عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الالاف يشـاركون بمسيرة "النداء الاخير لانقاذ الاسير محمد علان

رام الله - دنيا الوطن
 شارك الالاف من ابناء محافظة الخليل اليوم في مسيرة (( النداء الاخير )) لانقاذ الاسير محمد نصر الدين علان المحامي المضرب عن الطعام من السادس عشر من حزيران احتجاجا على سياسة الاعتقال الاداري بحقه وضد قانون التغذية القسرية الذي اقر في الكنيست الاسرائيلي لاستخدامه بحق الاسرى المضربين ..وكان نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل وبالشراكة مع منبر اذاعة الحرية وهيئة شؤون الاسرى ولجنة اهالي الاسرى قد أشرفوا على تنظيم هذه الفعالية التضامنيه مع الاسير محمد علان

وشارك في المسيرة التي انطلقت من امام مسجد الحسين بن علي حشد كبير من اهالي الاسرى ومؤسسات وفعاليات محافظة الخليل وعيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى وعبد الرحيم سكافي رئيس لجنة اهالي الاسرى وعشرات من روؤساء بلديات المحافظة وبلدية الخليل ولجنة الاسرى المحررين وممثلي القوى الوطنية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وجامعة الخليل ومعهد العروب

ورفع المشاركون صور الاسير المضرب عن الطعام محمد علان وصور ابنائهم ويافطات خطت عليها شعارات نذكر منها (( اغيثوا كرامتكم )) واخرى (( لننتصر لمن ينتصر لكرامتنا )) واخرى  لنتحد جميعا لانقاذ المحامي الذي يدافع عن كرامة اسرانا بأمعاءه الخاوية واخرى تندد بصمت المؤسسات الدولية التي حتى الان لم تحرك ساكنا في قضية الاسير محمد علان واخرى تطالب جماهير الشعب الفلسطيني بثورة الحرية لانقاذ الاسرى من الجرائم التي ترتكب بحقهم من قبل ادارة السجون ....

وهتف المشاركون هتافات غاضبة ومنددة بما يتعرض له الاسير المحامي محمد علان المضرب عن الطعام واخرى مطالبة العالم الحر التدخل لانقاذ الاسير محمد علان ...

وانطلقت المسيرة الجماهيرية من امام مسجد الحسين باتجاه شارع عين سارة وصولا الى دوار ابن رشد يتقدمهم ممثلي الفعاليات الوطنية والمؤسسات الرسمية وغير الحكومية واهالي الاسرى ..

وفي كلمة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع
قائلا "إن هذه المسيرة الحاشدة تأتي استمراراً للفعاليات التضامنية مع الأسير محمد علان المضرب عن الطعام، خاصة بعد التدهور الخطير في وضعه الصحي". وأوضح "أن المسيرة تؤكد وقوف كافة أبناء شعبنا مع الأسير محمد علان حتى تحقيق كافة مطلبه المشروع بالحرية ، وتوجيه رسائل للمؤسسات الدولية لحماية الأسرى في ظل ما يتعرضون له من هجمة إسرائيلية شرسة".

واستنكر قراقع مجددا الصمت غير المبرر للمجتمع الدولي ومنظماته إزاء ما يتعرض له الأسرى على أيدي سجاني الاحتلال الإسرائيلي، داعيا الى انتفاضة شعبية لاطلاق سراح الاسرى والمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية.

وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ان الخليل اليوم تخرج بكافة ابناءها وقواها وفصائلها دعما واسنادا للمحامي الاسير المضرب عن الطعام محمد علان في ظل الصمت الدولي والذي لم يصدر عنهم ســــوى بيانات خجولة ".

واكد ان الافراج عن الاسير محمد علان هو بيد ابناء الشعب الفلسطيني وهو السلاح الانجع في ردع ادارة السجون الاسرائيلية وحكومة الاحتلال عن الاستمرار في سياستها التي تهدف الى قتل الاسرى وعدم الاستجابة لمطالبهم الانسانية والعادلة

وحذر النجار في كلمته، من أن وفاة أي أسير مضرب عن الطعام داخل السجون ينذر بانتفاضة شاملة داخل السجون وخارجها، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات مثل هذا الاحتمال مطالبا اياهم بالافراج الفوري عن الاسير محمد علان .

واضاف: "اذا حصل مكروه لاي اسير، فان الانفجار لن يبقى داخل اسوار السجن وانما سيمتد للخارج".

وفي كلمة منبر اذاعة الحرية القاها ايمن القواسمة ابو جهاد إن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال يأتي في سياق النيل من كرامة الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني، وأن حكومة الاحتلال استخفت بكل القوانين الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان لذلك على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته ورفع الظلم عن أبناء شعبنا وإطلاق سراح كافة الأسرى.

ودعا القواسمة في كلمته الى المحافظة على الوحدة الوطنية أمام مخاطر التصعيد الإسرائيلي ضد صمودهم في المعتقلات، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع العيش في ظل وجود انقسام يهدد انجازات الشهداء والجرحى والأسرى.

وبين القواسمة أن هذه الهبة الجماهيرية تعتبر رسالة لكل أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية لإعادة النظر في سياسة الاحتلال الهمجية ضد أبناء شعبنا، مؤكداً أن إرادة الأسرى ستنتصر على عتمة السجن وظلم السجان، وأوضح أن الأسرى لا يصارعون الموت وحدهم بل إن كافة أبناء شعبنا يقفون خلفهم ومستمرون في دعمهم للحركة الأسيرة ، ودعا كافة المنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لمنع حدوث "كارثة" في حال سقط احد الاسير محمد علان شهيدا ، ووجه نداءه الى كل مؤسسات حقوق الانسان في العالم للتحرك العاجل لانقاذ حياة الاسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين الذي يتهدده شبح الموت" نتيجة اجراءات الاحتلال بحقه ورفضهم الاستجابة لمطلبه الإنساني والعادل في الافراج عنه..

وفي كلمة عــن بلديات المحافظة القاها الدكتور كايد جرادات ومحمد عمران القواسمة إن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال يأتي في سياق النيل من كرامة الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني، وأن حكومة الاحتلال استخفت بكل القوانين الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان لذلك على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته ورفع الظلم عن أبناء شعبنا وإطلاق سراح كافة الأسرى.

ودعوا في كلمتهم الى المحافظة على الوحدة الوطنية أمام مخاطر التصعيد الإسرائيلي ضد صمودهم في المعتقلات، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع العيش في ظل وجود انقسام يهدد انجازات الشهداء والجرحى والأسرى.

وفي كلمــة الاســــرى المحــررين القــاها الاسير المحرر عبد الوهاب الاطرش مناشدا كل شرفاء الشعب الفلسطيني الانتصار للاسرى الذين يتعرضون لابشــــــع عمليات القمع والتنكيل شدد فيها علـــى ضرورة دعم نضال الاسرى، وضرورة ايصـــال صوتهم لكل أحرار العالم لفضح الممارسات الاحتلالية القمعية بحق اسرانا الفلسطينيين، وطالب كافة القوى والفصائل الوطنية الاستمرار بالفعاليات النضاليه حتى تحقيق اهداف اســـرانا بالحرية والعودة لذويهم سالمين ..

التعليقات