الجمل: نريد لهذا الوطن وشعبه العظيم تجاوز الصعوبات والعبور إلى مستقبل
قالالدكتور محمد الجمل المنسق العام لقائمة بلادى خلال مؤتمر صحفي: نريد لهذا الوطن وشعبه العظيم تجاوز الصعوبات والعبور إلى مستقبل
نص المؤتمر
السيدات والسادة أقف أمامكم الآن وأنا كلى أمل وأثق أن الغد يحمل فى جعبته الكثير والكثير من الخير لمصر وأثق أكثر فأكثر عندما أسمع وأرى رغبتكم وحرصكم ورغبة المصريين وحرصهم لإستكمال الإستحقاق الثالث والأخير من خارطة الطريق وهذا ما دفعنا اليوم لتدشين قائمة إنتخابية برلمانية من أبناء مصر وبناتها الأوفياء .. نحن هنا لندعو للتوحد ولم الشمل ولسنا هنا لشق الصف
نحن مجموعة من المواطنين المصريين نحن لا نسعى لشهره أو لتحقيق أية مكاسب شخصية أو أية منافع خاصة ولا نقف وراء كتله أو تيار أو حزب بعينه نحن مصريون 100 % وتمويلنا مصرى 100 % وليس بيننا فاسد أو تاجر دين ولا ننحاز إلا لمصر لا ننحاز لأى توجه أيديولوجى معين وولاؤنا لحماية تراب هذا الوطن ومستقبله هدفنا هو رفعة شأن المواطن المصرى وتمكينه من العيش الكريم فى ظل الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية ونريد مساندة مساندة الدولة المصرية وجهودها
لخدمة كل مواطن مصرى
يهمنا أن يكون هناك برلمان وحكومة ومؤسسة الرئاسة أيد واحدة من أجل المواطن المصرى ومن أجل مصر وإستقرارها
ماذا نريد: نريد لهذا الوطن وشعبه العظيم تجاوز الصعوبات والعبور إلى مستقبل أفضل يستحقه وقادر على تحقيقة ونتقدم برؤيتنا راجين من الجميع المشاركة والعمل على تطوير هذه الرؤية والبناء عليها من غير شك
يعى الجميع حالة الفرقة والتشرذم السائد بين غالبية القوى السياسية من أحزاب وحركات وتحالفات وجبهات على الرغم من وطنيتها الصادقة ونبل مقاصدها
يعود ذلك فى تصورنا للتسابق للخدمة العامة مدفوعا ً بحسن النية فى أغلب الأحيان أو لتغليب المصلحة الحزبية والفئوية على إعتبار أنها الأفضل والأكثر قدره على تحقيق أهداف المرحلة
وبقدر رومانسية أو ذاتية هذا التنافس المشروع يبقى أن المرحلة وظروفها لا تحتمل ترف هذه المنافسة المشروعة وإنما تستلزم توحد كل هذه القوى فى قائمة أغلبية وخاصة فى ظروف تربص القوى المعادية بالوطن ومستقبله والتى ستكون المستفيد الوحيد فى حالة تفرق القوى الوطنية فى قوائم متعدده تتوزع فيها أصوات الناخبين بدلا ً من حشدها وراء القائمة الوطنية وتحصد هى الأغلبية مخاطر حدوث ذلك لا نعتقد أنه غائب والتغلب عليه والإنتصار للوطن لن يتأتى إلا بوحدتنا وبتوحيد قوانا
وبعد النظر والتدقيق والتمحيص والتحليل قررنا من أجل المواطن المصرى أن نقوم نحن بتكوين هذه القائمة من خيرة شعب مصر والذين لم تتلوث أيديهم بأى دماء أو باى فساد والذين لا يتاجرون بالدين ولا يقبلوا التجارة بأى دين قائمتنا هى قائمة بلادى
قررنا أن نخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة لإنجاز الإستحقاق الأخير من خارطة الطريق
قررنا أن نخوض الإنتخابات فى الأربع قوائم والتى تحددها اللجنة العليا للإنتخابات سنخوض بقوائم فى القاهرة ووسط الدلنا وغرب الدلتا وفى الصعيد بإذن الله سنخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة فى جميع أنحاء بلادى وهذه هى قائمةبلادى هذه القائمة ليست قاصرة على أحد
