د. أحمد يوسف يدين إغلاق "تحالف السلام الفلسطيني"
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور أحمد يوسف ، القيادي في حركة حماس ، والمفكر الوطني ، أن قرار إغلاق مؤسسة "تحالف السلام الفلسطيني " المدعومة من قبل الحكومة السويسرية والاتحاد الأوروبي ، لما لهذه المؤسسة من دور واضح في تجميع الشباب الفلسطيني ، ونشر مفاهيم المصالحة الوطنية ، ومحاولاتها في التغلب على حالة الانقسام بتثبيت ثقافة الوحدة الوطنية.
وقال يوسف أي كان من مسئول المؤسسة ، فأنه لا يمكن التعامل مع هذه المؤسسة وهي من مؤسسات المجتمع المدني ، على أساس شخصي ، ولكن يجب التعامل معها على ما تنشره من فائدة وطنية ، وعلى اثرها الطيب في ترسيخ مفاهيم الشعب الفلسطينيي بات بحاجة اليها ، للتغلب على حالة الانقسام الداخلي ، وكان من الاجدر تعزيز دور المؤسسة وتقوية وجودها ، لدورها في نشر الوعي لدى الشباب الفلسطيني ، واشغالهم الهم الوطني العام ، والعمل على تجنيد طاقاتهم لصالح الوطن ووحدته وانهاء الانقسام البغيض .
وأضاف القيادي الوطني أن ما لمسناه من هذه المؤسسة ومن خلال نشاطاتها السابقة ، تبين لنا وباليقين أنها مؤسسة وطنية تحترم ، قامت بمحاولات عديدة لإيجاد صيغ مقبولة في المجتمع المحلي ، للتغلب على الانقسام وأدواته ، من خلال الندوات وورشات العمل والنشاطات المختلفة ، وعليه يجب أن تتخذ القوى الوطنية والاسلامية موقفاً واضحا والضغط باتجاه إلغاء قرار الاغلاق وتعزيز مكانة المؤسسة .
قال الدكتور أحمد يوسف ، القيادي في حركة حماس ، والمفكر الوطني ، أن قرار إغلاق مؤسسة "تحالف السلام الفلسطيني " المدعومة من قبل الحكومة السويسرية والاتحاد الأوروبي ، لما لهذه المؤسسة من دور واضح في تجميع الشباب الفلسطيني ، ونشر مفاهيم المصالحة الوطنية ، ومحاولاتها في التغلب على حالة الانقسام بتثبيت ثقافة الوحدة الوطنية.
وقال يوسف أي كان من مسئول المؤسسة ، فأنه لا يمكن التعامل مع هذه المؤسسة وهي من مؤسسات المجتمع المدني ، على أساس شخصي ، ولكن يجب التعامل معها على ما تنشره من فائدة وطنية ، وعلى اثرها الطيب في ترسيخ مفاهيم الشعب الفلسطينيي بات بحاجة اليها ، للتغلب على حالة الانقسام الداخلي ، وكان من الاجدر تعزيز دور المؤسسة وتقوية وجودها ، لدورها في نشر الوعي لدى الشباب الفلسطيني ، واشغالهم الهم الوطني العام ، والعمل على تجنيد طاقاتهم لصالح الوطن ووحدته وانهاء الانقسام البغيض .
وأضاف القيادي الوطني أن ما لمسناه من هذه المؤسسة ومن خلال نشاطاتها السابقة ، تبين لنا وباليقين أنها مؤسسة وطنية تحترم ، قامت بمحاولات عديدة لإيجاد صيغ مقبولة في المجتمع المحلي ، للتغلب على الانقسام وأدواته ، من خلال الندوات وورشات العمل والنشاطات المختلفة ، وعليه يجب أن تتخذ القوى الوطنية والاسلامية موقفاً واضحا والضغط باتجاه إلغاء قرار الاغلاق وتعزيز مكانة المؤسسة .
