مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام يصدر عددا جديدا من مجلة (الإبل)

رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام عددا جديدا من مجلة الإبل المتخصصة والتي تعنى بعالم الإبل بكافة تفاصيله، وتبرز أهميتها التراثية والاقتصادية والغذائية والجمالية، على المستويات المحلية والعربية والعالمية.

ومجلة الإبل ومنذ صدورها شكلت إضافة مميزة للمكتبة العربية ومرجعا هاما لمربي الإبل والمهتمين بها، نظرا لما تقدمه من مادة علمية وتراثية ثرية من خلال أبوابها المتنوعة وشبكة مراسليها على امتداد الوطن العربي والعالم.

واحتوى العدد السابع من مجلة الإبل على عدد من الأخبار الحوارات والمواد العلمية والتحقيقات والتقارير المتنوعة، إضافة إلى مجموعة مميزة من الصور الخاصة بالإبل.

وفي تقديمه للعدد قال سعادة أحمد سيعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والتراث، رئيس تحرير (الإبل): (إننا ومن خلال مجلة الإبل نسعى دائما ووفق النهج الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتنفيذا لتوجيهات ورؤية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، الراعي الأول للتراث والداعم الأكبر للإبل، للارتقاء نحو الأفضل وتقديم كل ما هو جديد ومفيد في عالم الإبل والتراث، لرصد وتوثيق كل ما يدور في هذا العالم لإبراز جمال الإبل وأهميتها).

وأكد سعادته أن عالم الإبل واسع ورحب، ولا يقتصر على المزاينة والمركاض فحسب، بل فيه من الجماليات والثراء ما يؤكد دائما على أهمية ومكانة الإبل في مجتمعاتنا ودورها التاريخي والتراثي والثقافي والاقتصادي والغذائي في حياتنا.

وأشار الرميثي أنه وبالتزامن مع إستعدادات الملاك وانشغالهم في تجهيز مطاياهم للمشاركة في موسم المزاينات القادم والذي يبدأ قريبا، فإن مجلة الإبل قد بدأت بالاستعداد وتسخير كافة الإمكانيات لمواكبة هذه الفعاليات التراثية، ونقل الصورة المشرقة لتراثنا العريق ضمن صفحات المجلة، من منطلق الحس بالمسؤولية وأداء الأمانة بنقل وتوثيق هذا الموروث العريق الذي يشكل ركنا هاما من ثقافتنا وخصوصية عاداتنا وتقاليدنا الإماراتية الأصيلة.

واحتوى العدد بين دفتيه على عدد من التغطيات الحصرية والأخبار والتقارير والتحقيقات والحوارات والمواد العلمية الخاصة، حيث أجرت المجلة حوارا مع سعادة الشيخ محمد بن حم العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي تحدث خلاله عن تجربته مع تربية الإبل وأهميتها التراثية بالنسبة لأبناء الإمارات، كما نشرت تحقيقا بعنوان الجمل في الفن التشكيلي، سلط الضوء على اهتمام الفنانين ومنذ فجر التاريخ برسم أجمل اللوحات الخاصة بالإبل.

كما نشرت المجلة تقريرا مشوقا عن الطوارق (حراس المسالك والقوافل) تناول علاقة الطوارق بالإبل وأهميتها الكبيرة في حياتهم اليومية.

وضم العدد قصائد مميزة في وصف الإبل للشاعرين محمد الحجاجي ومحمد صالح المصعبي.

كما احتوى العدد على حوار مع أحد أهم مربي الإبل في الإمارات، سالم بن منانه الكتبي، وتحقيقا عن الأغاني الخاصة بالإبل (الحداء). كما عرضت المجلة لدراسة خاصة حول الإبل في اليهودية والمسيحية، وقراءة عن (الهودج) الذي عكس قيمة المرأة عند العرب منذ القدم، إضافة إلى عدد من المواضيع المتنوع والشيقة.