أيها المصريون ستجدون أن مرشحينا أكفاء قادرين ومؤهلين ليكونوا بحق أعضاء البرلمان القادم وليكونوا سندا ً لكم وللدولة وهدفهم الأول هو خدمة المواطن المصرى وصيانة حقوقه وضمان حرياته وعيشه الكريم فى ظل الديمقراطية حقيقية
وعدالة إجتماعية هذه قائمة بلادى
لنكون خدما لمصر وللمواطن المصرى وحامين لحقوق ولمصالح المواطن المصرى وسنثبت للجميع بالأفعال وليس فقط بالأقوال بأن المفهوم التقليدى لسيادة النائب قد إنتهى
سيادة النائب الجديد هو الخادم للشعب هذه قائمة بلادى وهذه هى رؤيتنا من المنظور التشريعى
- الإقتناع التام بثورات الشعب المصرى من أجل التغيير فى 23 يوليو و25 يناير و30 يونيو وإتخاذ مواقف جادة ومتسقة ضد الفساد السياسى والإقتصادى وبالقدر نفسه من الهيمنه الدينية وإستخدام الدين فى غير موضعه وأهدافه وإعلاء دولة المواطنة والمساواة أمام القانون
- الإلتزام بالقانون وإتخاذ مواقف معلنه من إساءة إستخدام النفوذ
بجميع أشكاله القبلى والطبقى والدينى والسلطوى بل و الإسهام فى فضح وماسبه إستغلال النفوذ
- تبنى تصورات علمية وتشاركيه لإصلاح أجهزة الدولة خاصة ذات الطابع الجماهيرى والسعى على تطويرها وإستئناف مسار التغيير والإصلاح لحماية وحدة الشعب والحفاظ على تماسكه فى مواجهة أخطار الأمن القومى لبلادنا وسائر دول المنطقة
- الإنحياز لسياسات الحماية الإجتماعية وتبنى سياسيات مرحلية مدروسة من رفع الدعم وتوجيهه لمستحقيه وتوفير الرعاية الصحية لكل الفئات بأعلى كفاءة وأسعار فى متناول الجميع
- تبنى أجندة تشريعية تشاركيه مع الحركات والمنظمات الوطنية وترتيب أولويات التشريع حسب الدستور وخاصة تشريعات مواجهة التمييز وتجريم العنف والتعذيب وتكافؤ الفرص
وأجندتنا التشريعية تشمل :
المساواة بين جميع المواطنين بلا تفرقة فى الحقوق والواجبات كل الدساتير السابقة من 52 لغاية الآن تنص على أن المواطنين لدى القانون سواء ولا تمييز بينهم غير أن الواقع يقول أن هناك ثقافة تميزية قد همشت قطاعات عريضة من المجتمع المصرى وخاصة بما يخص المرأة وأيضا ً بما يخص تمثيل المسيحين فى البرلمان المصرى فقبل ثورة 52 كان هناك إندماج قوى للمسيحيين فى الحياة السياسية
المسحييون ليسوا فى حاجة للكوتة وأقباط مصر وطنيون وهم جزء منا وجزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى وعليهم أن يبادروا ونحن معا ً بالخطوات الثابته للمشاركة السياسية الفعالة
-القضاء على الرشوة والوساطة والفساد الإدارى والفساد فى كافة المجالات
الإيمان بالديمقراطية وحرية إبداء الرأى والتعبير عنه بكافة الوسائل والطرق السلمية التى تحافظ على بناء الدولة وإستقرارها
-الإهتمام بالأسرة والطفولة والمسنين وذوى الإحتياجات الخاصة وحمايتهم
الشباب هم عماد الدولة وأمل بلادى ولابد من تشجيعه وتمكينه للمشاركة فى الحياة السياسية وكذلك تقلد المناصب الإدراية بمعايير الكفاءة وليس الأقدمية فقط كفى أقوال وعلينا الآن بالعمل والعمل الجاد وهذا وقت الأفعال وهذا وقت الشباب وهذا وقت بلادى
تعميق دور المرأة فى المجتمع ومشاركتها فى كافة المجالات الوطن
لن نسمح بتهميش المرأة ونؤمن بدورها الفعال فى بناء الوطن سنطبق المادة 33 والمادة 113 من الدستور تاريخيا ً نسبة تمثيل المرأة فى البرلمان المصرى فى الفترة ما بين 1957 و2012 كانت 9.2 % وهذا ليس التمثيل العادل على أساس الفئات
