عبد العال: القضية الفلسطينية أمام تحدٍ وجودي
رام الله - دنيا الوطن
في مقابلة لبرنامج "العرب اليوم"على قناة الاتحاد الفضائية مع الرفيق مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، استهلها بتوجيه التحية إلى المناضل الأسطوري (محمد علان) الذي يتحدى السجان والعجز معاً، بل إن صموده الذي يفضح فاشية العدو وأسلوبه القمعي بالتغذية القسرية ومحاولات مقايضة حريته بإبعاده خارج وطنه، إلا أنه مدرسة المقاومة لأجل الحرية والتي تقرع جدار الزنزانة ولأن معه كل الأسرى الأبطال وعلى رأسهم القائد أحمد سعدات، واجب علينا أن نكون معهم بكل شيء وبالوسائل الأنجع لانتزاع حريتهم.
وعن الوضع العربي وجّه عبد العال دعوة لقراءة المرحلة الجديدة والتحولات القادمة في المنطقة بعد الاتفاق النووي الإيراني والذي شكّل اعترافا دولياً بدور سياسي إقليمي، بعد الاعتراف بحق إيران بالاستثمار في العلم وحقها في الطاقة والمعرفة والتقدم والتطور.
وأكد عبد العال أن المنطقة العربية ترنو إلى بث روح إيجابية وعبر مبادرة تستعيد صياغة السياسة العربية وتستثمر هذا الدور لمصلحة الأمة ولإنقاذ الذات العربية من التبديد والتخريب والتفتيت، كالحروب الإرهابية التكفيرية التي تدور في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وغيرها.
وقال: داعش تزرع والكيان الصهيوني يحصد، وعلى نفقة الحق العربي بمزيد من الاحتلال والعنصرية والتهويد، وفلسطين دفعت وتدفع الكلفة الباهظة من روح ودم وحق شعبها، وأكد ان الأمة العربية والقضية الفلسطينية أمام تحدٍ وجودي، وجوهره القدرة على امتلاك الإرادة السياسية كي تبني وتحمي وتصون مفهوم الدولة والمواطنة والكرامة الإنسانية، وهذا يكون من خلال مواجهة الإرهاب التكفيري مواجهة شاملة وفي نطاق استراتيجية شاملة، لأنه يستهدف تقسيم الدول وتحويلها إلى شركات خاصة ملحقة بدول كبرى.
ودعا عبد العال إلى دور عربي جامع وضاغط لإطفاء الحرائق وانهاء الانقسامات العربية البينية، وفي المجال الفلسطيني قال: علينا سلوك طريق الوحدة لأنه أقصر الطرق إلى انتصارنا، والانقسام هو أقصر الطرق لتدمير قضيتنا، أما الانفصال إعلان النصر الصهيوني بل هو قصة هزيمة معلنة، مقترح الانفصال هو بضاعة فاسدة ، من يروجها فاسد، ومن يشتريها فاسد، لأنه تسليم مجاني للهدف الاستراتيجي للعدو بالاجهاز على الوحدة الكيانية الفلسطينية وقد عجز عن تحقيق ذلك بالحرب .
وكشف عبد العال عن اقتراح برّاق لما يسمى (دولة ساحل فلسطين) وطبعاً المنزوعة المقاومة، يسعى إلى فك الحصار مقابل فك العلاقة بالمشروع الوطني وتحويل الانقسام المقيت إلى انفصال عفن ومسموم ليحول القضية الفلسطينية إلى دينامية تدمير ذاتي ستطال بشظاياها الواقع العربي المحيط، بعد تصفية القضية الفلسطينية وتقزيم أحلام وحقوق شعبنا الفلسطيني.
في مقابلة لبرنامج "العرب اليوم"على قناة الاتحاد الفضائية مع الرفيق مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، استهلها بتوجيه التحية إلى المناضل الأسطوري (محمد علان) الذي يتحدى السجان والعجز معاً، بل إن صموده الذي يفضح فاشية العدو وأسلوبه القمعي بالتغذية القسرية ومحاولات مقايضة حريته بإبعاده خارج وطنه، إلا أنه مدرسة المقاومة لأجل الحرية والتي تقرع جدار الزنزانة ولأن معه كل الأسرى الأبطال وعلى رأسهم القائد أحمد سعدات، واجب علينا أن نكون معهم بكل شيء وبالوسائل الأنجع لانتزاع حريتهم.
وعن الوضع العربي وجّه عبد العال دعوة لقراءة المرحلة الجديدة والتحولات القادمة في المنطقة بعد الاتفاق النووي الإيراني والذي شكّل اعترافا دولياً بدور سياسي إقليمي، بعد الاعتراف بحق إيران بالاستثمار في العلم وحقها في الطاقة والمعرفة والتقدم والتطور.
وأكد عبد العال أن المنطقة العربية ترنو إلى بث روح إيجابية وعبر مبادرة تستعيد صياغة السياسة العربية وتستثمر هذا الدور لمصلحة الأمة ولإنقاذ الذات العربية من التبديد والتخريب والتفتيت، كالحروب الإرهابية التكفيرية التي تدور في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وغيرها.
وقال: داعش تزرع والكيان الصهيوني يحصد، وعلى نفقة الحق العربي بمزيد من الاحتلال والعنصرية والتهويد، وفلسطين دفعت وتدفع الكلفة الباهظة من روح ودم وحق شعبها، وأكد ان الأمة العربية والقضية الفلسطينية أمام تحدٍ وجودي، وجوهره القدرة على امتلاك الإرادة السياسية كي تبني وتحمي وتصون مفهوم الدولة والمواطنة والكرامة الإنسانية، وهذا يكون من خلال مواجهة الإرهاب التكفيري مواجهة شاملة وفي نطاق استراتيجية شاملة، لأنه يستهدف تقسيم الدول وتحويلها إلى شركات خاصة ملحقة بدول كبرى.
ودعا عبد العال إلى دور عربي جامع وضاغط لإطفاء الحرائق وانهاء الانقسامات العربية البينية، وفي المجال الفلسطيني قال: علينا سلوك طريق الوحدة لأنه أقصر الطرق إلى انتصارنا، والانقسام هو أقصر الطرق لتدمير قضيتنا، أما الانفصال إعلان النصر الصهيوني بل هو قصة هزيمة معلنة، مقترح الانفصال هو بضاعة فاسدة ، من يروجها فاسد، ومن يشتريها فاسد، لأنه تسليم مجاني للهدف الاستراتيجي للعدو بالاجهاز على الوحدة الكيانية الفلسطينية وقد عجز عن تحقيق ذلك بالحرب .
وكشف عبد العال عن اقتراح برّاق لما يسمى (دولة ساحل فلسطين) وطبعاً المنزوعة المقاومة، يسعى إلى فك الحصار مقابل فك العلاقة بالمشروع الوطني وتحويل الانقسام المقيت إلى انفصال عفن ومسموم ليحول القضية الفلسطينية إلى دينامية تدمير ذاتي ستطال بشظاياها الواقع العربي المحيط، بعد تصفية القضية الفلسطينية وتقزيم أحلام وحقوق شعبنا الفلسطيني.

التعليقات