المطران ميخائيل أبرص يتمنى التضامن والعيش بين كافة مكونات الوطن
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
تمنى متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص أن يحيا الجنوب اللبناني والوطن بشكل عام وكافة مناطقه ومحافظاته في سلام وأمان بالرغم من الوضع السياسي الذي يدعو الى القلق وبالرغم من كل ما يجري حولنا من أحداث ومتغيرات .
وحيا المسؤولين اللبنانيين الذين هم العين الساهرة على هذا الجنوب الصامد ولتدم المحبة والتضامن والعيش معا" بين كافة مكونات لبنان لأنها هي الوحيدة التي تستطيع أن تحفظ الوطن واحدا" موحدا" صامدا" في وجه كل محاولات التقسيم بهدف اضعافه والتغلب عليه .
كلام المطران أبرص جاء خلال احتفال حاشد اقيم برعايته في مناسبة تخريج طلبة مدارس الامين في جويا والسلطانية اقيم في منتزه العرزال في وادي السلوقي الحجير بحضور رئيس جمعية علماء الدين العلامة السيد احمد شوقي الامين ورئيس العلية الثقافية السيد مصباح الامين وفاعليات .وتخلل الاحتفال كلمة من مدارس الامين القاها السيد حسين الامين
.ونوه المطران ميخائيل أبرص بالدور التربوي لمدارس الامين ومؤسسها في المجال التربوي والثقافي والاخلاقي
وأشاد بأمانة آل الامين لتراث هذا الوطن الحبيب وتقاليده وحضارته وايمانهم بالعيش المشترك.
ودعا الى اهتمام الاهل بتربية اولادهم وأن يبقوا القدوة الصالحة للعائلة.
وقال : نشدد على الدور الاخلاقي لأننا في عصر نشعر فيه بتراجع الصفات الاخلاقية التي تحلى بها اللبناني على مر العصور والتي عرفها اهالينا وعاشوها
واعتبر المطران أبرص ان ما يجب ان يميز مدارسنا عن سواها انما هي الاخلاق لأن العلم واحد في جميع المدرس و المعلومات واحدة في الكتب
..وشدد على وجوب التمييز بين الخير والشر وتحكيم الضمير وحب النظام ولبنان والنظافة والثقافة.
وكان المطران ابرص قد القى عظة في قداس احتفالي حاشد اقيم في كنيسة صفد البطيخ في الجنوب ونوه فيها بتمسك الجنوبيين بأرضهم وحياتهم الوطنية والاخلاقية المشتركة
داعيا" الى الحوار بين مكونات الجتمع اللبناني ودوام التمسك بالامل والرجاء والمحبة والايمان كي ننقذ لبناننا الحبيب ونعيده الى سابق أيام العز والازدهار والاستقرار والأمان .
تمنى متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص أن يحيا الجنوب اللبناني والوطن بشكل عام وكافة مناطقه ومحافظاته في سلام وأمان بالرغم من الوضع السياسي الذي يدعو الى القلق وبالرغم من كل ما يجري حولنا من أحداث ومتغيرات .
وحيا المسؤولين اللبنانيين الذين هم العين الساهرة على هذا الجنوب الصامد ولتدم المحبة والتضامن والعيش معا" بين كافة مكونات لبنان لأنها هي الوحيدة التي تستطيع أن تحفظ الوطن واحدا" موحدا" صامدا" في وجه كل محاولات التقسيم بهدف اضعافه والتغلب عليه .
كلام المطران أبرص جاء خلال احتفال حاشد اقيم برعايته في مناسبة تخريج طلبة مدارس الامين في جويا والسلطانية اقيم في منتزه العرزال في وادي السلوقي الحجير بحضور رئيس جمعية علماء الدين العلامة السيد احمد شوقي الامين ورئيس العلية الثقافية السيد مصباح الامين وفاعليات .وتخلل الاحتفال كلمة من مدارس الامين القاها السيد حسين الامين
.ونوه المطران ميخائيل أبرص بالدور التربوي لمدارس الامين ومؤسسها في المجال التربوي والثقافي والاخلاقي
وأشاد بأمانة آل الامين لتراث هذا الوطن الحبيب وتقاليده وحضارته وايمانهم بالعيش المشترك.
ودعا الى اهتمام الاهل بتربية اولادهم وأن يبقوا القدوة الصالحة للعائلة.
وقال : نشدد على الدور الاخلاقي لأننا في عصر نشعر فيه بتراجع الصفات الاخلاقية التي تحلى بها اللبناني على مر العصور والتي عرفها اهالينا وعاشوها
واعتبر المطران أبرص ان ما يجب ان يميز مدارسنا عن سواها انما هي الاخلاق لأن العلم واحد في جميع المدرس و المعلومات واحدة في الكتب
..وشدد على وجوب التمييز بين الخير والشر وتحكيم الضمير وحب النظام ولبنان والنظافة والثقافة.
وكان المطران ابرص قد القى عظة في قداس احتفالي حاشد اقيم في كنيسة صفد البطيخ في الجنوب ونوه فيها بتمسك الجنوبيين بأرضهم وحياتهم الوطنية والاخلاقية المشتركة
داعيا" الى الحوار بين مكونات الجتمع اللبناني ودوام التمسك بالامل والرجاء والمحبة والايمان كي ننقذ لبناننا الحبيب ونعيده الى سابق أيام العز والازدهار والاستقرار والأمان .

التعليقات