احياء الذكرى الأولى لرحيل موسى طيبا
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
افتتح متحف موسى طيبا امام الجمهور يومي 15 و16 آب مجاناُ امام الجمهور بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل.
وقالت ارملة موسى طيبا السيدة اسمى قباني، موسى طيبا أشتهر بأعمالة التشكيلية التي تجسد معاناة الإنسان وتنقل وجعه وقضيته في مواجهة جرائم الحرب وأنانيات الأنظمة.
ومسيرة طيبا التشكلية كانت غنية بمحطاتها، فهو سافر إلى فيينا العام 1963 حيث اكتشف المجسّمات التاريخيّة، وتمكّن خلال زيارته للمتاحف أن يطّلع على مختلف الحضارات. وفي لندن، تعرّف طيبا إلى حياة الفنانين وصالات الفن والمعارض الفنيّة الكبرى، حيث تابع في الاكاديمية الملكية دروساً وزاد من اطلاعه، بعدها انتسب الى اكاديمية روما للفنون الجميلة، وهناك تتلمذ على كبار اساتذتها، كما تلقى دروساً في النحت والموزاييك والجدرانيات الكبيرة، وبالتوازي مع ذلك، كان يعرض اعماله مما ساعده على القيام بتأمين اعبائه الشخصية. عاد بعد ذلك الى لبنان، والتحق بوزارة التربية كأستاذ للرسم في الثانويات الرسمية، ثم دخل ملاك الجامعة اللبنانية حيث درس في معهد الفنون، الهندسة المعمارية والتخطيط السريع وتقنية الالوان والفنون.
في العام 1971 قام برحلة استكشافيّة طويلة برفقة زوجته أسماء على متن الباخرة، عبرا خلالها البحر الأبيض المتوسّط من الشرق إلى الغرب. في اسبانيا استوقفته "الكوريدا" رمز المصارعة بين الانسان والحيوان، وقد بدا له أن الفارس (الميتادور) لا يتّبع أسلوباً واحداً في الجريمة والقتل، كما أن الثور لم يكن بجسده وقوّته يقتصر على مصارعة الموت، بل كان يتعدّى ذلك إلى حشود المشاهدين ليمثّل أحاسيسهم ومشاعرهم الانسانية وغرائزهم الحيوانية. وهكذا حملت لوحته "الكوريدا" (1971) معاناة تمثّل الحياة الواقعة ما بين الولادة والموت.
أصابت الحرب التي عصفت بلبنان عام 1975 الفنان، وفقد عام 1976 مسكنه ومحترفه وبعض لوحاته منها لوحته "الرصيف اللامنتهي"، وهي مجموعات من المربعات داخل كل مربع منها شكل انساني بوضعية مختلفة. هذه اللوحة التي تُعدّ بمثابة الولادة الفنية الأولى لدى موسى طيبا، تحاكيها في ذلك (مع بعض الاختلاف) "المرآة الكبرى" (1962-1964) التي رسمت على مراحل.
وختمت قائلة : يقع “متحف موسى طيبا للفن المعاصر” بين بيوت قانا الجريحة في قلب الجنوب اللبناني وعبر طريق ضيقة تكاد لا تلحظ ، ينتصب منزل تزين جدرانه تشكيلات ابتدعتها ريشة رسام اراد استباق الوقت قبل ان يدهمه فاقام لاعماله متحفا في منزل عائلته الكبير.




افتتح متحف موسى طيبا امام الجمهور يومي 15 و16 آب مجاناُ امام الجمهور بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل.
وقالت ارملة موسى طيبا السيدة اسمى قباني، موسى طيبا أشتهر بأعمالة التشكيلية التي تجسد معاناة الإنسان وتنقل وجعه وقضيته في مواجهة جرائم الحرب وأنانيات الأنظمة.
ومسيرة طيبا التشكلية كانت غنية بمحطاتها، فهو سافر إلى فيينا العام 1963 حيث اكتشف المجسّمات التاريخيّة، وتمكّن خلال زيارته للمتاحف أن يطّلع على مختلف الحضارات. وفي لندن، تعرّف طيبا إلى حياة الفنانين وصالات الفن والمعارض الفنيّة الكبرى، حيث تابع في الاكاديمية الملكية دروساً وزاد من اطلاعه، بعدها انتسب الى اكاديمية روما للفنون الجميلة، وهناك تتلمذ على كبار اساتذتها، كما تلقى دروساً في النحت والموزاييك والجدرانيات الكبيرة، وبالتوازي مع ذلك، كان يعرض اعماله مما ساعده على القيام بتأمين اعبائه الشخصية. عاد بعد ذلك الى لبنان، والتحق بوزارة التربية كأستاذ للرسم في الثانويات الرسمية، ثم دخل ملاك الجامعة اللبنانية حيث درس في معهد الفنون، الهندسة المعمارية والتخطيط السريع وتقنية الالوان والفنون.
في العام 1971 قام برحلة استكشافيّة طويلة برفقة زوجته أسماء على متن الباخرة، عبرا خلالها البحر الأبيض المتوسّط من الشرق إلى الغرب. في اسبانيا استوقفته "الكوريدا" رمز المصارعة بين الانسان والحيوان، وقد بدا له أن الفارس (الميتادور) لا يتّبع أسلوباً واحداً في الجريمة والقتل، كما أن الثور لم يكن بجسده وقوّته يقتصر على مصارعة الموت، بل كان يتعدّى ذلك إلى حشود المشاهدين ليمثّل أحاسيسهم ومشاعرهم الانسانية وغرائزهم الحيوانية. وهكذا حملت لوحته "الكوريدا" (1971) معاناة تمثّل الحياة الواقعة ما بين الولادة والموت.
أصابت الحرب التي عصفت بلبنان عام 1975 الفنان، وفقد عام 1976 مسكنه ومحترفه وبعض لوحاته منها لوحته "الرصيف اللامنتهي"، وهي مجموعات من المربعات داخل كل مربع منها شكل انساني بوضعية مختلفة. هذه اللوحة التي تُعدّ بمثابة الولادة الفنية الأولى لدى موسى طيبا، تحاكيها في ذلك (مع بعض الاختلاف) "المرآة الكبرى" (1962-1964) التي رسمت على مراحل.
وختمت قائلة : يقع “متحف موسى طيبا للفن المعاصر” بين بيوت قانا الجريحة في قلب الجنوب اللبناني وعبر طريق ضيقة تكاد لا تلحظ ، ينتصب منزل تزين جدرانه تشكيلات ابتدعتها ريشة رسام اراد استباق الوقت قبل ان يدهمه فاقام لاعماله متحفا في منزل عائلته الكبير.





التعليقات