حفل وطني ونسوي مميز في الذكرى الأربعين للراحلة نهاية محمد
نظمت اللجنة الوطنية لتأبين الراحلة نهايةمحمد، والمؤلّفة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والاتحاد العام للمرأةالفلسطينية، وعدد من المنظمات والأطر النسوية، حفل تأبين مهيب في الذكرى الأربعينلرحيل القائدة الوطنية والنسوية البارزة، وسط حضور وطني ونسوي لافت امتلأت به قاعةسينما القصبة في رام الله.
وتقدمالحضور نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم ( أبو ليلى)، والسيدةانتصار الوزير (أم جهاد) رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعدد من أعضاءاللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامون للفصائل، وأعضاءاللجنة المركزية لحركة فتح والهيئات القيادية للفصائل، والوزراء، وأعضاء المجلسالتشريعي، والنواب العرب في الكنيست، وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد المرأة ورؤساءالنقابات العمالية والمهنية، والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني.
وبدأ الاحتفال الذي تولت عرافته الكاتبة ريما نزالبالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، وتلت نزالبرقية من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله نقل فيها تعازيه لأسرة الفقيدةولهيئات الاتحاد العام للمرأة مشيدا بمسيرة الراحلة التي تركت إرثا نضاليا مشرّفا،وكرست حياتها للدفاع المستمر عن المرأة الفلسطينية على مختلف الأصعدة من خلالعملها كنائبة لرئيسة الاتحاد العام للمرأة، ومثل فقدانها خسارة كبيرة لشعبناالفلسطيني وحركته الوطنية المعاصرة.
وألقى نجل الفقيدة مجد خليفة كلمة مؤثرة حيا فيهاوقفة الشعب الفلسطيني بكل فئاته وقطاعاته وأطيافه السياسية، وتضامنه مع الأسرة،مستعرضا جوانب مختلفة من حياة الراحلة الوطنية والإنسانية، مؤكدا أن التكريم الذيحظيت به الفقيدة من قبل شعبها في حياتها وبعد رحيلها، يمثل إجماعا على القيم السامية والنبيلة التي تمسكت بها نهايةمحمد طوال مسيرتها، وستبقى تلهم الجميع على مواصلة السير على دربها.
وألقت السيدة انتصار الوزير كلمة أبرزت فيها الدورالوحدوي المثابر والمميز لفقيدة فلسطين الكبيرة في بناء وتوطيد أركان الاتحادالعام للمرأة الفلسطينية منذ بواكير تأسيسه، ليكون مظلة لكل نساء فلسطين في الوطنوالشتات، وقاعدة اساسية من قواعد الثورة ومنظمة التحرير الفلسطينية، والتأسيسلدولة فلسطين المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس، كما اشارت إلى العلاقاتالخاصة التي جمعتها بالراحلة في مختلف مراحل النضال الوطني، وخاصة في المراحلالدقيقة والصعبة في بلدان الشتات، كما على أرض الوطن، ومساهمتها في تعزيز مكاسبالمرأة الفلسطينية على مستوى التشريعات والحقوق المدنية والسياسية والمشاركة الفاعلةفي الحياة العامة.
وفي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، تحدث صالح رأفتعضو اللجنة التنقيذية للمنظمة، فقال أن الراحلة كانت حريصة دوما على وحدة الحركةالنسوية، وكانت في مقدمة الصفوف دفاعا عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وحرصتدائما على ربط النضال الوطني بالاجتماعي، وساهمت بشكل فعال في تعديل القوانينوالتشريعات لضمان المساواة الكاملة للمرأة، وترسيخ الديمقراطية وضمان الحرياتالعامة.
كما تحدثت النائب عايدة توما النائب عن القائمةالمشتركة والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة فوصفت الراحلة نهاية بأنها إحدى رموز جيل كامل من المناضلات الفلسطينيات الرائعات اللواتي حكن بجدارةومهارة بالغة نسيج النضال النسوي المنطلق من منطلقات وطنية وممزوج بآلام شعبناالفلسطيني البطل. هذا الجيل من المناضلات الذي عمل وناضل ونجح في وضع لبنات فيالعمل النسوي والوطني. حيث حملت نهاية الانتماء الوطني الصادق في قلبها، ووضعتالتحرر والاستقلال هدفاً منتصباً شامخاً أمام عينيها ولم يغب عن ناظريها أبداً،كما ازدان هذا الهدف بتفاصيل العدل الاجتماعي والمساواة والديمقراطية. وكان للراحلةجهد مميز في وضع وثيقة حقوق المرأة وإنصافها من خلالمشاريع القوانين التي ساهمت فى إقرارها، مثل قانون الأحوال الشخصية وقانونالعقوبات.
