الجمال للرئيس السيسي : عفوا سيدي الرئيس إنهم يضللونك
الجمال للرئيس السيسي : عفوا سيدي الرئيس إنهم يضللونك
رسالة من رئيس الاتحاد المصري للعمل EFW إلى السيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، نشرها اليوم على موقع الجريدة العمالية التابع للاتحاد ، جاء فيها :
عفوا سيدي رئيس الجمهورية ، إن من حولك من مستشاريك يضللونك فيكذبون ويدعون أنهم قادرون على حل المشكلات المعلقة ، ويطرحون على سيادتكم مسودات القوانين لتعتمدها وتصدرها بصفتك رئيس الجمهورية - إدعاءا باطلا منهم أن الشعب يحتاج هذه القوانين في هذه المرحلة - بل ويدعون بهتانا أن الشعب يصر على إصدار هذه القوانين بهذه النصوص المعيبة
لن أتكلم عن جملة القوانين التي صدرت بأمرك في الفترة الماضية ، ولكني سـأتحدث معك صراحة عن أحد القوانين التي تمثل بركانا على وشك الإنفجار في وجوهنا جميعا ، إنه قانون الخدمة المدنية
لقد عاني عمال مصر طوال سنوات من جور وعجز قانون 12 لسنة 2003 الخاص بالعاملين بالقطاع الخاص ، ظلم وإرهاب وترويع وفصل تعسفي ، حتى عاد الناس يعتنقون القول القديم ( إن فاتك الميري ) ، وذلك لأن قانون 47 الخاص بالعاملين المدنيين بالدولة كان واضحا جدا في مثل هذه الأمور ، وكان الموظف هنا آمنا مستقرالعيش يرسم ويخطط لحياته طبقا لأنه موظف دائم
وإرتفعت هتافات وآهات العاملين بالقطاع الخاص لتعديل قانون 12 ليشمل ما حرموا منه ، وما ناله موظفو الدولة ، وعاش عمال القطاع وما زالوا يعيشون حربا نفسية ومعيشية قاسية لتعديل القانون
الأهل يطالبون بالعمل كموظفين بالدولة ليكونوا مستقروا المعيشة ، والمعظم يطالب بتعديل قانون القطاع الخاص ليكون أيضا أكثر إستقرارا للعلاقات بين العامل وصاحب العمل
وهنا يأتي دور المضللين ، الذين قررا ألا تستقر أحوال القطاع الخاص أو القطاع الحكومي
عفوا لقد قرروا تضليلك سيدي الرئيس ، حينما أخبروك أن قانون 18 الجديد ، سيجعل العاملين بالقطاع الخاص لا يطالبون بالتسوية مع موظفي الحكومة ، وأن القانون الجديد سيجعل الموظف يبذل جهدا أفضل ويكون
عفوا سيدي إنهم يحاولون تضليلك
العامل الغير مستقر لا يعطي إنتاجا ، وليس لديه وقت للتفكير والابداع ، وليس لديه نفسية تؤهله للتفكير في مستقبل هذا الوطن والعمل من أجله
إن صدور العاملين بالدولة اليوم تتأجج بالغضب من ظلم القانون الجديد ، وإنني أحذركم سيادة الرئيس ، فالغضب سيكون أكبر في نفوس العاملين بالقطاع الخاص ، الذين باتوا يشعرون أن ظلم العاملين بالدولة هي الضربة الأولى وأن المطرقة ستضرب حقوقهم أيضا في القانون الجديد الخاص بهم
سيدي الرئيس لقد أيد الشعب الدستور ، وكان ينتظر أن يأتي نوابه ليشرعوا القوانين التي تتوافق معه وتلبي إحتياجاتهم والتي ثاروا بسببها مرتين على النظام الحاكم ، فلم يكن هناك داع من العجلة في إصدار هذا القانون وصياغة مواده بواسطة مستشاريين عاشوا وتربوا في ظل النظام الذي ثاروا عليه أولا
أطلب منكم ولا أطالبكم سيادة الرئيس ، أن تستمعوا إلى صوت الشعب ، لا لأصوات المستشارين ، وتصدروا قراركم بوقف العمل بالقانون لحين مراجعة مواده وإصداره عبر البرلمان القادم
فالشعب فقط هو من أقر الدستور ، والشعب فقط هو من إنتخبكم ، والشعب فقط هو القادر على تحديد مصيره ومستقبله في البرلمان القادم وليس المستشارين
إستمع إلى صوت أهلك في الوطن ، فبركان الغضب يغلي تحت السطح ، أولى حممه إحتجاجات موظفي الخدمة المدنية ، ونحن ننتظر من سيادتكم أن تكونوا كما ننتظر منكم
