العلامة الشيخ علي ياسين: للتعاون والتواصل بين المؤمنين وإعطاء صورة عن الإسلام المحمدي الأصيل
رام الله - دنيا الوطن
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين خلال مشاركته في إجتماعات المجمع العالمي لأهل البيت المنعقد في طهران في اليوم الرابع في الجلسة العامة مؤكدا" على أن اتباع أهل البيت على مدى التاريخ حملوا القضايا الإسلامية الكبرى من دون النظر الى الطائفة أو البلد سيرا على نهج أمير المؤمنين القائل لاسالمن ما سلمت أمور المسلمين ونهج الإمام زين العابدين في دعاء أهل الثغور حملوا هم فلسطين من يوم وعدبلفور من الشيخ كاشف الغطاءمن سنة 926 و936 حينما عمل على استنهاض العالمين العربي والإسلامي داعيا إلى الجهاد وفي عام 968 أجاز السيد محسن الحكيم كما الإمام الخميني أن يصرف على المقاومة الفلسطينية من الحقوق الشرعية وجاءت مؤامرة تغييب الإمام الصدر لأنه واجه الفتنة الطائفية في لبنان مقدمة لتوطين الفلسطينيين في لبنان ضمن مشروع كيسنجر لإعادة تقسيم المنطقة من جديد بداية من لبنان ثم دول العالم العربي ويبقى الكيان الصهيوني وتركيا العلمانية وإيران الشاه الضامن لمصالح قوى الاستكبار والمحقق لحلم اليهود بإسرائيل الكبرى لكن أسقط من أيديهم إسقاط نظام الشاه على يد الإمام الخميني وقيام الجمهورية الاسلامية الايرانية فعملوا على اسقاطهامن خلال حرب مفروضة اوكلوا أمرها الى عملاءهم في المنطقة على رأسهم صدام وحكام في المنطقة كان يفترض فيهم أن يضعوا يدهم بيد إيران الإسلام لتحقيق آمال شعوبهم وحفظ موارد بلادهم
و أضاف العلامة الشيخ علي ياسين : انهم لما لم يتمكنوا من النيل من الثورة الاسلامية شنت إسرائيل حربها على لبنان لكن المقاومة التي أسس لها الإمام الصدروبرعاية من الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت أن تثبت للخائفين من إسرائيل أنها نمر من ورق وكان انتصار عام 2000 الذي قضى على حلم اليهود بإسرائيل الكبرى واستطاعت الجمهورية الاسلامية أن تتغلب وتنتصر على كل المؤامرات وبواسطة المقاومة الإسلامية التي افشلت مشروع شرق أوسط جديد سجلت لبداية عد عكسي لعمر الكيان الصهيونى اضطرهم لبدعة الربيع العربي وهو في الحقيقة ربيع عبري لإبعاد الخطر عن الكيان الصهيوني والعودة إلى مؤامرة تقسيم الدول العربية وصنعوا الحالات التكفيرية لتنوب عنهم وما دولة الدواعش إلا ليقطعوا هلال المقاومة والممانعة الممتد من إيران إلى جنوب لبنان مرورا" بالعراق وسوريا هذه الدويلة التي سيقضي عليها الحشد الشعبي والجيش العراقي الذين حركتهم فتوى السيد السيستاني والتي لولاها لأقام الدواعش دولتهم كل ذلك لمحاصرة الجمهورية الاسلامية التي نلتقي في مجمع أهل البيت الذي أراده الإمام الخامنئي مجالا" للتعاون والتواصل بين المؤمنين وإعطاء صورة عن الإسلام المحمدي الأصيل الذي يعمل على تشويهه التكفيريون من ألسنة والشتامون من بعض المنتسبين إلى الشيعة وهنايتحمل القادة المسلمون المخلصون مسؤؤلياتهم التزاما بنهج مراجعنا العظام حيث نهى آية المرجع السيد السيستاني عن قول أخي السني بل قل نفسي ولا تقل أخي وفتوى الإمام الخامنئي وبقية المراجع بحرمة النيل من مقدسات الآخرين حتى لانخدم المشروع الصهيو أمريكي كما صدر من البعض من المعممين وحينما اعتقلتهم دولتهم تدخلت السفارة الأمريكية ليستمروا في نهجهم العميل والمنحرف على فضائيات تنسب لهم في بريطانيا وغيره.
