نادي الأسير في جنين ينظم وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام محمد علان
رام الله - دنيا الوطن
رامي الديسي - اعتصم العشرات من الفلسطينيين في ميدان الشهيد أبو عمار بالقرب من محافظة جنين، وذلك تضامنا مع الأسير المحامي محمد علان المضرب عن الطعام لليوم 66على التوالي والحاجتين ابتسام حمارشة وفتحيه خنفر اللتين تقبعان في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الاعتصام صور أبنائهم الأسرى، إضافة إلى لافتات دعت إلى إطلاق سراح الأسير علان والأسيرتين فتحية خنفر وابتسام حمارشة، وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
وجاء الاعتصام بتنظيم من نادي الأسير الفلسطيني في جنين، وفصائل العمل الوطني، إضافة إلى اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ، والأطر النسوية في المحافظة.
وقال رئيس نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك" إن اعتقال الأسرى علان وخنفر وحمارشة هو اعتقال باطل كما اعتقال الأسرى الفلسطينيين" وأضاف" نبرق التحية للأسير البطل الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم ال 66 على التوالي محمد علان، كما وندعوه إلى الصمود في وجه السجان الإسرائيلي الذي يحاول النيل من عزيمته وإرادته".
واستنكر أبو دياك قانون التغذية القسرية الذي ينتهجه الاحتلال ويمارسه بحق الأسير علان، حيث يحتجزه في مستشفى برزيلاي لليوم الثامن على التوالي تمهيدا لتطبيق القانون عليه وإطعامه قسرا، وإجباره على فك إضرابه المفتوح عن الطعام والذي دخل في اليوم 66على التوالي.
وحمل أبو دياك الاحتلال مسؤولية الحفاظ على حياة الحاجتين خنفر(63)عاما التي تقضي حكما(11) شهرا، والحاجة حمارشة (59) والمحكوم عليها بالسجن ل(6) شهور، مطالبا في الوقت ذاته بالإفراج العاجل عنهما، نظرا لما يعانيانه من أمراض ومشاكل صحية متعددة.
وأكد رئيس نادي الأسير استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى جميعا والأسير علان خصوصا، حتى إطلاق سراحهم أو تحسين ظروفهم المعيشية.
وفي كلمة محافظة جنين استنكر ممثل المحافظة محمد حبش ما تمارسه إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين عموما من قمع وظلم واعتداءات واقتحامات يومية للأقسام السجون، معتبرا أن إسرائيل تستخدم الأسرى الفلسطينيين حقلا للتجارب و محملا إياها مسؤولية سلامة الأسرى داخل السجون.
وعبر حبش عن قلقه على الأسير علان الذي تحتجزه في مستشفى برزيلاي، حيث لايزال تحت التخدير لليوم الرابع على التوالي، كما طالب بالإفراج العاجل والقريب عن الأسرى و الأسيرات الماجدات والأسرى الأطفال من السجون الإسرائيلية.
وأكدت فصائل العمل الوطني على لسان منصور السعدي ضرورة الوقوف بجانب الأسرى الفلسطينيين، والاستعداد لبذل كل المستطاع من أجل نيل حريتهم، وقال السعدي" نحمل إسرائيل مسؤولية ما يحصل للأسرى الفلسطينيين نتيجة الظروف الصعبة والقاسية الذين يمرون بها داخل السجون الإسرائيلية"، وأضاف" الاحتلال يخالف كل المواثيق والأعراف الدولية باحتجازه للأسرى والأسيرات والأطفال، كما تعبر ممارساته بحق الأسرى عن وحشيته وهمجيته".
وطالب السعدي بضرورة توفير الظروف المناسبة للأسرى الفلسطينيين،وشدد على ضرورة محاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى، محذراً من انتفاضة للشعب الفلسطيني في وجه ما وصفهم ب"الساديين الوحشيين" لنيل الحرية وتحقيق الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها القدس وإطلاق سراح الأسرى.
بدورها طالبت نقابة المحاميين الفلسطينيين بتكثيف الوقفات التضامنية مع علان وتحمل المسؤولية تجاهه وتجاه سائر الأسرى الفلسطينيين، مستنكرة إبعاده أو التجديد له إداريا ومطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وشهد الاعتصام التضامني، مشاركة بعض المتضامنين الأجانب مع القضية الفلسطينية والأسرى بشكل خاص.
جدير بالذكر أن الاعتصام التضامني يأتي رداً على قانون التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام
ومساندة للأسير محمد علان وتضامنا مع الحاجتين الأسيرتين فتحية خنفر وابتسام حمارشة، والأسرى المرضى وجموع الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون داخل سجون وزنازين الاحتلال الإسرائيلي.
