سعيد هلال : جواز عتريس من فؤاده باطل
رام الله - دنيا الوطن
هذه جملة درامية مشهورة من فيلم (( شيء من الخوف )) والتي أوقفت الفيلم عن العرض بأمر من جمال عبدالناصر في بداية الامر وكذالك الرقابة ظنن منهم أن جملة زواج عتريس من فؤاده باطل المقصود بها ناصر وحكمه ونظامه ...
لكن هي في الحقيقة ليست جملة عادية بل ﺻﺮﺧﺔ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺣﻨاجر اهل القرية ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺰﻋﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﻓﻲ ﺗﻤﺮﺩ جماعي ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﻋﺘﺮﻳﺲ " " ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﻗﻔﺖ ( ﻓﺆﺍﺩﺓ ) ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻷﻣﺮ ﺿﺪ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻋﺘﺮﻳﺲ .
ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﻤﺸﻬﺪ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻳﺮﺩﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ " ﺟﻮﺍﺯ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﻣﻦ ﻓﺆﺍﺩﺓ ﺑﺎﻃﻞ " ﻭﻳﺮﺩﺩ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﺭﺍﺀه " بااااااطل بااااااطل باااااااطل " ثم ﻳﺘﻮﺟﻬﻮﻥ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻓﻴﺤﺮﻕ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﻭﻫﻮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﺟﺰﺍﺀً ﻷﻓﻌﺎﻟﻪ .
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ الإسقاطات ، ﻓﻌﺘﺮﻳﺲ ﻳﺮﻣﺰ ﻟﻠﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻳﺮﻣﺰﻭﻥ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ . ﻓﺆﺍﺩﺓ ﺗﺮﻣﺰ ﻟﻤﺼﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭ ﺃﻥ ﻳﻬﻨﺄ ﺑﻬﺎ .
الفيلم ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻋﺎﻡ ٦٩ وﻣﻦ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻛمال القصة ﺛﺮﻭﺕ ﺃﺑاﻇﺔ، وﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ل (ﺻﺒﺮﻱ ﻋﺰﺕ) ﻭالحوار ل (ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﺑﻨﻮﺩﻱ) وﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻘﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼتﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﺍﻷﺑﻨﻮﺩﻱ علي السيناريو والحوار.
ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻤﻨﻊ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ، وﺗﻢ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﻤﻌﺎﺩﺍﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﻧﺎﺻﺮ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ بعدم عرﺿﻪ ثم شاهده مرة ثانية مع السادات وبعدها وافق علي عرض الفيلم اقتنعا براي السادات بان الفيلم لم يقصد ناصر ...
وللعلم هناك احد القنوات حاليا رفضت عرض الفيلم علي قناتها حبا في السيسي لان الفيلم حين عرض كان ينتقد جمال عبدالناصر وما يرفضونه علي ناصر لا يقلبله علي السيسي .. ولانهم يروا ان السيسي امتداد لعبدالناصر فلا يجب وصف السيسي بالدﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ حتي لو من خلال فيلم في رايي الشخصي لم يقصد احد تماما من صناعه شخص عبدالناصر لان كتاب الفيلم جميعا ناصريين ..
جملة درامية مشهورة يعدها ويكتبها سعيد هلال
هذه جملة درامية مشهورة من فيلم (( شيء من الخوف )) والتي أوقفت الفيلم عن العرض بأمر من جمال عبدالناصر في بداية الامر وكذالك الرقابة ظنن منهم أن جملة زواج عتريس من فؤاده باطل المقصود بها ناصر وحكمه ونظامه ...
لكن هي في الحقيقة ليست جملة عادية بل ﺻﺮﺧﺔ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺣﻨاجر اهل القرية ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺰﻋﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﻓﻲ ﺗﻤﺮﺩ جماعي ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﻋﺘﺮﻳﺲ " " ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﻗﻔﺖ ( ﻓﺆﺍﺩﺓ ) ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻷﻣﺮ ﺿﺪ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻋﺘﺮﻳﺲ .
ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﻤﺸﻬﺪ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻳﺮﺩﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ " ﺟﻮﺍﺯ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﻣﻦ ﻓﺆﺍﺩﺓ ﺑﺎﻃﻞ " ﻭﻳﺮﺩﺩ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﺭﺍﺀه " بااااااطل بااااااطل باااااااطل " ثم ﻳﺘﻮﺟﻬﻮﻥ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻓﻴﺤﺮﻕ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﻭﻫﻮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﺟﺰﺍﺀً ﻷﻓﻌﺎﻟﻪ .
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ الإسقاطات ، ﻓﻌﺘﺮﻳﺲ ﻳﺮﻣﺰ ﻟﻠﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻳﺮﻣﺰﻭﻥ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ . ﻓﺆﺍﺩﺓ ﺗﺮﻣﺰ ﻟﻤﺼﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭ ﺃﻥ ﻳﻬﻨﺄ ﺑﻬﺎ .
الفيلم ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻋﺎﻡ ٦٩ وﻣﻦ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻛمال القصة ﺛﺮﻭﺕ ﺃﺑاﻇﺔ، وﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ل (ﺻﺒﺮﻱ ﻋﺰﺕ) ﻭالحوار ل (ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﺑﻨﻮﺩﻱ) وﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻘﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼتﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﺍﻷﺑﻨﻮﺩﻱ علي السيناريو والحوار.
ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻤﻨﻊ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ، وﺗﻢ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﻤﻌﺎﺩﺍﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﺘﺮﻳﺲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﻧﺎﺻﺮ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ، ﻭﺃﻣﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ بعدم عرﺿﻪ ثم شاهده مرة ثانية مع السادات وبعدها وافق علي عرض الفيلم اقتنعا براي السادات بان الفيلم لم يقصد ناصر ...
وللعلم هناك احد القنوات حاليا رفضت عرض الفيلم علي قناتها حبا في السيسي لان الفيلم حين عرض كان ينتقد جمال عبدالناصر وما يرفضونه علي ناصر لا يقلبله علي السيسي .. ولانهم يروا ان السيسي امتداد لعبدالناصر فلا يجب وصف السيسي بالدﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ حتي لو من خلال فيلم في رايي الشخصي لم يقصد احد تماما من صناعه شخص عبدالناصر لان كتاب الفيلم جميعا ناصريين ..
جملة درامية مشهورة يعدها ويكتبها سعيد هلال

التعليقات