مانديلا في زيارة للاسير علان
رام الله - دنيا الوطن
سمحت ادارة سجن عسقلان امس الأحد الموافق 16/8/2015 للمحاميتين بثينةدقماق وحليمة أبو صلب من مؤسسة مانديلا بلقاءالأسير المحامي محمد علان المضرب عن الطعام منذ 62 يوما الذي يرقد في قسم العناية المكثفةتحت تأثير التخدير القسري والذي يتنافي مع حقوق المريض في واخلاقيات مهنة الطب مشفى برزالاي.
وأوضحت المحامية دقماق بأن الأسير علان " أدخل بعد اصابته بتشنجاتحادة - إلى قسم العناية المكثفة في تمام الساعة 8:30 من صباح يوم الجمعة، هذا ما اكدهمدير قسم العناية اليوم - نتيجة نقص بالسوائل والأملاح ونقص حاد في الصوديوم ، حيث دخل مرحلة الخطر، الأمر الذي أكده أطباء المشفى نفسه، وذلك بعد أنبدت علامات واضحة للجفاف بالظهور على الأسير علان ، والناتجة عن اعتلال وظائف الدمبسبب نقص الاملاح وتلاشي عنصر الصوديوم من الفحوص المخبرية المنفذة على عينات دم الأسير.
من خلال المشاهدةللاسير علان لم نستطيع الحديث معه نظرالتنويمه وتخديره بالكامل ولا يستطيعسماعنا ولا رؤيتنا وشاهدنا ماسورة بحلقه"نفاسة" حيث يتنفس من خلالها ويتم ضخ كميات من الاملاح عبر الوريد ومزودبمعدات طبية لادرار البول ولا نستطيع تقييم الوضع هل هو نائم او بغيبوبة ولدىالسؤال لمسؤول قسم العناية المكثفة د شيمش ابلغنا ان الاسير في حالة تخدير كامللانه كان رافضا لاية فحوصات طبيبه او مخبريه ونتيجة التشنجات كان الرأي الطبيبتزويده بالسوائل والفيتامينات.
على ضوء ما تقدم ترى مؤسسة مانديلا ما يلي:
- العمل على إنهاء سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها حكومة إسرائيل، حيث يتم احتجاز المعتقل دونما تهمة و/أو تقديمه للمحاكمة والإفراج عن الأسير المحاميمحمد علان فورا ليتسنى له العلاج .
- بعد 62 يوما من الإضراب يعني أن الأسير المحامي محمد علان دخل مرحلةالخطر الحقيقي، حيث إنّ إطعامه قسرا عبر الوريد يؤدي إلى خلل في توازن الاملاح في الدمخاصة البوتاسيوم والصوديوم وسوف يؤدي إلى مضاعفات وخطر حقيقي على حياته، وعليه تدعومؤسسة مانديلا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والامم المتحدة ومؤسساتها للتحرك العاجلمن أجل الضغط على حكومة إسرائيل لاطلاق سراحه فورا.
- تؤكد مانديلا بأنّ إطعام الأسيربطريقة إجبارية لكسر إرادته عن طريق النيل من جسده يتنافى مع المواثيق الدولية كونهيندرج في إطار المعاملة اللاإنسانية والمهينة للكرامة عبر تعذيبه ويتنافى مع اتفاقيةمناهضة التعذيب ويتناقض أيضا مع حقوق المريضعبر علاجه قسرا ومكرها دون احترام لرغبته ، كما أن قيام أطباء المشفى بتزويده بالسوائلعبر الوريد دون إرادته يتنافى وأخلاقيات مهنة الطب.
- إن ضمان سلامة الآسير علان من مسئولية الحكومة الإسرائيلية وعليهاأن تكف عن تغذيته قسرا والعمل على إطلاق سراحه فورا خشية على حياته.
سمحت ادارة سجن عسقلان امس الأحد الموافق 16/8/2015 للمحاميتين بثينةدقماق وحليمة أبو صلب من مؤسسة مانديلا بلقاءالأسير المحامي محمد علان المضرب عن الطعام منذ 62 يوما الذي يرقد في قسم العناية المكثفةتحت تأثير التخدير القسري والذي يتنافي مع حقوق المريض في واخلاقيات مهنة الطب مشفى برزالاي.
وأوضحت المحامية دقماق بأن الأسير علان " أدخل بعد اصابته بتشنجاتحادة - إلى قسم العناية المكثفة في تمام الساعة 8:30 من صباح يوم الجمعة، هذا ما اكدهمدير قسم العناية اليوم - نتيجة نقص بالسوائل والأملاح ونقص حاد في الصوديوم ، حيث دخل مرحلة الخطر، الأمر الذي أكده أطباء المشفى نفسه، وذلك بعد أنبدت علامات واضحة للجفاف بالظهور على الأسير علان ، والناتجة عن اعتلال وظائف الدمبسبب نقص الاملاح وتلاشي عنصر الصوديوم من الفحوص المخبرية المنفذة على عينات دم الأسير.
من خلال المشاهدةللاسير علان لم نستطيع الحديث معه نظرالتنويمه وتخديره بالكامل ولا يستطيعسماعنا ولا رؤيتنا وشاهدنا ماسورة بحلقه"نفاسة" حيث يتنفس من خلالها ويتم ضخ كميات من الاملاح عبر الوريد ومزودبمعدات طبية لادرار البول ولا نستطيع تقييم الوضع هل هو نائم او بغيبوبة ولدىالسؤال لمسؤول قسم العناية المكثفة د شيمش ابلغنا ان الاسير في حالة تخدير كامللانه كان رافضا لاية فحوصات طبيبه او مخبريه ونتيجة التشنجات كان الرأي الطبيبتزويده بالسوائل والفيتامينات.
على ضوء ما تقدم ترى مؤسسة مانديلا ما يلي:
- العمل على إنهاء سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها حكومة إسرائيل، حيث يتم احتجاز المعتقل دونما تهمة و/أو تقديمه للمحاكمة والإفراج عن الأسير المحاميمحمد علان فورا ليتسنى له العلاج .
- بعد 62 يوما من الإضراب يعني أن الأسير المحامي محمد علان دخل مرحلةالخطر الحقيقي، حيث إنّ إطعامه قسرا عبر الوريد يؤدي إلى خلل في توازن الاملاح في الدمخاصة البوتاسيوم والصوديوم وسوف يؤدي إلى مضاعفات وخطر حقيقي على حياته، وعليه تدعومؤسسة مانديلا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والامم المتحدة ومؤسساتها للتحرك العاجلمن أجل الضغط على حكومة إسرائيل لاطلاق سراحه فورا.
- تؤكد مانديلا بأنّ إطعام الأسيربطريقة إجبارية لكسر إرادته عن طريق النيل من جسده يتنافى مع المواثيق الدولية كونهيندرج في إطار المعاملة اللاإنسانية والمهينة للكرامة عبر تعذيبه ويتنافى مع اتفاقيةمناهضة التعذيب ويتناقض أيضا مع حقوق المريضعبر علاجه قسرا ومكرها دون احترام لرغبته ، كما أن قيام أطباء المشفى بتزويده بالسوائلعبر الوريد دون إرادته يتنافى وأخلاقيات مهنة الطب.
- إن ضمان سلامة الآسير علان من مسئولية الحكومة الإسرائيلية وعليهاأن تكف عن تغذيته قسرا والعمل على إطلاق سراحه فورا خشية على حياته.

التعليقات