تجمع العلماء المسلمين بعد اجتماع هيئته الإدارية يتضمن الأوضاع في لبنان والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
تدارست الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الأوضاع في لبنان والمنطقة ورأت أن الحراك الديبلوماسي المتسارع لإيجاد حلول لأزمات المنطقة وعلى رأسها أزمتي سوريا واليمن تدل على وصول الأمور إلى مرحلة باتت معها السيطرة على الوحش التكفيري غير ممكنة خاصة بعد أن ابتدأ بالضرب في مناطق الجهات التي أخرجته من القفص وسيرته.
وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن صمود خط المقاومة خاصة في سوريا واليمن ونجاح الديبلوماسية الإيرانية في تحقيق نصر مؤزر في المفاوضات أعطتها حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية، كل ذلك ساعد على التحرك الديبلوماسي للخروج من المأزق الذي وصلت إليه المنطقة،والتي بات معها خطر الحرب الإقليمية التي قد تجر إلى حرب أكبر وارداً بشكل كبير.
أمام هذا الواقع يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: يجب على محور المقاومة الصمود وعدم الرضا بالحلول
الترقيعية، إذ إن الاستمرار في الحرب مع الحفاظ على الموقف الأصيل أفضل من الدخول في تسوية تخسرنا في السياسة ما لم نخسره في الحرب.
ثانياً: يجب على محور المقاومة العمل على تصعيد الحرب على العدو الصهيوني وعدم اللجوء إلى ردات الفعل بل القيام بعمل ممنهج من أجل إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في ضمير الأمة بانتظار تحقيق الوعد الإلهي بالنصر الناجز على
عدونا.
ثالثاً: يجب الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان وعدم الإنجرار إلى
فتن داخلية واعتبار أن كل من يسيء إلى ذلك لا يمت بصلة إلى كل اللبنانيين ولأبناء مذهبه وجماعته قبل غيرهم.
رابعاً: وجه تجمع العلماء المسلمين تهنئة للأمن العام اللبناني
وعلى رأسه اللواء عباس إبراهيم على الإنجاز الأمني الكبير باعتقال المجرم أحمد الأسير وطالب التجمع باستمرار التحقيق معه لكشف وفضح المشروع الذي ينتمي إليه والمحرضين والمساعدين له في لبنان وغيرهم، فهذا حق شهداء الجيش في عبرا، بل في كل الوطن.
تدارست الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الأوضاع في لبنان والمنطقة ورأت أن الحراك الديبلوماسي المتسارع لإيجاد حلول لأزمات المنطقة وعلى رأسها أزمتي سوريا واليمن تدل على وصول الأمور إلى مرحلة باتت معها السيطرة على الوحش التكفيري غير ممكنة خاصة بعد أن ابتدأ بالضرب في مناطق الجهات التي أخرجته من القفص وسيرته.
وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن صمود خط المقاومة خاصة في سوريا واليمن ونجاح الديبلوماسية الإيرانية في تحقيق نصر مؤزر في المفاوضات أعطتها حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية، كل ذلك ساعد على التحرك الديبلوماسي للخروج من المأزق الذي وصلت إليه المنطقة،والتي بات معها خطر الحرب الإقليمية التي قد تجر إلى حرب أكبر وارداً بشكل كبير.
أمام هذا الواقع يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: يجب على محور المقاومة الصمود وعدم الرضا بالحلول
الترقيعية، إذ إن الاستمرار في الحرب مع الحفاظ على الموقف الأصيل أفضل من الدخول في تسوية تخسرنا في السياسة ما لم نخسره في الحرب.
ثانياً: يجب على محور المقاومة العمل على تصعيد الحرب على العدو الصهيوني وعدم اللجوء إلى ردات الفعل بل القيام بعمل ممنهج من أجل إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في ضمير الأمة بانتظار تحقيق الوعد الإلهي بالنصر الناجز على
عدونا.
ثالثاً: يجب الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان وعدم الإنجرار إلى
فتن داخلية واعتبار أن كل من يسيء إلى ذلك لا يمت بصلة إلى كل اللبنانيين ولأبناء مذهبه وجماعته قبل غيرهم.
رابعاً: وجه تجمع العلماء المسلمين تهنئة للأمن العام اللبناني
وعلى رأسه اللواء عباس إبراهيم على الإنجاز الأمني الكبير باعتقال المجرم أحمد الأسير وطالب التجمع باستمرار التحقيق معه لكشف وفضح المشروع الذي ينتمي إليه والمحرضين والمساعدين له في لبنان وغيرهم، فهذا حق شهداء الجيش في عبرا، بل في كل الوطن.

التعليقات