حسب القواعد الآن القوائم يجب أن تضم على الأقل 56 إمرأة وقوائم بلادى بإذن الله ستضم أكثر من هذا ندعو المرأة والمنظمات النسائية وخاصة المركز القومى للمرأة للعمل معا ً ولا للتهميش المستمر للمرأة
تعظيم دور الأزهر والكنيسة فى الحفاظ على القيم الدينية المحه والأخلاق الحميدة ومحاربة التطرف والإرهاب
تشجيع الإستثمار فى جميع المحالات وخلق المناخ المناسب له وتشجيع الصناعات والصناعات الصغيرة
الإهتمام بالفلاحين والمزارعين وحمايتهم من الإنتهازيين والتجار الجشعين وإصلاح الزراعة والتوسع فى الصناعات الغذائية والتى تضيف قيمة إقتصادية بمنتجاتنا الزراعية وتزيد دخل الفلاح وأسرته
الإهتمام بالعمال والحرفيين والصيادين والعمل مع رجال الأعمال وتشجيعهم لخلق وظائف جديدة للشباب والمرأة ولكن من يريد أن يعمل
الإهتمام بالمحليات والإهتمام بالقرى والنجوع والمناطق الفقيرة والإهتمام بالصعيد والنوبة وشمال وجنوب سيناء ومطورح والوادى الجديد
النهوض بالتعليم والصحة والرعاية الإجتماعية ليس فقط كحق لكل مواطن بل أيضا ً كضرورة إقتصادية وضرورة قومية والإهتمام بالثقافة والفنون
- العمل مع الدولة لإصلاح جهاز الشرطة وتزويده بالتكنولوجيا والمعدات التى تمكنهم تطبيق القانون على الجميع سواء لمكافحة الجريمة فى ظل القانون
- العمل مع الدولة لدعم وتمكين القوات المسلحة من تطوير جيش قوى قادر على الردع وحماية أمن البلاد وحماية حدودها والقضاء على أى خطر يهدد مصر
- العمل مع الدولة ومع الأشقاء العرب على إصلاح الجامعة العربية وتحقيق سياسات إقتصادية موحدة وكذلك سياسات الدفاع عن الأمن القومى العربى
- تبنى سياسات خارجية متوازنة مع أوروبا وأمريكا وكندا وروسيا وأمريكا اللاتينية ودول أسيا وتبنى سياسات داعمة للإقتصاد فى أفريقيا
- مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الدول الصديقة والمنظمات
أيها الأخوة والأخوات بإذن الله سنخوض الإنتخابات البرلمانية وسنذهب بقائمة بلادى إلى القرى والنجوع والمراكز والمدن والمحافظات لنشر رؤيتنا وأهدافنا ولماذا نحن وسيرى الجميع وسيرى العامل والفلاح والنساء والرجال والشباب والشيوخ والفئات والحرفيين ورجال الأعمال سيرى الجميع بأننا وبحق منهم ولهم
ولتحقق أهدافنا فتم وبحمد الله تكوين هيئتنا العليا وهيكلنا التنظيمى وهنا يسرنى ويشرفنى أن أعلن أن الهيئة العليا تضم الدكتور محمد نصر علام وزير الرى الأسبق ومولانا فضيلة الدكتور عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية واخرين
وختاما ً أقول من القلب ومن أجل المصلحة الوطنية ولدرء المخاطر المحدقة بهذا الوطن ولهزيمة أعدائه ومن أجل أن يكون البرلمان والرئاسة والحكومة إيد واحدة ومن أجل الإستقرار السياسى والإجتماعى أو ببساطة شديدة من أجل العيش الكريم
لكل المصريين أدعوا العقلاء والحكماء أصحاب القوائم الأخرى بالإنضمام إلينا والعمل معنا وأبوابنا مفتوحة وبدون شروط لنعمل معا ً من أجل المواطن المصرى
أدعوا الجميع لنكون قائمة أغلبية معا ً وأدعوهم التركيز على المقاعد الفردية للبرلمان بدلا ً من التفرق والإنقسام وتفتيت الأصوات نتحد على قائمة أغلبية وأن يركزوا جهودهم أكثر على التنافس بالنسبه للمقاعد الفردية
نص المؤتمر
