حركة فتح فى مصر تعقد لقاءًا صحفيًا للأسير المحرر عبد الناصر فروانة
رام الله - دنيا الوطن - سمية على و سلمى خطاب
عقدت ظهر اليوم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في جمهورية مصر العربية لقاءًا صحفيًا للأسير المحرر عبد الناصر فروانة، نائب رئيس هيئة شئون الاسرى والمحررين، مدير دائرة الاحصاء، وذلك فى مكتب الاعلام والعلاقات الخارجية التابع لها.
بحضور مجموعة من الصحفيين و المراسلين لوكلات الانباء المصرية والعربية، قدم فروانة عرضاً عن معاناة الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من تعذيب جسدي ومعنوي، وحرمان من الزيارات، مؤكدا أن الاوضاع داخل السجون اصبحت في غاية الصعوبة مما دفع الكثير من الاسرى لخوض أضرابات فردية عن الطعام وتحركات جماعية للرد على هذه الانتهاكات والحرمان من أبسط الحقوق الانسانية.
وأضاف أن هناك 20 % من الشعب الفلسطيني يعانى من ظلم الاسر، ومنهم ستة ألاف فلسطيني من بينهم 200 طفل أعمارهم لا تتجاوز 12 عاماً، 24 أسيرة، 74 معتقل إداري لم توجه له تهمة حتى الأن، و1500 أسير يعانون من أمراض خطيرة كالسرطان والإعاقات الجسدية التى تحتاج لعمليات جراحية سريعة”.
كما أكد أن حكومة الاحتلال الاسرائيلى تسعى جاهدة لكسر إرادة الاسرى عن طريق سن القوانين التى تتنافى مع حقوق الانسان وتخالف كافة الاعراف الدولية، حيث صدر مؤخرا قانون “التغذية القصرية”، والذى بموجبه يجبر الاسير على فك إضرابه
رغم ارادته وهو ما أدى سابقا الى استشهاد العديد من الاسرى.
وردا على سؤال أحد الصحفيين حول الدور المناط بالعرب وجامعة الدول العربية بحق قضية الاسرى، أكد فروانة أن هناك الكثير من الجهود التى تبذل ولكنها لا تكفى لحل قضية الاسرى، مطالبا ببذل جهد أكبر يتوافق مع معاناه الأسرى”.
جدير بالذكر أن جامعة الدول العربية قطاع فلسطين والاراضى العربية المحتلة أصدرت مؤخرا كتابا للاسير المحرر عبد الناصر فروانة يحمل عنوان “الاسرى الفلسطينيون ألام و أمال”، يتكون من 406 صفحات يعرض جوانب مختلفة لقضية الاسرى بدءاً من الخلفية التاريخية وصولاً للاعتقالات أهدافها وطبيعتها وأشكالها، الى جانب ما يتعرض له الاسرى من تعذيب وأوضاع صحية صعبة للغاية، أنتهاءاً بشهداء الحركة الوطنية الاسيرة منذ عام 1967.
عقدت ظهر اليوم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في جمهورية مصر العربية لقاءًا صحفيًا للأسير المحرر عبد الناصر فروانة، نائب رئيس هيئة شئون الاسرى والمحررين، مدير دائرة الاحصاء، وذلك فى مكتب الاعلام والعلاقات الخارجية التابع لها.
بحضور مجموعة من الصحفيين و المراسلين لوكلات الانباء المصرية والعربية، قدم فروانة عرضاً عن معاناة الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من تعذيب جسدي ومعنوي، وحرمان من الزيارات، مؤكدا أن الاوضاع داخل السجون اصبحت في غاية الصعوبة مما دفع الكثير من الاسرى لخوض أضرابات فردية عن الطعام وتحركات جماعية للرد على هذه الانتهاكات والحرمان من أبسط الحقوق الانسانية.
وأضاف أن هناك 20 % من الشعب الفلسطيني يعانى من ظلم الاسر، ومنهم ستة ألاف فلسطيني من بينهم 200 طفل أعمارهم لا تتجاوز 12 عاماً، 24 أسيرة، 74 معتقل إداري لم توجه له تهمة حتى الأن، و1500 أسير يعانون من أمراض خطيرة كالسرطان والإعاقات الجسدية التى تحتاج لعمليات جراحية سريعة”.
كما أكد أن حكومة الاحتلال الاسرائيلى تسعى جاهدة لكسر إرادة الاسرى عن طريق سن القوانين التى تتنافى مع حقوق الانسان وتخالف كافة الاعراف الدولية، حيث صدر مؤخرا قانون “التغذية القصرية”، والذى بموجبه يجبر الاسير على فك إضرابه
رغم ارادته وهو ما أدى سابقا الى استشهاد العديد من الاسرى.
وردا على سؤال أحد الصحفيين حول الدور المناط بالعرب وجامعة الدول العربية بحق قضية الاسرى، أكد فروانة أن هناك الكثير من الجهود التى تبذل ولكنها لا تكفى لحل قضية الاسرى، مطالبا ببذل جهد أكبر يتوافق مع معاناه الأسرى”.
جدير بالذكر أن جامعة الدول العربية قطاع فلسطين والاراضى العربية المحتلة أصدرت مؤخرا كتابا للاسير المحرر عبد الناصر فروانة يحمل عنوان “الاسرى الفلسطينيون ألام و أمال”، يتكون من 406 صفحات يعرض جوانب مختلفة لقضية الاسرى بدءاً من الخلفية التاريخية وصولاً للاعتقالات أهدافها وطبيعتها وأشكالها، الى جانب ما يتعرض له الاسرى من تعذيب وأوضاع صحية صعبة للغاية، أنتهاءاً بشهداء الحركة الوطنية الاسيرة منذ عام 1967.

التعليقات