قناة السويس تحدي ومفخر للامة العربية والاسلامية

قناة السويس تحدي ومفخر للامة العربية والاسلامية
بقلم د.عبدالكريم شبير
الخبير في القانون الدولي

   قناة السويس تحدي ومفخرة لكل الأمة العربية والإسلامية وهي من أهم الوسائل والأدوات لتمتين العلاقات الدولية والإقليمية وهي من أهم الأدوات الاقتصادية في دعم المشروع العربي الكبير لمواجهة مشروع الشرق اوسط الجديد او مشروع سايس بيكو الجديد أو الفوضى الخلاقة التي كانت من أهم الأسباب في تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ .               فنحن اليوم حق لنا كعرب أن نفتخر بعظمة القيادة المصرية وبشعب مصر العظيم الذي يلتف حول قيادته ويسطر اليوم من جديد أمام العالم كلة هذا الإنجاز العربي العظيم والكبير ولكي يثبت للعالم كله بأن مصر قائدة العالم العربي كانت ومازالت هي صانعة المجد وصناعة القرار ومقررة المصير لهذه الأمة الخالدة والمجيدة بهذه القيادة التي استطاعت أن تفشل مخطط الشرق اوسط الجديد وتقسيم الوطن العربي من جديد وخاصة جمهورية مصر العربية حتي تصبح عدة دويلات كالعراق وليبيا واليمن وسوريا التي مازالت حتي يومنا هذا صامدة أمام هذا المخطط .        إن قناة السويس والتي تربط القارات الثلاث : أفريقيا وآسيا و اوروبا بل العالم كلة جغرافياً واقتصادياً وسياسياً قد أصبح اليوم الحدث الهام والمهم بعد التوسعة الجديدة لقناة السويس بأموال مصرية وخلال فترة زمنية قصيرة فكان هذا بمثابة التحدي الحقيقي لمن يتأمر على مصر الحبيبة وجيشها وعلى الأمة العربية .                                                            أن هذا الانجاز الكبير سيمكن مصر والعرب من استغلاله بالشكل الصحيح والسليم في استثمارها لصالح القضايا العربية وأهمها قضية فلسطين والقدس وهي قضية العرب والمسلمين قضية الارض المباركة        أن توسعة قناة السويس وافتتاحها اليوم من جديد أمام الملاحة الدولية سيمكن مصر والعرب من تفعيل مشروع السوق العربية المشتركة من جديد ولكي يصبح هذا المشروع واقعاً كما كان مشروع توسعة قناة السويس حلماً ثم أصبح حقيقة واقعية.                                                أن هذا الافتتاح اليوم سيكون بمثابة قوة تخدم المشروع العربي الكبير في مواجهة مخطط الشرق اوسط الجديد وأن افتتاح القائد والزعيم عبدالفتاح السيسي قناة السويس وهو يرتدي البذة العسكرية لهو دليل التحدي و رسالة إلى العالم كله بأن مصر القوة هي صاحبة القرار المستقل وهي مازالت وستبقى على ماهي علية وهي تأكيد على ان جيش مصر العروبة مازال قويا ويقبل التحدي لمن يفكر ان يمس بأمن الوطن ومؤسساته وأمن الوطن العربي و هو قائد سيبقى موجود في كل ميدان ولن يتخلى عن واجبه في الدفاع عن مشروعه الوطني والعربي عاشت مصر عربية حره.