السيدات والسادة أقف أمامكم الآن وأنا كلى أمل وأثق أن الغد يحمل فى جعبته الكثير والكثير من الخير لمصر وأثق أكثر فأكثر عندما أسمع وأرى رغبتكم وحرصكم ورغبة المصريين وحرصهم لإستكمال الإستحقاق الثالث والأخير من خارطة الطريق وهذا ما دفعنا اليوم لتدشين قائمة إنتخابية برلمانية من أبناء مصر وبناتها الأوفياء .. نحن هنا لندعو للتوحد ولم الشمل ولسنا هنا لشق الصف
نحن مجموعة من المواطنين المصريين نحن لا نسعى لشهره أو لتحقيق أية مكاسب شخصية أو أية منافع خاصة ولا نقف وراء كتله أو تيار أو حزب بعينه نحن مصريون 100 % وتمويلنا مصرى 100 % وليس بيننا فاسد أو تاجر دين ولا ننحاز إلا لمصر لا ننحاز لأى توجه أيديولوجى معين وولاؤنا لحماية تراب هذا الوطن ومستقبله هدفنا هو رفعة شأن المواطن المصرى وتمكينه من العيش الكريم فى ظل الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية ونريد مساندة مساندة الدولة المصرية وجهودها
لخدمة كل مواطن مصرى
يهمنا أن يكون هناك برلمان وحكومة ومؤسسة الرئاسة أيد واحدة من أجل المواطن المصرى ومن أجل مصر وإستقرارها
ماذا نريد: نريد لهذا الوطن وشعبه العظيم تجاوز الصعوبات والعبور إلى مستقبل أفضل يستحقه وقادر على تحقيقة ونتقدم برؤيتنا راجين من الجميع المشاركة والعمل على تطوير هذه الرؤية والبناء عليها من غير شك
يعى الجميع حالة الفرقة والتشرذم السائد بين غالبية القوى السياسية من أحزاب وحركات وتحالفات وجبهات على الرغم من وطنيتها الصادقة ونبل مقاصدها
يعود ذلك فى تصورنا للتسابق للخدمة العامة مدفوعا ً بحسن النية فى أغلب الأحيان أو لتغليب المصلحة الحزبية والفئوية على إعتبار أنها الأفضل والأكثر قدره على تحقيق أهداف المرحلة
وبقدر رومانسية أو ذاتية هذا التنافس المشروع يبقى أن المرحلة وظروفها لا تحتمل ترف هذه المنافسة المشروعة وإنما تستلزم توحد كل هذه القوى فى قائمة أغلبية وخاصة فى ظروف تربص القوى المعادية بالوطن ومستقبله والتى ستكون المستفيد الوحيد فى حالة تفرق القوى الوطنية فى قوائم متعدده تتوزع فيها أصوات الناخبين بدلا ً من حشدها وراء القائمة الوطنية وتحصد هى الأغلبية مخاطر حدوث ذلك لا نعتقد أنه غائب والتغلب عليه والإنتصار للوطن لن يتأتى إلا بوحدتنا وبتوحيد قوانا
وبعد النظر والتدقيق والتمحيص والتحليل قررنا من أجل المواطن المصرى أن نقوم نحن بتكوين هذه القائمة من خيرة شعب مصر والذين لم تتلوث أيديهم بأى دماء أو باى فساد والذين لا يتاجرون بالدين ولا يقبلوا التجارة بأى دين قائمتنا هى قائمة بلادى
قررنا أن نخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة لإنجاز الإستحقاق الأخير من خارطة الطريق
قررنا أن نخوض الإنتخابات فى الأربع قوائم والتى تحددها اللجنة العليا للإنتخابات سنخوض بقوائم فى القاهرة ووسط الدلنا وغرب الدلتا وفى الصعيد بإذن الله سنخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة فى جميع أنحاء بلادى وهذه هى قائمةبلادى هذه القائمة ليست قاصرة على أحد
أيها المصريون ستجدون أن مرشحينا أكفاء قادرين ومؤهلين ليكونوا بحق أعضاء البرلمان القادم وليكونوا سندا ً لكم وللدولة وهدفهم الأول هو خدمة المواطن المصرى وصيانة حقوقه وضمان حرياته وعيشه الكريم فى ظل الديمقراطية حقيقية
وعدالة إجتماعية هذه قائمة بلادى
لنكون خدما لمصر وللمواطن المصرى وحامين لحقوق ولمصالح المواطن المصرى وسنثبت للجميع بالأفعال وليس فقط بالأقوال بأن المفهوم التقليدى لسيادة النائب قد إنتهى