محـمــد الجــمــال
رئيس الإتحاد المصري للعمل
رسالة من رئيس الاتحاد المصري للعمل EFW إلى السيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، نشرها اليوم على موقع الجريدة العمالية التابع للاتحاد ، جاء فيها :
عفوا سيدي رئيس الجمهورية ، إن من حولك من مستشاريك يضللونك فيكذبون ويدعون أنهم قادرون على حل المشكلات المعلقة ، ويطرحون على سيادتكم مسودات القوانين لتعتمدها وتصدرها بصفتك رئيس الجمهورية - إدعاءا باطلا منهم أن الشعب يحتاج هذه القوانين في هذه المرحلة - بل ويدعون بهتانا أن الشعب يصر على إصدار هذه القوانين بهذه النصوص المعيبة
لن أتكلم عن جملة القوانين التي صدرت بأمرك في الفترة الماضية ، ولكني سـأتحدث معك صراحة عن أحد القوانين التي تمثل بركانا على وشك الإنفجار في وجوهنا جميعا ، إنه قانون الخدمة المدنية
لقد عاني عمال مصر طوال سنوات من جور وعجز قانون 12 لسنة 2003 الخاص بالعاملين بالقطاع الخاص ، ظلم وإرهاب وترويع وفصل تعسفي ، حتى عاد الناس يعتنقون القول القديم ( إن فاتك الميري ) ، وذلك لأن قانون 47 الخاص بالعاملين المدنيين بالدولة كان واضحا جدا في مثل هذه الأمور ، وكان الموظف هنا آمنا مستقرالعيش يرسم ويخطط لحياته طبقا لأنه موظف دائم
وإرتفعت هتافات وآهات العاملين بالقطاع الخاص لتعديل قانون 12 ليشمل ما حرموا منه ، وما ناله موظفو الدولة ، وعاش عمال القطاع وما زالوا يعيشون حربا نفسية ومعيشية قاسية لتعديل القانون
الأهل يطالبون بالعمل كموظفين بالدولة ليكونوا مستقروا المعيشة ، والمعظم يطالب بتعديل قانون القطاع الخاص ليكون أيضا أكثر إستقرارا للعلاقات بين العامل وصاحب العمل
وهنا يأتي دور المضللين ، الذين قررا ألا تستقر أحوال القطاع الخاص أو القطاع الحكومي
عفوا لقد قرروا تضليلك سيدي الرئيس ، حينما أخبروك أن قانون 18 الجديد ، سيجعل العاملين بالقطاع الخاص لا يطالبون بالتسوية مع موظفي الحكومة ، وأن القانون الجديد سيجعل الموظف يبذل جهدا أفضل ويكون
عفوا سيدي إنهم يحاولون تضليلك
العامل الغير مستقر لا يعطي إنتاجا ، وليس لديه وقت للتفكير والابداع ، وليس لديه نفسية تؤهله للتفكير في مستقبل هذا الوطن والعمل من أجله
إن صدور العاملين بالدولة اليوم تتأجج بالغضب من ظلم القانون الجديد ، وإنني أحذركم سيادة الرئيس ، فالغضب سيكون أكبر في نفوس العاملين بالقطاع الخاص ، الذين باتوا يشعرون أن ظلم العاملين بالدولة هي الضربة الأولى وأن المطرقة ستضرب حقوقهم أيضا في القانون الجديد الخاص بهم
سيدي الرئيس لقد أيد الشعب الدستور ، وكان ينتظر أن يأتي نوابه ليشرعوا القوانين التي تتوافق معه وتلبي إحتياجاتهم والتي ثاروا بسببها مرتين على النظام الحاكم ، فلم يكن هناك داع من العجلة في إصدار هذا القانون وصياغة مواده بواسطة مستشاريين عاشوا وتربوا في ظل النظام الذي ثاروا عليه أولا
أطلب منكم ولا أطالبكم سيادة الرئيس ، أن تستمعوا إلى صوت الشعب ، لا لأصوات المستشارين ، وتصدروا قراركم بوقف العمل بالقانون لحين مراجعة مواده وإصداره عبر البرلمان القادم
فالشعب فقط هو من أقر الدستور ، والشعب فقط هو من إنتخبكم ، والشعب فقط هو القادر على تحديد مصيره ومستقبله في البرلمان القادم وليس المستشارين
إستمع إلى صوت أهلك في الوطن ، فبركان الغضب يغلي تحت السطح ، أولى حممه إحتجاجات موظفي الخدمة المدنية ، ونحن ننتظر من سيادتكم أن تكونوا كما ننتظر منكم
محـمــد الجــمــال
رئيس الإتحاد المصري للعمل

التعليقات