البجاري: قضية سكان "ليبرتي" إنسانية وشكاواهم وصلتنا
رام الله - دنيا الوطن
قالت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في البرلمان العراقي نورة البجاري بأن قضية مخيم "ليبرتي" هي قضية حقوق إنسان ويجب التعاطي معها على هذا الأساس، ما يحتم تجنيب سكان المخيم أي ممارسات غير إنسانية يمارسها أي طرف كان.
وأوضحت بأن ما يصل من شكاوى من قبل سكان المخيم مفادها بأن هنالك حصار يفرض عليهم ويمنع وصول المواد اللوجستية وغيرها من الحاجيات الأساسية، لا يندرج تحت بند التعامل الإنساني، وينافي قوانين حقوق الإنسان الدولية.
ولفتت إلى أن هنالك جانب سياسي في قضيتهم يتعلق بانتماء سكان المخيم للمعارضةالإيرانية، في وقت ترتبط فيه الحكومة العراقية بعلاقات خاصة ومميزة مع الحكومة الإيرانية، إلا أن ذلك لا يمنع من التعامل معهم بشكل إنساني وبما لا يتعارض مع
القوانين الإنسانية الدولية.
وأضافت قائلةً "هنالك إخفاق في العراق يتعلق بالتعامل مع ملفات حقوق الإنسان في قضايا مختلفة، حيث أن المواطن العراقي نفسه يعاني نتيجة انتقاص في حقوقه الإنسانية".
وتابعت بأن "العراق يعيش أوضاعاً أمنية استثنائية نتيجة الحرب التي يقودها ضد الإرهاب، ما انعكس على الوضع السياسي والاقتصادي بشكل مباشر أدت لاستنزاف طاقات البلاد".
واستطردت قائلة بأن على المنظمات الإنسانية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن تقوم بواجبها تجاه قضية "ليبرتي"، وأن تتناول قضاياهم الإنسانية بشكل جدي.
وأشارت خلال حديثها إلى أن هنالك متابعة من جانبها لتطورات قضية سكان "ليبرتي" من الناحية الإنسانية، خاصة ما يتعلق منها بما يتعرضون له من تضييق وحرمان من المتطلبات الأساسية، فضلاً عن الحصار الذي يفرض عليهم منذ عهد نوري المالكي.
يشار إلى أن سكان مخيم "ليبرتي" يشكون من حصار مفروض عليهم خاصة الحصار الطبي ومراجعة الحر الى المستشفيات في العراق ، ما أدى لوفاة عدد من مرضاهم وصل عددهم الى 26 شخصاً، ما دفعهم لتنظيم عدد من الاحتجاجات والاعتصامات للفت الانتباه لقضيتهم الإنسانية.
قالت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في البرلمان العراقي نورة البجاري بأن قضية مخيم "ليبرتي" هي قضية حقوق إنسان ويجب التعاطي معها على هذا الأساس، ما يحتم تجنيب سكان المخيم أي ممارسات غير إنسانية يمارسها أي طرف كان.
وأوضحت بأن ما يصل من شكاوى من قبل سكان المخيم مفادها بأن هنالك حصار يفرض عليهم ويمنع وصول المواد اللوجستية وغيرها من الحاجيات الأساسية، لا يندرج تحت بند التعامل الإنساني، وينافي قوانين حقوق الإنسان الدولية.
ولفتت إلى أن هنالك جانب سياسي في قضيتهم يتعلق بانتماء سكان المخيم للمعارضةالإيرانية، في وقت ترتبط فيه الحكومة العراقية بعلاقات خاصة ومميزة مع الحكومة الإيرانية، إلا أن ذلك لا يمنع من التعامل معهم بشكل إنساني وبما لا يتعارض مع
القوانين الإنسانية الدولية.
وأضافت قائلةً "هنالك إخفاق في العراق يتعلق بالتعامل مع ملفات حقوق الإنسان في قضايا مختلفة، حيث أن المواطن العراقي نفسه يعاني نتيجة انتقاص في حقوقه الإنسانية".
وتابعت بأن "العراق يعيش أوضاعاً أمنية استثنائية نتيجة الحرب التي يقودها ضد الإرهاب، ما انعكس على الوضع السياسي والاقتصادي بشكل مباشر أدت لاستنزاف طاقات البلاد".
واستطردت قائلة بأن على المنظمات الإنسانية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن تقوم بواجبها تجاه قضية "ليبرتي"، وأن تتناول قضاياهم الإنسانية بشكل جدي.
وأشارت خلال حديثها إلى أن هنالك متابعة من جانبها لتطورات قضية سكان "ليبرتي" من الناحية الإنسانية، خاصة ما يتعلق منها بما يتعرضون له من تضييق وحرمان من المتطلبات الأساسية، فضلاً عن الحصار الذي يفرض عليهم منذ عهد نوري المالكي.
يشار إلى أن سكان مخيم "ليبرتي" يشكون من حصار مفروض عليهم خاصة الحصار الطبي ومراجعة الحر الى المستشفيات في العراق ، ما أدى لوفاة عدد من مرضاهم وصل عددهم الى 26 شخصاً، ما دفعهم لتنظيم عدد من الاحتجاجات والاعتصامات للفت الانتباه لقضيتهم الإنسانية.

التعليقات