سيادة النائب الجديد هو الخادم للشعب هذه قائمة بلادى وهذه هى رؤيتنا من المنظور التشريعى
- الإقتناع التام بثورات الشعب المصرى من أجل التغيير فى 23 يوليو و25 يناير و30 يونيو وإتخاذ مواقف جادة ومتسقة ضد الفساد السياسى والإقتصادى وبالقدر نفسه من الهيمنه الدينية وإستخدام الدين فى غير موضعه وأهدافه وإعلاء دولة المواطنة والمساواة أمام القانون
- الإلتزام بالقانون وإتخاذ مواقف معلنه من إساءة إستخدام النفوذ
بجميع أشكاله القبلى والطبقى والدينى والسلطوى بل و الإسهام فى فضح وماسبه إستغلال النفوذ
- تبنى تصورات علمية وتشاركيه لإصلاح أجهزة الدولة خاصة ذات الطابع الجماهيرى والسعى على تطويرها وإستئناف مسار التغيير والإصلاح لحماية وحدة الشعب والحفاظ على تماسكه فى مواجهة أخطار الأمن القومى لبلادنا وسائر دول المنطقة
- الإنحياز لسياسات الحماية الإجتماعية وتبنى سياسيات مرحلية مدروسة من رفع الدعم وتوجيهه لمستحقيه وتوفير الرعاية الصحية لكل الفئات بأعلى كفاءة وأسعار فى متناول الجميع
- تبنى أجندة تشريعية تشاركيه مع الحركات والمنظمات الوطنية وترتيب أولويات التشريع حسب الدستور وخاصة تشريعات مواجهة التمييز وتجريم العنف والتعذيب وتكافؤ الفرص
وأجندتنا التشريعية تشمل :
المساواة بين جميع المواطنين بلا تفرقة فى الحقوق والواجبات كل الدساتير السابقة من 52 لغاية الآن تنص على أن المواطنين لدى القانون سواء ولا تمييز بينهم غير أن الواقع يقول أن هناك ثقافة تميزية قد همشت قطاعات عريضة من المجتمع المصرى وخاصة بما يخص المرأة وأيضا ً بما يخص تمثيل المسيحين فى البرلمان المصرى فقبل ثورة 52 كان هناك إندماج قوى للمسيحيين فى الحياة السياسية
المسحييون ليسوا فى حاجة للكوتة وأقباط مصر وطنيون وهم جزء منا وجزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى وعليهم أن يبادروا ونحن معا ً بالخطوات الثابته للمشاركة السياسية الفعالة
-القضاء على الرشوة والوساطة والفساد الإدارى والفساد فى كافة المجالات
الإيمان بالديمقراطية وحرية إبداء الرأى والتعبير عنه بكافة الوسائل والطرق السلمية التى تحافظ على بناء الدولة وإستقرارها
-الإهتمام بالأسرة والطفولة والمسنين وذوى الإحتياجات الخاصة وحمايتهم
الشباب هم عماد الدولة وأمل بلادى ولابد من تشجيعه وتمكينه للمشاركة فى الحياة السياسية وكذلك تقلد المناصب الإدراية بمعايير الكفاءة وليس الأقدمية فقط كفى أقوال وعلينا الآن بالعمل والعمل الجاد وهذا وقت الأفعال وهذا وقت الشباب وهذا وقت بلادى
تعميق دور المرأة فى المجتمع ومشاركتها فى كافة المجالات الوطن
لن نسمح بتهميش المرأة ونؤمن بدورها الفعال فى بناء الوطن سنطبق المادة 33 والمادة 113 من الدستور تاريخيا ً نسبة تمثيل المرأة فى البرلمان المصرى فى الفترة ما بين 1957 و2012 كانت 9.2 % وهذا ليس التمثيل العادل على أساس الفئات
حسب القواعد الآن القوائم يجب أن تضم على الأقل 56 إمرأة وقوائم بلادى بإذن الله ستضم أكثر من هذا ندعو المرأة والمنظمات النسائية وخاصة المركز القومى للمرأة للعمل معا ً ولا للتهميش المستمر للمرأة
تعظيم دور الأزهر والكنيسة فى الحفاظ على القيم الدينية المحه والأخلاق الحميدة ومحاربة التطرف والإرهاب
تشجيع الإستثمار فى جميع المحالات وخلق المناخ المناسب له وتشجيع الصناعات والصناعات الصغيرة
