مؤسسة برامج الطفولة قصة نجاح لها تداعياتها الايحائية في الوطن و الخارج
رام الله - دنيا الوطن
منذ ثلاثين عاماً و مؤسسة برامج الطفولة في القدس ، تقدم خدماتها المجتمعية في المناطق و الاحياء الفقيرة و المهمشة ، في مجال التمكين و تطوير الأسر الفلسطينية و العمل على الحد من العنف في المجتمع ، إلى جانب تدريب معلمات رياض الأطفال معرفياً و عملياً مهارتياً ، و تنفيذ البرامج التعليمية للأطفال ضعيفي التعلم من خلال التعلم عن طريق اللعب ، و كذلك دعم الفتيات و تطوير قدراتهن و امكاناتهن وتهيئتهن للعب دور إجتماعي و تنموي في المجتمع.
و تدعم المؤسسة برامجها بمواد تثقيفية و تربوية من انتاج طاقمها المعّد و المدرب و المستند إلى خبرات طويلة في العمل الميداني.
يقول مدير عام المؤسسة فريد أبو قطيش ، إننا نقوم دائماً بمراجعة برامجنا و تقييمها ، و تغذيتها بما يتناسب مع خصوصية مجتمعنا .
و يضيف :- لقد حققنا عبر ثلاثة عقود نجاحات ملموسة ، الا ان ذلك لا يصيبنا بمرض الرضى عن التنفس ، لأن ما ينتظرنا هو كثير ، لا سيما و أن نسبة الفقراء و المهمشين في مجتمعنا عالية ، ما تطلب مواصلة الجهد و مسابقة الزمن في العمل و العطاء ، وفق استراتيجيتنا المجتمعية .
و يبيّن أبو قطيش أن ما تحقق في الوطن دفع مؤسسات و جهات للتنسيق معنا بغية الإستفادة من تجربتنا ، حيث نفذنا برامج و دورات لصالح مستفيدين في موريتانيا و ألمانيا و قد زار طاقمنا مؤخراً جمهورية مالطة ، و سيكون لنا برامج و دورات هناك.
يذكر أن مؤسسة برامج الطفولة ، تركز على الورشات التدريبية ، و تستمر في عقد المؤتمرات بالتعاون مع ممثلي المجتمع المحلي ، و من أهم المؤتمرات التي عُقِدت في السنوات الأخيرة ، تلك التي كرست لمناقشة و تحليل ظاهرة العنف الداخلي في المجتمع أسبابها و تجلياتها و سُبل علاجها .
و تعمل مؤسسة البرامج في القدس و الرملة و مخيم شعفاط و قرى شمال غرب القدس ، و هي تعنى بتمكين و دعم التجمعات الفلسطينية بصرف النظر عن الامتداد الجغرافي ، إنطلاقاً من قناعتها أن الفلسطينيين في هذه المرحلة ، و نظراً لظروفهم السياسية و الإقتصادية و النفسية بحاجة إلى تنفيذ البرامج المجتمعية التي من شأنها التخفيف من معاناتهم و تهيئة النساء للعمل و الإنتاج و ممارسة أساليب تربوية مع أطفالهم ، بخاصة وان برنامج " الأم الدليل " يكرس جهداً كبيراً في إرشاد الأمهات لسبل التعامل تربوياً وصحياً مع أطفالهم لا سيما في مرحلة الطفولة المبكرة
منذ ثلاثين عاماً و مؤسسة برامج الطفولة في القدس ، تقدم خدماتها المجتمعية في المناطق و الاحياء الفقيرة و المهمشة ، في مجال التمكين و تطوير الأسر الفلسطينية و العمل على الحد من العنف في المجتمع ، إلى جانب تدريب معلمات رياض الأطفال معرفياً و عملياً مهارتياً ، و تنفيذ البرامج التعليمية للأطفال ضعيفي التعلم من خلال التعلم عن طريق اللعب ، و كذلك دعم الفتيات و تطوير قدراتهن و امكاناتهن وتهيئتهن للعب دور إجتماعي و تنموي في المجتمع.
و تدعم المؤسسة برامجها بمواد تثقيفية و تربوية من انتاج طاقمها المعّد و المدرب و المستند إلى خبرات طويلة في العمل الميداني.
يقول مدير عام المؤسسة فريد أبو قطيش ، إننا نقوم دائماً بمراجعة برامجنا و تقييمها ، و تغذيتها بما يتناسب مع خصوصية مجتمعنا .
و يضيف :- لقد حققنا عبر ثلاثة عقود نجاحات ملموسة ، الا ان ذلك لا يصيبنا بمرض الرضى عن التنفس ، لأن ما ينتظرنا هو كثير ، لا سيما و أن نسبة الفقراء و المهمشين في مجتمعنا عالية ، ما تطلب مواصلة الجهد و مسابقة الزمن في العمل و العطاء ، وفق استراتيجيتنا المجتمعية .
و يبيّن أبو قطيش أن ما تحقق في الوطن دفع مؤسسات و جهات للتنسيق معنا بغية الإستفادة من تجربتنا ، حيث نفذنا برامج و دورات لصالح مستفيدين في موريتانيا و ألمانيا و قد زار طاقمنا مؤخراً جمهورية مالطة ، و سيكون لنا برامج و دورات هناك.
يذكر أن مؤسسة برامج الطفولة ، تركز على الورشات التدريبية ، و تستمر في عقد المؤتمرات بالتعاون مع ممثلي المجتمع المحلي ، و من أهم المؤتمرات التي عُقِدت في السنوات الأخيرة ، تلك التي كرست لمناقشة و تحليل ظاهرة العنف الداخلي في المجتمع أسبابها و تجلياتها و سُبل علاجها .
و تعمل مؤسسة البرامج في القدس و الرملة و مخيم شعفاط و قرى شمال غرب القدس ، و هي تعنى بتمكين و دعم التجمعات الفلسطينية بصرف النظر عن الامتداد الجغرافي ، إنطلاقاً من قناعتها أن الفلسطينيين في هذه المرحلة ، و نظراً لظروفهم السياسية و الإقتصادية و النفسية بحاجة إلى تنفيذ البرامج المجتمعية التي من شأنها التخفيف من معاناتهم و تهيئة النساء للعمل و الإنتاج و ممارسة أساليب تربوية مع أطفالهم ، بخاصة وان برنامج " الأم الدليل " يكرس جهداً كبيراً في إرشاد الأمهات لسبل التعامل تربوياً وصحياً مع أطفالهم لا سيما في مرحلة الطفولة المبكرة
