عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الفنانات التشكيليات يسيطرن على العدد الأخير من مجلة زمباليطا الصادر مؤخرا عن كتبنا

رام الله - دنيا الوطن
العدد التاسع الجديد من مجلة "زمباليطا", مجلة الفنون البصرية Visual Arts, الوحيدة في العالم العربي, لا يمكن وصفه بالتقليدي بتاتا! العدد الذي صدرت نسخته الإلكترونية مؤخرا من خلال منصة كتبنا للنشر الشخصي, احتوى بين دفتيه 113 صفحة من الأعمال الفنية لعشرة فنانين شباب, اتسم أغلبها بالجرأة الشديدة وتجريب تقنيات جديدة واستكشاف أبعاد جديدة في الفن التشكيلي.

عن العدد يقول حاتم سليمان المدير التنفيذي لستوديو 306, الجهة الناشرة للمجلة: "اللافت للنظر هذه المرة عدد الفنانات الشابات المشاركات في العدد! بأعمال أكثر من رائعة.. وهو مؤشر قوي لنجاح مجتمع الفن المستقل في مصر في توفير خدمات التدريب والرعاية لقطاع واسع من الشباب (والشابات) مما سمح بظهور ونضوج هذه المواهب بشكل سريع ومفاجئ!"

من ضمن المشاركات في العدد, الفنانة دعاء عرابي الذي يبدو وكأنها ترسم بنسيج من الأحلام.. خطوط دعاء من الحبر والفلوماستر على الكانفاس تعطيك انطباع أنك تعيش حلم, وحولك مئات الخطوط تتماوج وتنتشر في هدوء سرمدي وهناك حالة من القدسية والرسوخ حولك.. تأخذك للحظة تكاد فيها تصدق أنك حوت يسبح بخشوع في قاع محيط.. أو طائر اخترق خيوط الأرورا (الشفق الشمالي) بحثا عن ذاته.. لوحات دعاء الأربعة المنشورة على صفحات المجلة تتجاوز فن السكيتشنج وفن الكاليجرافي لما هو أبعد ولما هو متجاوز.. وتستحق أن يتأملها المرء لساعات, في رياضة روحية وبصرية غاية في المتعة والرهافة.

أيضا نها عيد, التي تباغتك  أعمالها عند مطالعتها بإشعاع بصري قوي يصدر من كل سنتيمتر مربع منها ليهز كيانك ويدير خلايا عقلك! وضعت نها كمال الجسد الإنساني تحت مرايا الكاليدوسكوب (المشكال).. وأتاحت لنا الفرصة لننظر عبر ثقب الكاليدسكوب -كما كنا نفعل صغارا لنتأمل الأشكال الهندسية التي تكونها آلاف من انعكاسات الخرز الملون- لنرى عالما فريدا من الجمال المعجز للهيئة البشرية.. وكأننا نكتشف لأول مرة أننا كائن جميل.. جميل للغاية.. 

وعن اتاحة المجلة رقميا من خلال منصة كتبنا, يضيف حاتم سليمان:

"كتبنا يمكنها مساعدتنا بالطبع في هدفنا الأساسي في توصيل رسالة المجلة الفنية لأكبر عدد من الأشخاص, بضغطة زر يمكننا نشر المجلة إلكترونيا لتصبح في متناول أي شخص في أي مكان في العالم!"

وبجانب الأعمال الأنثوية المسيطرة على العدد (ومن ضمنها الغلاف غاية في الشفافية والرهافة بريشة الفنانة الشابة لمياء أمين) يشمل العدد التاسع من المجلة التي انطلقت منذ أكثر من سنتين, في محاولة لنشر الثقافة البصرية بين جمهور الشباب, أعمال مجموعة من الفنانين الشباب منهم المصور ومصمم الجرافيكس عمر الغروري الذي نجح في تحويل كل من لوحاته الفوتوغرافية المنشورة لأيقونة فنية مختلفة.. يلتقط الغروري أشياء صغيرة بعناية.. ويتأكد أنها في المكان المناسب (أو سيتم وضعها في المكان المناسب لاحقا) قبل أن يضغط على زر التصوير في كاميرته!

قد يكون ذلك الشئ نفثة دخان.. أو انعكاس إضاءة في العين.. أو حليات غريبة للأذن.. أو أجمة زهور يزرعها رقميا في لوحته.. الأكيد.. أن تلك الأشياء الصغيرة الوحيدة بمثابة توقيع لعمر في كل عمل.. تميز أعماله التشكيلية عن الآخرين.

أيضا الفنان كريم مرغني الذي يأخذ فن الكاليجرافي العربي إلى منطقة جديدة تماما.. فبجانب تسامي خطوط الكاليجرافي لتصل بالحروف والكلمات من مجرد وسيلة مكتوبة ومحدودة للتعبير عن الأصوات وحفظ وتسجيل ما تعبر عنه, إلى شكل بصري ممتع. يقوم مرغني بدمج الخطوط مع عناصر أخرى, ويلعب بمهارة في ثلاثة أبعاد (بدلا عن الأبعاد المسطحة التقليدية), بما يتيح له استخدام الكتلة والضوء والظل.. لتجد نفسك أمام لوحات تترك في نفسك انطباعات راسخة, ورسائل تتجاوز المكتوب إلى المحسوس وشبه الملموس وما ورائهما!

كذلك أعمال الفنان ماجد السكري التسعة التي تبدو بريئة للوهلة الأولى.. إلا أن كل منها يخفي ورائه عوالم سوداوية تستدعي مع طول التأمل ذكريات ومواقف وأفكار مرت بك.. يجمع ماجد في كل لوحة شيئين معتادين تصاحبهما عبارة أكثر اعتيادية.. لكن فجأة تكتشف الفخ الذي أوقعك فيه.. تجد نفسك تحدق في كل لوحة, وتغوص في نفسك أكثر.. وكأنك في حالة نوم مغناطيسي ذاتي, لا تريد الاستيقاظ منه.
 
غني عن الذكر أن منصة كتبنا للنشر الحر انطلقت بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب في 23 أبريل الماضي, عبر موقع إلكتروني وتطبيق للهواتف الذكية والحواسب اللوحية, وتتيح للمبدعين العرب فرصة لنشر أعمالهم والترويج لها وبيعها إلكترونيا. كما فازت مؤخرا بجائزة أفضل فكرة رائدة في مسابقة MIT (أكبر مسابقة لريادة الأعمال والشركات الناشئة في الشرق الأوسط) والتي عقدت هذه السنة بمدينة الكويت.

التعليقات