الإهتمام بالفلاحين والمزارعين وحمايتهم من الإنتهازيين والتجار الجشعين وإصلاح الزراعة والتوسع فى الصناعات الغذائية والتى تضيف قيمة إقتصادية بمنتجاتنا الزراعية وتزيد دخل الفلاح وأسرته
الإهتمام بالعمال والحرفيين والصيادين والعمل مع رجال الأعمال وتشجيعهم لخلق وظائف جديدة للشباب والمرأة ولكن من يريد أن يعمل
الإهتمام بالمحليات والإهتمام بالقرى والنجوع والمناطق الفقيرة والإهتمام بالصعيد والنوبة وشمال وجنوب سيناء ومطورح والوادى الجديد
النهوض بالتعليم والصحة والرعاية الإجتماعية ليس فقط كحق لكل مواطن بل أيضا ً كضرورة إقتصادية وضرورة قومية والإهتمام بالثقافة والفنون
- العمل مع الدولة لإصلاح جهاز الشرطة وتزويده بالتكنولوجيا والمعدات التى تمكنهم تطبيق القانون على الجميع سواء لمكافحة الجريمة فى ظل القانون
- العمل مع الدولة لدعم وتمكين القوات المسلحة من تطوير جيش قوى قادر على الردع وحماية أمن البلاد وحماية حدودها والقضاء على أى خطر يهدد مصر
- العمل مع الدولة ومع الأشقاء العرب على إصلاح الجامعة العربية وتحقيق سياسات إقتصادية موحدة وكذلك سياسات الدفاع عن الأمن القومى العربى
- تبنى سياسات خارجية متوازنة مع أوروبا وأمريكا وكندا وروسيا وأمريكا اللاتينية ودول أسيا وتبنى سياسات داعمة للإقتصاد فى أفريقيا
- مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الدول الصديقة والمنظمات
أيها الأخوة والأخوات بإذن الله سنخوض الإنتخابات البرلمانية وسنذهب بقائمة بلادى إلى القرى والنجوع والمراكز والمدن والمحافظات لنشر رؤيتنا وأهدافنا ولماذا نحن وسيرى الجميع وسيرى العامل والفلاح والنساء والرجال والشباب والشيوخ والفئات والحرفيين ورجال الأعمال سيرى الجميع بأننا وبحق منهم ولهم
ولتحقق أهدافنا فتم وبحمد الله تكوين هيئتنا العليا وهيكلنا التنظيمى وهنا يسرنى ويشرفنى أن أعلن أن الهيئة العليا تضم الدكتور محمد نصر علام وزير الرى الأسبق ومولانا فضيلة الدكتور عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية واخرين
وختاما ً أقول من القلب ومن أجل المصلحة الوطنية ولدرء المخاطر المحدقة بهذا الوطن ولهزيمة أعدائه ومن أجل أن يكون البرلمان والرئاسة والحكومة إيد واحدة ومن أجل الإستقرار السياسى والإجتماعى أو ببساطة شديدة من أجل العيش الكريم
لكل المصريين أدعوا العقلاء والحكماء أصحاب القوائم الأخرى بالإنضمام إلينا والعمل معنا وأبوابنا مفتوحة وبدون شروط لنعمل معا ً من أجل المواطن المصرى
أدعوا الجميع لنكون قائمة أغلبية معا ً وأدعوهم التركيز على المقاعد الفردية للبرلمان بدلا ً من التفرق والإنقسام وتفتيت الأصوات نتحد على قائمة أغلبية وأن يركزوا جهودهم أكثر على التنافس بالنسبه للمقاعد الفردية
ليس هذا وقت التردد وندعوا الله أن يوحد قلوبنا وندعو الله أن يستجيب الجميع لدعواتنا وبسرعة على أية حال نتمنى أن نكون جميعا ً معا ً فى طريق واحد وفى قائمة بلادى ولكن إذا فضل الأخرون أن يمضوا فى طريقهم فسنمضى نحن أيضا ًفى طريقنا قدما ً واثقين فى ذكاء المواطن المصرى وفى شعب مصر وقدرتهم على إختيار الأفضل
حان وقت العمل وإعلاء مصلحة الوطن حان وقت الحكمة والتعقل وهذا وقت إثبات الوطنية بحق هذا وقت مصر وقائمة بلادى
حان وقت العمل وإعلاء مصلحة الوطن حان وقت الحكمة والتعقل وهذا وقت إثبات الوطنية بحق هذا وقت مصر وقائمة بلادى

التعليقات