عدنان يوسف: ندعو لاستراتيجية فلسطينية لتدويل قضية الاسرى وتحويلها الى قضية راي عام

عدنان يوسف: ندعو لاستراتيجية فلسطينية لتدويل قضية الاسرى وتحويلها الى قضية راي عام
رام الله - دنيا الوطن
دعما للاسير محمد علان وجميع الاسرى داخل المعتقلات الاسرائيلية، عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان ندوة تضامنية في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس في مخيم مار الياس – بيروت حضرها عدد من ممثلي المنظمات الديمقراطية والاتحادات الشعبية وكادرات شبابية.

تحدث في الندوة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الرفيق عدنان يوسف فاعتبر ان قضية الاسرى اصبحت قضية الكل الفلسطيني وان اغلاق ملف الاسرى باطلاق سراحهم جميعا من المعتقلات الصهيونية يجب ان يكون العنوان لاي تحرك فلسطيني .. محملا العدو الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد علان ومعتبرا ان الخطر الحقيقي اصبح يهدد حياة العديد من الاسرى والأسيرات المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الاسير محمد علان التي يواصل الاضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري اضافة لعدد اخر من الاسرى الذين يخوضون الاضراب عن الطعام ضد سياسات الاحتلال القمعية والاهانات اليومية التي يتعرض لها الاسرى.

ودعا يوسف كل اطياف الشعب الفلسطيني الى مؤازرة هذا التحرك بمختلف الاشكال النضالية وايلاء ووضع قضية الاسرى في سلم الاولويات الوطنية وعلى رأس الأجندة الوطنية، معتبرا انها مسؤولية وطنية بامتياز، ما يتطلب استراتيجية فلسطينية لتدويل قضية الاسرى وتحويلها الى قضية راي عام دولي واستراتيجية عربية داعمة لقضية الاسرى ومتابعة لنضالاتها واستثمار خطوة انضمام فلسطين الى المؤسسات والاتفاقات الدولية خاصة اتفاقيات جنيف بما يوفر امكانية ملاحقة اسرائيل قانونيا وتوفير الحماية المطلوبة للاسرى خطوة على طريق اطلاق سراحهم جميعا.

واكد الوفد بأن الوفاء للحركة الوطنية الاسيرة داخل المعتقلات الاسرائيلية يستلزم العمل الجاد والسريع لاستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام بشكل نهائي، مشددا على ان اطلاق المقاومة بمختلف اشكالها وتوحيد الموقف الفلسطيني يعتبران اقصر الطرق التي توفر على شعبنا واسرانا المزيد من المعاناة والقادر على وضع حد لسياسة الاحتلال تجاه الكل الفلسطيني.

ودعا الرفيق يوسف المؤسسات الدولية المعنية الى تحمل مسؤوليتها الانسانية والقانونية بادانة الممارسات الاسرائيلية والضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري اولا والتدخل لإنقاذ حياه الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال والذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام، واستنهاض التضامن الدولي وصولاً إلى إقرار دولي بتطبيق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة على الأسرى الفلسطينيين.


التعليقات