غندور: يستحق جهاز الامن العام الثناء والتقدير لما يحققه من انجازات امنية

رام الله - دنيا الوطن
اكد عصام عبد القادر غندور رئيس الهيئة الشرعية في اللقاء الاسلامي الوحدوي ان جهاز الامن العام يستحق الثناء والتقدير لما يحققه من انجازات امنية
       
نص البيان
يستحق جهاز الامن العام الثناء والتقدير لما يحققه من انجازات امنية آخرها القاء القبض على الارهابي الفتنوي أحمد الاسير بعد تخفّ استمر سنتين، لم يتوقف خلالها عن بثّ السموم عبر الفيس بوك والتويتر وتوعد الدول وتهديدها...

وعندما يجمع اللبنانيون، والقيادات السياسية في فريقي 14 آذار و 8 آذار، على ان المعتقل الاسير، هو من أخطر المجرمين والارهابيين الذي كاد يعتقل عاصمة الجنوب صيدا وعبرا والجوار، ويقتل ما يزيد عن العشرين شهيدا من الجيش اللبناني ويشكل عصابة مسلحة للنيل من سلطة الدولة وهيبتها والحضّ على الاقتتال المذهبي بين السنة والشيعة، ووصف الجيش اللبناني بـ "الجيش الصليبي" ومهاجمة مراكز الجيش والامن الداخلي بالصواريخ والقذائف والاعتداء على الاملاك العامة والخاصة قطع طريق الجنوب اكبر المحافظات وبين بيروت وسائر المناطق اللبنانية، من حق اللبنانيين عامة ومن ذوي شهداء الجيش والارامل واليتامى خاصة، ان ترتاح خواطرهم للامساك بهذا المجرم الظلامي المتخلف، والمطالبة بالاسراع في محاكمته لينال الجزاء العادل.

ولكن، من المؤسف، ان تنبري جهة بعينها لتحذر السلطات من المساس بكرامة الارهابي الاسير وضرورة تقديم الضمانات لصون الحرمات والحريات!!

ومن حق اللبنانيين ان يسألوا الغيارى على الكرامات والحرمات والحريات: هل حافظ هذا المجرم على حرمة الدولة يوم اعلن حربه عليها وعلى جيشها وعلى حرمة النفس البشرية التي حرم الله قتلها؟ وهل احترم هذا المجرم حرمة عائلات وازواج وابناء الشهداء الذين سفكت دماؤهم؟؟

وهل المطلوب القاء ثوب الحُرم المذهبي على رأس هذا المجرم لحمايته ومراعاة خاطره، كما حصل في بلدة عرسال قاعدة السيارات المفخخة الى الداخل اللبناني من خارج معايير العدالة التي تكفل حق المجرم والبريء على حد سواء؟

التعليقات