظاهر الآلاف أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على تدني مستوى الخدمات وتلكؤ المشاريع في المحافظة، فيما طالبوا بمحاسبة المفسدين وإجراء انتخابات مبكرة، توعدوا بتحويل تلك المظاهرات إلى اعتصامات ما لم يتم تحقيق المطالب.
كما تظاهر أهالي محافظة النجف لليوم الثاني على التوالي مجددين المطالبة بتحسين تغذية التيار الكهربائي وخدمات المحافظة للمواطنين، فيما أبدت القوات الأمنية تعاوناً مع المتظاهرين بعد التأكد من سلمية المظاهرة على خلفية أحداث الأسبوع الماضي حين فضت الشرطة المظاهرات بطريقة وصفت بالعنيفة .
أما أهالي الناصرية فتظاهروا للمطالبة بإقالة مسؤول قضاء سيد دخيل لـتلكؤه في تقديم الخدمات الأساسية لسكان الناحية، ولوّحوا بنقل تظاهراتهم إلى مركز المحافظة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وهددوا بتحويل التظاهرة من سلمية إلى "مسلحة" يصعب السيطرة عليها.
تواصلت الاحتجاجات في العراق للمطالبة باستمرار الإصلاح ومحاكمة الفاسدين، وهدد المحتجون في الناصرية بتحويل التظاهرة السلمية إلى مسلحة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، في حين لوح متظاهرو بابل بتحويل التظاهرة إلى اعتصام.
وقد ركز المحتجون والمتظاهرون مطالبهم على رواتب البرلمانيين والرئاسات التقاعدية.
في المقابل، أكدت إدارة حكومة ذي قار أن القوات الأمنية مستعدة لتأمين الحماية للمتظاهرين للمطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والرئاسات الثلاث، وأنها حريصة على عدم تكرار أعمال العنف في المظاهرة السابقة، ونفت عزمها فرض حظر للتجول في يوم التظاهرة.
وفي بابل تظاهر الآلاف أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على تدني مستوى الخدمات وتلكؤ المشاريع في المحافظة، فيما طالبوا بمحاسبة المفسدين وإجراء انتخابات مبكرة، توعدوا بتحويل تلك المظاهرات إلى اعتصامات ما لم يتم تحقيق المطالب.
كما تظاهر أهالي محافظة النجف لليوم الثاني على التوالي مجددين المطالبة بتحسين تغذية التيار الكهربائي وخدمات المحافظة للمواطنين، فيما أبدت القوات الأمنية تعاوناً مع المتظاهرين بعد التأكد من سلمية المظاهرة على خلفية أحداث الأسبوع الماضي حين فضت الشرطة المظاهرات بطريقة وصفت بالعنيفة .
أما أهالي الناصرية فتظاهروا للمطالبة بإقالة مسؤول قضاء سيد دخيل لـتلكؤه في تقديم الخدمات الأساسية لسكان الناحية، ولوّحوا بنقل تظاهراتهم إلى مركز المحافظة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وهددوا بتحويل التظاهرة من سلمية إلى "مسلحة" يصعب السيطرة عليها.

التعليقات