التوجيه السياسي والوطني بطولكرم يلتقي منتسبي كتيبة الامن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
التقى المقدم رباح زيدان بمنتسبي الكتيبة الخاصة السابعة في مقرهم مقدما لهم محاضرة حول الوضع السياسي الراهن الذي يمر به شعبنا من انتهاكات من قبل الاحتلال و تحدث عن اهمية فلسطين وموقفها الجغرافي والتاريخي والإسلامي والمواقع الدينية الموجودة في فلسطين ومن ثم تحدث عن قيام دولة فلسطين لأول مره في التاريخ وتطرق بالحديث عن الإشاعات المغرضة التي تقوم بها إسرائيل ضد سيادة الرئيس لإثارة البلبلة والفتن داخل الشعب الفلسطيني والإعمال الاجرامية التي يقوم بها بحق الفلسطينين في بناء المستوطنات وحرق العائلات الفلسطينية وأخرها إحراق عائلة الطفل الرضيع علي دوابشة وفي نهاية الحديث تطرق الى ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية فهي العمود الفقري لشعب الفلسطيني .
وفي نفس السياق التقى مفوض الامن الوطني الرائد عمر زيدان بمنتسبي الامن الوطني تمحور اللقاء حول (ليكن الالتزام و الانضباط ثقافة حياة )
اوضح زيدان من أجل أن تنسجم و تتعاون و تتفاهم سلوكياتنا لا بد لها من ترسيخ جذور ثقافة الحياة أي أن تتحول النصوص
إلى مفاهيم و المفاهيم إلى مبادئ و المبادئ تصبح قيم و القيم تكون منهج حياة تمارس بشكل طبيعي سلس و بدون دفع أو ضغظ من أيّ كان وهي دلاله صريحه على عقلانية الفرد و وعيه و احساسه الاخلاقي بالمسوليه ، هنا تتكون ثقافة المسوليه العامه وهي بحد ذاتها المعيار الذهني و العلمي والعملي لأكتساب معنى و مضمون الألتزام و الانضباط .
التقى المقدم رباح زيدان بمنتسبي الكتيبة الخاصة السابعة في مقرهم مقدما لهم محاضرة حول الوضع السياسي الراهن الذي يمر به شعبنا من انتهاكات من قبل الاحتلال و تحدث عن اهمية فلسطين وموقفها الجغرافي والتاريخي والإسلامي والمواقع الدينية الموجودة في فلسطين ومن ثم تحدث عن قيام دولة فلسطين لأول مره في التاريخ وتطرق بالحديث عن الإشاعات المغرضة التي تقوم بها إسرائيل ضد سيادة الرئيس لإثارة البلبلة والفتن داخل الشعب الفلسطيني والإعمال الاجرامية التي يقوم بها بحق الفلسطينين في بناء المستوطنات وحرق العائلات الفلسطينية وأخرها إحراق عائلة الطفل الرضيع علي دوابشة وفي نهاية الحديث تطرق الى ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية فهي العمود الفقري لشعب الفلسطيني .
وفي نفس السياق التقى مفوض الامن الوطني الرائد عمر زيدان بمنتسبي الامن الوطني تمحور اللقاء حول (ليكن الالتزام و الانضباط ثقافة حياة )
اوضح زيدان من أجل أن تنسجم و تتعاون و تتفاهم سلوكياتنا لا بد لها من ترسيخ جذور ثقافة الحياة أي أن تتحول النصوص
إلى مفاهيم و المفاهيم إلى مبادئ و المبادئ تصبح قيم و القيم تكون منهج حياة تمارس بشكل طبيعي سلس و بدون دفع أو ضغظ من أيّ كان وهي دلاله صريحه على عقلانية الفرد و وعيه و احساسه الاخلاقي بالمسوليه ، هنا تتكون ثقافة المسوليه العامه وهي بحد ذاتها المعيار الذهني و العلمي والعملي لأكتساب معنى و مضمون الألتزام و الانضباط .