وألقى محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتحكلمة باسم القوى الوطنية قال فيها أن الراحلة هي فقيدة كل الشعب ونساء فلسطين، وقدتحدت كل الصعاب، في مسيرة نضالية رائعة امتدت من اللجوء والشتات إلى أرض الوطن فياشتباك مباشر مع الاحتلال ومخططاته، وسيبقى اسمها لامعا مؤثرا، كما أن انتماءهاللجبهة الديمقراطية كان وسيلة للمساهمة في النضال الوطني دون أي تناقض مع الأهدافالشاملة للشعب في مواجهة الاحتلال باعتباره يمثل التناقض الرئيسي.
كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها تيسير خالد عضو المكتبالسياسي للجبهة وممثلها في االلجدنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصففيها الراحلة بانها كانت رفيقة استثنائية، تميزت بشعورها العالي بالمسؤولية،وامتلكت وعيا وطنيا وطبقيا مبكرا، وإرادة فولاذية أهّلاها لتبوؤ مكانتها الممميزةفي قيادة الجبهة الديمقراطية والحركة النسوية، ولم تؤثر الظروف القاسية التيكابدتها سواء الإبعاد عن الأسرة، أو المرض لاحقا، في عزمها وعزيمتها، وكانت دائماعلما من أعلام الدفاع عن المشروع الوطني والوحدة الوطنية، وتطرق خالد في كلمته إلىالحديث عن عقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني يجب أن يستند إلى قرارات الحواروالإجماع الوطني، وضرورة التعامل مع المجلس الوطني باعتباره مدخلا لاستعادة وحدةالنظام السياسي ووضع حد للانقسام المدمرووضع أقدام الشعب الفلسطيني على طريقالخلاص وصون حقوقه الوطنية.
وقدمت الفنانة الفلسطينية المميزة أمل مرقص ابنة كفرياسيف الجليلية فقرة فنية وطنية مؤثرة، كما عرض فيلم قصير عن حياة الراحلة نهايةمحمد للمخرجة مي عودة، وجرى في نهاية الحفل تقديم عدد من الدروع التكريمية لذكرىالراحلة نهاية محمد، كما جرى توزيع كتاب يوثق عددا من الشهادات الوطنية والعربيةوالنسوية لتجربتها.
وتقدمالحضور نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم ( أبو ليلى)، والسيدةانتصار الوزير (أم جهاد) رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعدد من أعضاءاللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامون للفصائل، وأعضاءاللجنة المركزية لحركة فتح والهيئات القيادية للفصائل، والوزراء، وأعضاء المجلسالتشريعي، والنواب العرب في الكنيست، وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد المرأة ورؤساءالنقابات العمالية والمهنية، والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني.
وبدأ الاحتفال الذي تولت عرافته الكاتبة ريما نزالبالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، وتلت نزالبرقية من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله نقل فيها تعازيه لأسرة الفقيدةولهيئات الاتحاد العام للمرأة مشيدا بمسيرة الراحلة التي تركت إرثا نضاليا مشرّفا،وكرست حياتها للدفاع المستمر عن المرأة الفلسطينية على مختلف الأصعدة من خلالعملها كنائبة لرئيسة الاتحاد العام للمرأة، ومثل فقدانها خسارة كبيرة لشعبناالفلسطيني وحركته الوطنية المعاصرة.
وألقى نجل الفقيدة مجد خليفة كلمة مؤثرة حيا فيهاوقفة الشعب الفلسطيني بكل فئاته وقطاعاته وأطيافه السياسية، وتضامنه مع الأسرة،مستعرضا جوانب مختلفة من حياة الراحلة الوطنية والإنسانية، مؤكدا أن التكريم الذيحظيت به الفقيدة من قبل شعبها في حياتها وبعد رحيلها، يمثل إجماعا على القيم السامية والنبيلة التي تمسكت بها نهايةمحمد طوال مسيرتها، وستبقى تلهم الجميع على مواصلة السير على دربها.