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين خلال مشاركته في إجتماعات المجمع العالمي لأهل البيت المنعقد في طهران في اليوم الرابع في الجلسة العامة مؤكدا" على أن اتباع أهل البيت على مدى التاريخ حملوا القضايا الإسلامية الكبرى من دون النظر الى الطائفة أو البلد سيرا على نهج أمير المؤمنين القائل لاسالمن ما سلمت أمور المسلمين ونهج الإمام زين العابدين في دعاء أهل الثغور حملوا هم فلسطين من يوم وعدبلفور من الشيخ كاشف الغطاءمن سنة 926 و936 حينما عمل على استنهاض العالمين العربي والإسلامي داعيا إلى الجهاد وفي عام 968 أجاز السيد محسن الحكيم كما الإمام الخميني أن يصرف على المقاومة الفلسطينية من الحقوق الشرعية وجاءت مؤامرة تغييب الإمام الصدر لأنه واجه الفتنة الطائفية في لبنان مقدمة لتوطين الفلسطينيين في لبنان ضمن مشروع كيسنجر لإعادة تقسيم المنطقة من جديد بداية من لبنان ثم دول العالم العربي ويبقى الكيان الصهيوني وتركيا العلمانية وإيران الشاه الضامن لمصالح قوى الاستكبار والمحقق لحلم اليهود بإسرائيل الكبرى لكن أسقط من أيديهم إسقاط نظام الشاه على يد الإمام الخميني وقيام الجمهورية الاسلامية الايرانية فعملوا على اسقاطهامن خلال حرب مفروضة اوكلوا أمرها الى عملاءهم في المنطقة على رأسهم صدام وحكام في المنطقة كان يفترض فيهم أن يضعوا يدهم بيد إيران الإسلام لتحقيق آمال شعوبهم وحفظ موارد بلادهم
و أضاف العلامة الشيخ علي ياسين : انهم لما لم يتمكنوا من النيل من الثورة الاسلامية شنت إسرائيل حربها على لبنان لكن المقاومة التي أسس لها الإمام الصدروبرعاية من الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت أن تثبت للخائفين من إسرائيل أنها نمر من ورق وكان انتصار عام 2000 الذي قضى على حلم اليهود بإسرائيل الكبرى واستطاعت الجمهورية الاسلامية أن تتغلب وتنتصر على كل المؤامرات وبواسطة المقاومة الإسلامية التي افشلت مشروع شرق أوسط جديد سجلت لبداية عد عكسي لعمر الكيان الصهيونى اضطرهم لبدعة الربيع العربي وهو في الحقيقة ربيع عبري لإبعاد الخطر عن الكيان الصهيوني والعودة إلى مؤامرة تقسيم الدول العربية وصنعوا الحالات التكفيرية لتنوب عنهم وما دولة الدواعش إلا ليقطعوا هلال المقاومة والممانعة الممتد من إيران إلى جنوب لبنان مرورا" بالعراق وسوريا هذه الدويلة التي سيقضي عليها الحشد الشعبي والجيش العراقي الذين حركتهم فتوى السيد السيستاني والتي لولاها لأقام الدواعش دولتهم كل ذلك لمحاصرة الجمهورية الاسلامية التي نلتقي في مجمع أهل البيت الذي أراده الإمام الخامنئي مجالا" للتعاون والتواصل بين المؤمنين وإعطاء صورة عن الإسلام المحمدي الأصيل الذي يعمل على تشويهه التكفيريون من ألسنة والشتامون من بعض المنتسبين إلى الشيعة وهنايتحمل القادة المسلمون المخلصون مسؤؤلياتهم التزاما بنهج مراجعنا العظام حيث نهى آية المرجع السيد السيستاني عن قول أخي السني بل قل نفسي ولا تقل أخي وفتوى الإمام الخامنئي وبقية المراجع بحرمة النيل من مقدسات الآخرين حتى لانخدم المشروع الصهيو أمريكي كما صدر من البعض من المعممين وحينما اعتقلتهم دولتهم تدخلت السفارة الأمريكية ليستمروا في نهجهم العميل والمنحرف على فضائيات تنسب لهم في بريطانيا وغيره.

التعليقات