رامي الديسي - اعتصم العشرات من الفلسطينيين في ميدان الشهيد أبو عمار بالقرب من محافظة جنين، وذلك تضامنا مع الأسير المحامي محمد علان المضرب عن الطعام لليوم 66على التوالي والحاجتين ابتسام حمارشة وفتحيه خنفر اللتين تقبعان في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الاعتصام صور أبنائهم الأسرى، إضافة إلى لافتات دعت إلى إطلاق سراح الأسير علان والأسيرتين فتحية خنفر وابتسام حمارشة، وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
وجاء الاعتصام بتنظيم من نادي الأسير الفلسطيني في جنين، وفصائل العمل الوطني، إضافة إلى اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ، والأطر النسوية في المحافظة.
وقال رئيس نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك" إن اعتقال الأسرى علان وخنفر وحمارشة هو اعتقال باطل كما اعتقال الأسرى الفلسطينيين" وأضاف" نبرق التحية للأسير البطل الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم ال 66 على التوالي محمد علان، كما وندعوه إلى الصمود في وجه السجان الإسرائيلي الذي يحاول النيل من عزيمته وإرادته".
واستنكر أبو دياك قانون التغذية القسرية الذي ينتهجه الاحتلال ويمارسه بحق الأسير علان، حيث يحتجزه في مستشفى برزيلاي لليوم الثامن على التوالي تمهيدا لتطبيق القانون عليه وإطعامه قسرا، وإجباره على فك إضرابه المفتوح عن الطعام والذي دخل في اليوم 66على التوالي.
وحمل أبو دياك الاحتلال مسؤولية الحفاظ على حياة الحاجتين خنفر(63)عاما التي تقضي حكما(11) شهرا، والحاجة حمارشة (59) والمحكوم عليها بالسجن ل(6) شهور، مطالبا في الوقت ذاته بالإفراج العاجل عنهما، نظرا لما يعانيانه من أمراض ومشاكل صحية متعددة.
وأكد رئيس نادي الأسير استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى جميعا والأسير علان خصوصا، حتى إطلاق سراحهم أو تحسين ظروفهم المعيشية.
وفي كلمة محافظة جنين استنكر ممثل المحافظة محمد حبش ما تمارسه إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين عموما من قمع وظلم واعتداءات واقتحامات يومية للأقسام السجون، معتبرا أن إسرائيل تستخدم الأسرى الفلسطينيين حقلا للتجارب و محملا إياها مسؤولية سلامة الأسرى داخل السجون.
وعبر حبش عن قلقه على الأسير علان الذي تحتجزه في مستشفى برزيلاي، حيث لايزال تحت التخدير لليوم الرابع على التوالي، كما طالب بالإفراج العاجل والقريب عن الأسرى و الأسيرات الماجدات والأسرى الأطفال من السجون الإسرائيلية.
وأكدت فصائل العمل الوطني على لسان منصور السعدي ضرورة الوقوف بجانب الأسرى الفلسطينيين، والاستعداد لبذل كل المستطاع من أجل نيل حريتهم، وقال السعدي" نحمل إسرائيل مسؤولية ما يحصل للأسرى الفلسطينيين نتيجة الظروف الصعبة والقاسية الذين يمرون بها داخل السجون الإسرائيلية"، وأضاف" الاحتلال يخالف كل المواثيق والأعراف الدولية باحتجازه للأسرى والأسيرات والأطفال، كما تعبر ممارساته بحق الأسرى عن وحشيته وهمجيته".
وطالب السعدي بضرورة توفير الظروف المناسبة للأسرى الفلسطينيين،وشدد على ضرورة محاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى، محذراً من انتفاضة للشعب الفلسطيني في وجه ما وصفهم ب"الساديين الوحشيين" لنيل الحرية وتحقيق الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها القدس وإطلاق سراح الأسرى.
بدورها طالبت نقابة المحاميين الفلسطينيين بتكثيف الوقفات التضامنية مع علان وتحمل المسؤولية تجاهه وتجاه سائر الأسرى الفلسطينيين، مستنكرة إبعاده أو التجديد له إداريا ومطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وشهد الاعتصام التضامني، مشاركة بعض المتضامنين الأجانب مع القضية الفلسطينية والأسرى بشكل خاص.
جدير بالذكر أن الاعتصام التضامني يأتي رداً على قانون التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام
ومساندة للأسير محمد علان وتضامنا مع الحاجتين الأسيرتين فتحية خنفر وابتسام حمارشة، والأسرى المرضى وجموع الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون داخل سجون وزنازين الاحتلال الإسرائيلي.