وألقت السيدة انتصار الوزير كلمة أبرزت فيها الدورالوحدوي المثابر والمميز لفقيدة فلسطين الكبيرة في بناء وتوطيد أركان الاتحادالعام للمرأة الفلسطينية منذ بواكير تأسيسه، ليكون مظلة لكل نساء فلسطين في الوطنوالشتات، وقاعدة اساسية من قواعد الثورة ومنظمة التحرير الفلسطينية، والتأسيسلدولة فلسطين المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس، كما اشارت إلى العلاقاتالخاصة التي جمعتها بالراحلة في مختلف مراحل النضال الوطني، وخاصة في المراحلالدقيقة والصعبة في بلدان الشتات، كما على أرض الوطن، ومساهمتها في تعزيز مكاسبالمرأة الفلسطينية على مستوى التشريعات والحقوق المدنية والسياسية والمشاركة الفاعلةفي الحياة العامة.
وفي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، تحدث صالح رأفتعضو اللجنة التنقيذية للمنظمة، فقال أن الراحلة كانت حريصة دوما على وحدة الحركةالنسوية، وكانت في مقدمة الصفوف دفاعا عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وحرصتدائما على ربط النضال الوطني بالاجتماعي، وساهمت بشكل فعال في تعديل القوانينوالتشريعات لضمان المساواة الكاملة للمرأة، وترسيخ الديمقراطية وضمان الحرياتالعامة.
كما تحدثت النائب عايدة توما النائب عن القائمةالمشتركة والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة فوصفت الراحلة نهاية بأنها إحدى رموز جيل كامل من المناضلات الفلسطينيات الرائعات اللواتي حكن بجدارةومهارة بالغة نسيج النضال النسوي المنطلق من منطلقات وطنية وممزوج بآلام شعبناالفلسطيني البطل. هذا الجيل من المناضلات الذي عمل وناضل ونجح في وضع لبنات فيالعمل النسوي والوطني. حيث حملت نهاية الانتماء الوطني الصادق في قلبها، ووضعتالتحرر والاستقلال هدفاً منتصباً شامخاً أمام عينيها ولم يغب عن ناظريها أبداً،كما ازدان هذا الهدف بتفاصيل العدل الاجتماعي والمساواة والديمقراطية. وكان للراحلةجهد مميز في وضع وثيقة حقوق المرأة وإنصافها من خلالمشاريع القوانين التي ساهمت فى إقرارها، مثل قانون الأحوال الشخصية وقانونالعقوبات.
وألقى محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتحكلمة باسم القوى الوطنية قال فيها أن الراحلة هي فقيدة كل الشعب ونساء فلسطين، وقدتحدت كل الصعاب، في مسيرة نضالية رائعة امتدت من اللجوء والشتات إلى أرض الوطن فياشتباك مباشر مع الاحتلال ومخططاته، وسيبقى اسمها لامعا مؤثرا، كما أن انتماءهاللجبهة الديمقراطية كان وسيلة للمساهمة في النضال الوطني دون أي تناقض مع الأهدافالشاملة للشعب في مواجهة الاحتلال باعتباره يمثل التناقض الرئيسي.
كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها تيسير خالد عضو المكتبالسياسي للجبهة وممثلها في االلجدنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصففيها الراحلة بانها كانت رفيقة استثنائية، تميزت بشعورها العالي بالمسؤولية،وامتلكت وعيا وطنيا وطبقيا مبكرا، وإرادة فولاذية أهّلاها لتبوؤ مكانتها الممميزةفي قيادة الجبهة الديمقراطية والحركة النسوية، ولم تؤثر الظروف القاسية التيكابدتها سواء الإبعاد عن الأسرة، أو المرض لاحقا، في عزمها وعزيمتها، وكانت دائماعلما من أعلام الدفاع عن المشروع الوطني والوحدة الوطنية، وتطرق خالد في كلمته إلىالحديث عن عقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني يجب أن يستند إلى قرارات الحواروالإجماع الوطني، وضرورة التعامل مع المجلس الوطني باعتباره مدخلا لاستعادة وحدةالنظام السياسي ووضع حد للانقسام المدمرووضع أقدام الشعب الفلسطيني على طريقالخلاص وصون حقوقه الوطنية.
وقدمت الفنانة الفلسطينية المميزة أمل مرقص ابنة كفرياسيف الجليلية فقرة فنية وطنية مؤثرة، كما عرض فيلم قصير عن حياة الراحلة نهايةمحمد للمخرجة مي عودة، وجرى في نهاية الحفل تقديم عدد من الدروع التكريمية لذكرىالراحلة نهاية محمد، كما جرى توزيع كتاب يوثق عددا من الشهادات الوطنية والعربيةوالنسوية لتجربتها.
