عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الديمقراطية: جرائم الاحتلال و المستوطنين ليست جرائم جنائية معزولة العنصرية المنهجية لدولة الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

مع كل ساعة تمر فلسطينياً، يثبت الاحتلال الصهيوني بكل مكوناته السياسية والعسكرية وقطعان مستوطنيه، أنه كيان عنصري فاشي لا يتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم، وقد سبق ذلك حرق الرضيع الفلسطيني (18 شهراً) علي الدوابشة، وسبقه الطفل محمد أبو خضير، وتم تسجيل حرق 15 منزلاً في قرى الريف الفلسطيني في الضفة.

اليوم تتعرض القناة الثانية الإسرائيلية، لهجوم وتهديد على صفحات اليمين واليمين المتطرف اليهودي، بسبب بثها(ليلة 16 آب/اغسطس الماضية) تقارير مرعبة عن التنظيم اليهودي الذي يخطط لـِ «إحراق العرب» وطردهم من ديارهم، تناول التقرير مقابلات للمتطرفين الذين يقولون: «لا يلزمنا سوى البنزين والكبريت»، والمطلوب فلسطينياً ردع الاحتلال عبر عمل فلسطيني، يطلق نفيراً وطنياً وعالمياً موحداً، وعبر إرادة سياسية وطنية موحدة ونضالية للصراع، تضع المقدرات الفلسطينية جميعها في هذا الصراع، بادئةً بالتخلي عن التنسيق الأمني مع العدو.

الجرائم الوحشية المتكررة لا تعني فقط الوقوع بدوامة خبيثة عنوانها «صراع الفلسطينيون مع المستوطنين»، وبينهما «قوات الاحتلال»، بل إن الانتهاك الأبرز لهذا الإجرام المنظم هو المستوطنات والطرق الالتفافية ومصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وجرف الحقول والجدار العنصري وهي ذاتها التي عبّر عنها «المجلس الاقتصادي والاجتماعي» التابع للأمم المتحدة، في قراره أواسط تموز/ يونيو هذا العام بتحديد دولة الاحتلال «إسرائيل» إنها المنتهك الوحيد للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

لا يكفي فلسطينياً رفع الجرائم الوحشية فقط إلى مستوى جرائم جنائية فردية  في ملف حرق الأطفال، بل المطلوب رفع ملف الاستيطان للأمم المتحدة أولاً، مقرونا بجرائمه العنصرية.