الفنان خالد جبارين عشِق الغيتار فأبدع في خلق غناء اطرب الناس رغم صغر سنه ومار الفلامينكو
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
مواهب كثيرة تجتاز كل الحدود في وطننا ولهم دور كبير إن ما استثمرت ستكون مبدعه ولها موقع متقدم في المستقبل كواعدين فوق كل الأعتبارات يستطيعون خلق أماكن لهم في مساحات الوطن وخارجه الفنان , الواعد الصغير السن الواعد إبن بلدة شويكة خالد جبارين القادم ببدء إنطلاقة مميزة ووجد له من القيثارة عشق يمارسه ليطلق من خلالها صوت طربي في سن الرابعه عشرة ليواصل مشواره لتوحي صوره المرافقة بأنه فنان يقف على بوابه الشهره , ولد جبارين عام 1992 عاش مع عائلته ,نّمت موهبته منذ صغر سنه لتصبح وسط ممارسة دائمة لتنمية هذه المهارة نحو اكتشاف ذاته انه قادر على تقديم المزيد
بدأ بالتعلم على الغيثار في سن ال 16 وقبلها مارس حياة الفن والعشق تعلّم ,بدأ مشواره من خلال لقاءات في حفلات غنائية عائلية ومع الاصدقاء , كان الفنان الواعد خالد يعزف وهو مؤمن بطريق سيؤدي به رونقه الخاص وصورته الخاصة التي أحببها وأحببته ليكون مغنياً في سن مبكرة ,عشق خالد العزف و عشق خالد جبارين الاغاني الاسبانية و الفلامينكو بالاضافة الى الموسيقى العربية التي بقي على اكتشافها في ذاته يوما بعد يوم ليكون نجم حط من السماء على الأرض ليكون حضوره ناصع وكانت اولاها في حفلة مدرسية وقف فيها خالد جبارين ثابت وشخصيته المحببة ليفرض ذاته وسط تصفيق حار من لحضور .المرّة الاولى التي وقف فيهاخالد جبارين أمام الجمهور للغناء كانت حفلة في المدرسة ، الفنان خالد جبارين عازف غيثار ومغني يبحث عن إيجاد موقع له على بوابات الفن ليكون له ما اراده , خالد جبارين الذي أبى الا أن يكون حاضرا معي في هذا التقرير كون ان أكتشاف المواهب ليست حكرا على أحد ليكون جبارين عازف ومغني يحكى أنه سيكون له تحقيق ذاتي مستقبل بإنتظاره , رسمَ خارطة له حول بوابات الفن , خالد جبارين فنان يبحث أن تكون له حصن خاص نحو غيثار ترافقه وتعشقه ويحبها وتحبه وصوت متدرب له رونقه وصوته البلبلي يسعى أن يكون في كل بيت يترنمون ويتنغمون على صوته له مستقبل يبحث فيه عن الخلود في صوته وحضوره .




مواهب كثيرة تجتاز كل الحدود في وطننا ولهم دور كبير إن ما استثمرت ستكون مبدعه ولها موقع متقدم في المستقبل كواعدين فوق كل الأعتبارات يستطيعون خلق أماكن لهم في مساحات الوطن وخارجه الفنان , الواعد الصغير السن الواعد إبن بلدة شويكة خالد جبارين القادم ببدء إنطلاقة مميزة ووجد له من القيثارة عشق يمارسه ليطلق من خلالها صوت طربي في سن الرابعه عشرة ليواصل مشواره لتوحي صوره المرافقة بأنه فنان يقف على بوابه الشهره , ولد جبارين عام 1992 عاش مع عائلته ,نّمت موهبته منذ صغر سنه لتصبح وسط ممارسة دائمة لتنمية هذه المهارة نحو اكتشاف ذاته انه قادر على تقديم المزيد
بدأ بالتعلم على الغيثار في سن ال 16 وقبلها مارس حياة الفن والعشق تعلّم ,بدأ مشواره من خلال لقاءات في حفلات غنائية عائلية ومع الاصدقاء , كان الفنان الواعد خالد يعزف وهو مؤمن بطريق سيؤدي به رونقه الخاص وصورته الخاصة التي أحببها وأحببته ليكون مغنياً في سن مبكرة ,عشق خالد العزف و عشق خالد جبارين الاغاني الاسبانية و الفلامينكو بالاضافة الى الموسيقى العربية التي بقي على اكتشافها في ذاته يوما بعد يوم ليكون نجم حط من السماء على الأرض ليكون حضوره ناصع وكانت اولاها في حفلة مدرسية وقف فيها خالد جبارين ثابت وشخصيته المحببة ليفرض ذاته وسط تصفيق حار من لحضور .المرّة الاولى التي وقف فيهاخالد جبارين أمام الجمهور للغناء كانت حفلة في المدرسة ، الفنان خالد جبارين عازف غيثار ومغني يبحث عن إيجاد موقع له على بوابات الفن ليكون له ما اراده , خالد جبارين الذي أبى الا أن يكون حاضرا معي في هذا التقرير كون ان أكتشاف المواهب ليست حكرا على أحد ليكون جبارين عازف ومغني يحكى أنه سيكون له تحقيق ذاتي مستقبل بإنتظاره , رسمَ خارطة له حول بوابات الفن , خالد جبارين فنان يبحث أن تكون له حصن خاص نحو غيثار ترافقه وتعشقه ويحبها وتحبه وصوت متدرب له رونقه وصوته البلبلي يسعى أن يكون في كل بيت يترنمون ويتنغمون على صوته له مستقبل يبحث فيه عن الخلود في صوته وحضوره .






التعليقات