الرياض تدعو إلى تطبيق "غير مشروط" لقرار مجلس الأمن 2216 بشأن اليمن
رام الله - دنيا الوطن
شددت الرياض على أهمية “التطبيق غير المشروط” لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بشأن اليمن، معتبرة إياه هو السبيل “لإخراج اليمن من أزمته”.
جاء هذا خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، مساء اليوم الاثنين في قصر السلام بجدة(غرب)، وترأسها نائب العاهل السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل بن زيد الطريفي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض عدداً من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها إقليمياً وعربياً ودولياً، وتطرق في هذا السياق إلى “الجهود المبذولة لدعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية”.
وقال الطريفي إن المجلس شدد “على أهمية التطبيق غير المشروط لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لإخراج اليمن من أزمته مع ضرورة تكثيف الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية لأبناء اليمن الشقيق”.
وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 14 أبريل/ نيسان الماضي، قراراً برقم 2216، يقضي بالانسحاب الفوري لقوات الحوثيين، والرئيس المخلوع “علي عبد الله صالح”، من المناطق التي استولوا عليها، وبتسليم أسلحتهم، والتوقف عن استخدام السلطات التي تندرج تحت سلطة الرئيس “عبد ربه منصور هادي”، والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي.
وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، وقال إن من أهداف “إعادة الأمل”، ضمان إيجاد حلّ سياسي من خلال استئناف العملية السياسية في اليمن، والتصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين.
كما اشار وزير الثقافة والإعلام السعودي إلى أن مجلس الوزراء شدد على مضامين كلمة نائب العاهل السعودي لدى استقباله أسر وذوي ضحايا حادث التفجير “الإرهابي” الذي استهدف مسجداً لقوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير يوم 6 اغسطس/ آب الجاري ، وتأكيده “أن كل من يحاول العبث بأمن المملكة وشعبها فإنه سيجد الرد عملياً في الميدان فوراً دون أي تأخير”.
وقتل 15 شخصا وأصيب 33 آخرين، معظمهم من رجال الأمن، إثر قيام “انتحاري” بتفجير نفسه في مسجد قوات الطوارئ بمنطقة عسير جنوبي البلاد يوم 6 أغسطس/ آب الجاري.
شددت الرياض على أهمية “التطبيق غير المشروط” لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بشأن اليمن، معتبرة إياه هو السبيل “لإخراج اليمن من أزمته”.
جاء هذا خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، مساء اليوم الاثنين في قصر السلام بجدة(غرب)، وترأسها نائب العاهل السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل بن زيد الطريفي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض عدداً من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها إقليمياً وعربياً ودولياً، وتطرق في هذا السياق إلى “الجهود المبذولة لدعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية”.
وقال الطريفي إن المجلس شدد “على أهمية التطبيق غير المشروط لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لإخراج اليمن من أزمته مع ضرورة تكثيف الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية لأبناء اليمن الشقيق”.
وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 14 أبريل/ نيسان الماضي، قراراً برقم 2216، يقضي بالانسحاب الفوري لقوات الحوثيين، والرئيس المخلوع “علي عبد الله صالح”، من المناطق التي استولوا عليها، وبتسليم أسلحتهم، والتوقف عن استخدام السلطات التي تندرج تحت سلطة الرئيس “عبد ربه منصور هادي”، والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي.
وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، وقال إن من أهداف “إعادة الأمل”، ضمان إيجاد حلّ سياسي من خلال استئناف العملية السياسية في اليمن، والتصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين.
كما اشار وزير الثقافة والإعلام السعودي إلى أن مجلس الوزراء شدد على مضامين كلمة نائب العاهل السعودي لدى استقباله أسر وذوي ضحايا حادث التفجير “الإرهابي” الذي استهدف مسجداً لقوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير يوم 6 اغسطس/ آب الجاري ، وتأكيده “أن كل من يحاول العبث بأمن المملكة وشعبها فإنه سيجد الرد عملياً في الميدان فوراً دون أي تأخير”.
وقتل 15 شخصا وأصيب 33 آخرين، معظمهم من رجال الأمن، إثر قيام “انتحاري” بتفجير نفسه في مسجد قوات الطوارئ بمنطقة عسير جنوبي البلاد يوم 6 أغسطس/ آب الجاري.

التعليقات